نتائج البحث عن
«البناء كله وبال ، قلت: أرأيت ما لا بد منه ، قال: لا أجر ولا وزر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلَّا ما لا إلَّا ما لا يعني ما لا بدَّ منهُ .
وقال: إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبٍه ؛ إلَّا ما لا . . . إلَّا ما لا . . . ؛ يعني: إلَّا ما لا بُدَّ منهُ - . .
أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا مالا ، إلا مالا . - يعني ما لا بُدَّ منه - .
رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيهِ قلتُ ما هذا قالوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قال لا تقل عليكَ السلامُ عليكَ السلامُ تحيُّةُ الميتِ قلِ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابكَ ضرٌّ فدعوتهُ كشف عنك وإن أصابكَ عامَ سَنةٍ فدعوتهُ أنبتها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قُفْرٍ أو فلاةِ فضلَّتْ راحلتكَ فدعوتهُ ردها عليك قلتُ اعهدْ إليَّ قال لا تسُبنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجهكَ إنَّ ذلك من المعروفِ وارفعْ إزاركَ إلى نصفِ الساقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخِيلةِ وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلةَ وإنِ امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ منك فلا تعيِّره بما تعلمُ منه فإنما وبالُ ذلك عليه وفي روايةٍ فيكونُ لك أجرُ ذلك ووبالُه عليهِ .
قُلتُ لِعائِشةَ: أكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِهِ. قال: قُلتُ: أكان يُصلِّي جالِسًا؟ قالت: بَعدَما حطَمَه النَّاسُ. قال: قُلتُ: أكان يَقرَأُ السُّوَرَ؟ فقالت: المُفصَّلَ. قال: قُلتُ: أكان يَصومُ شَهرًا كُلَّهُ؟ قالت: ما علِمتُهُ صامَ شَهرًا كُلَّه إلَّا رَمَضانَ، ولا أعلَمُه أفطَرَ شَهرًا كُلَّه حتى يُصيبَ منه حتى مضى لِوَجهِه. قال يَزيدُ: يَقرِنُ. وكذلك قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
قلتُ لعائشةَ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةَ الضُّحى قالَت لا إلَّا أن يجيءَ من مَغيبةٍ قلتُ هل كانَ رسولُ اللَّهِ يصومُ شَهْرًا كُلَّهُ قالَت لا ما عَلِمْتُ صامَ شَهْرًا كُلَّهُ إلَّا رمضانَ ، ولا أفطرَ حتَّى يَصومَ منهُ حتَّى مَضى لسبيلِهِ .
لا يقولَنَّ أحدُكم صُمتُ رمَضانَ ، ولا قمتُهُ كلَّهُ ولا أدري كره التزكية، أو قال: لا بد من غفلة ورقدة .
يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نأتِي مِنْها وما نَذَرُ؟ قالَ: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجَتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان قومٌ بعضُهُم فوقَ بعْضٍ؟ قالَ: إنِ استطَعْتَ أنْ لا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كانَ أحدُنا خاليًا؟ قالَ: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيَى منهُ. ووضَعَ يدَهُ على فَرْجِه. .
قلت : يا نبيَّ اللهِ عوراتُنا ما نأتِي منها وما نذرُ ؟ قال : احفظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكت يمينُك . قلت : يا نبيَّ اللهِ أرأيت إذا كان القومُ ,بعضُهم في بعضٍ ,قال : إن استطعتَ أن لا يريَنَّها أحدٌ فلا يريَنَّها قلت : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إذا كان أحدُنا خاليًا ؟ قال : فاللهُ أحقُّ أن يُستَحَى منه لفظُ يحيَى بنِ سعيدٍ وقال : بعضُهم في روايتِه فاللهُ أحقُّ أن يُستَحيَى منه من الناسِ .
لا يَقولَنَّ أحَدُكم: قُمتُ رَمضانَ كُلَّهُ، ولا صُمتُهُ كُلَّهُ. قالَ الحَسَنُ: وقالَ يَزيدُ مَرَّةً: قالَ قَتادةُ: اللهُ أعلَمُ أخافَ على أُمَّتِهِ التَّزكيةَ، أو لا بُدَّ مِن راقِدٍ أو غافِلٍ. .
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا يُنَجِّي العبدَ من النَّارِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مع الإيمانِ عَمَلًا؟ قال: يَرضَخُ ممَّا رَزَقه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان فَقيرًا، لا يَجِدُ ما يَرضَخُ به؟ قال: يأمُرُ بالمَعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان غَنيًّا لا يَستطيعُ أنْ يأمُرَ بالمَعروفِ و[لا] يَنْهى عن المُنكَرِ؟ قال: يَصنَعُ لِأَخرَقَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان أخرَقَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ شيئًا؟ قال: يُعينُ مَغلوبًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان ضَعيفًا لا يَستطيعُ أنْ يُعينَ مَغلوبًا؟ قال: ما تُريدُ أنْ تَترُكَ في صاحِبِك من خَيرٍ؟ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا فَعَلَ ذلك دَخَلَ الجَنَّةَ؟ قال: ما من مُسلِمٍ يَفعَلُ خَصلَةً من هؤلاءِ إلَّا أخَذَتْ بيَدِه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
قال أبو ذرٍّ قلتُ يا رسولَ اللهِ ماذا يُنَجِّي العبدَ منَ النَّارِ قال الإيمانُ باللهِ قلتُ يا نبيَّ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملٌ قال يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قال يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عَيِيًّا لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ولا ينهى عنِ المنكرِ قال يصنعُ لأَخرقٍ قلتُ أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنع شيئًا قال يعينُ مغلوبًا قلتُ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مظلومًا فقال ما تريدُ أن تتركَ في صاحبِك من خيرٍ تُمسِكُ الأذى عن الناسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنةَ قال ما من مسلمٍ يفعل خَصلةً من هؤلاءِ إلا أخذتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ .
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ. .
لا مزيد من النتائج