نتائج البحث عن
«التجريد أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال لا يحلُّ في هذه الأمةِ التجريدُ ولا مدٌّ ولا صفرٌ .
السَّعوطُ أحبُّ إليَّ من النفخِ ، واللَّدُودُ أحبُّ إليَّ من العِلاقِ ، والكِمادُ أحبُّ إليَّ من الكيِّ .
حَديثٍ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ ثَوْبانَ، عن إسماعيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه: أنَّ سَعْدًا كانَ يُوتِرُ برَكْعةٍ، ويقولُ: ثَلاثٌ أَحَبُّ إليَّ مِن واحِدةٍ، وخَمْسٌ أَحَبُّ إليَّ مِن ثَلاثٍ، وسَبْعٌ أَحَبُّ إليَّ مِن خَمْسٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إليَّ؟ .
من أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ في خَلَّتِه فلْيَنظُرْ إلى أبي بكرٍ في سماحتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى نُوحٍ في شِدَّتِه فلْيَنظُرْ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في شَجاعتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إدريسَ في رِفعتِه فلْيَنظُرْ إلى عُثمانَ في رَحمتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى يحيى بنِ زكريَّا في جِهادتِه فلْيَنظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ في طهارتِه .
كان أبو موسى ، رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى بنا الغداةَ يُقرِئُنا فأتى عليٌّ فسأله رجلٌ إلى جنبي عنِ الوترِ ، فقال : ثلاثٌ أحَبُّ إليَّ مِن واحدةٍ ، وخمسٌ أحَبُّ إليَّ مِن ثلاثٍ ، وسبعٌ أحَبُّ إليَّ مِن خمسٍ .
لَأَنْ أُطْعِمَ أَخًا لِي في اللهِ لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمَيْنِ ، ولَدِرْهَمَانِ أُعْطِيهِما إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أتصدقَ بعِشْرِينَ ، ولَعِشْرُونَ دِرْهَمًا أُعْطِيها إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأَن أُطْعِمَ أخًا في اللَّهِ مِسلمًا لُقمةً ، أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بدِرهمٍ ولأَن أُعْطِى أخًا في اللَّهِ مسلِمًا درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بعشرةٍ ولأَن أعطيَهُ عشرةً ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ رقبةً .
أخرجتَني من أحبِّ البقاعِ إليَّ فأسْكنِّي أحبَّ البقاعِ إليْكَ .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
إنَّكَ أخرَجْتني مِن أحبِّ البلادِ إليَّ ، فأسكِنِّي أحبَّ البلادِ إليكَ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ . . . .
ما تَكلَّمَ العبادُ بِكلامٍ أحبَّ إلى اللَّهِ تعالى من كلامِه ، وما تقرب إلى اللَّه عزَّ أحبَّ إليهِ مِن كلامِه .
لا مزيد من النتائج