نتائج البحث عن
«التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان رضي الله عنه ، فقال : يا عثمان ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتمعَ عليٌّ وعثمانُ رضي اللهُ عنهما بعُسفَانَ فكانَ عثمانُ رضي اللهُ عنه ينْهَى عن المُتْعَةِ والعمرةِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: ما تُريدُ إلى أمرٍ فعلَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تنهَى عنهَا فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: دعنَا مِنْكَ .
أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه انطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَا إليه عُثْمانَ وأخبَره بعَرْضِه حَفْصَةَ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتزوَّجُ حَفْصةَ مَن هو خيرٌ مِن عُثْمانَ، ويتزوَّجُ عُثْمانُ مَن هو خيرٌ مِن حَفْصةَ. .
لَو كان عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه ذاكِرًا عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَه يَومَ جاءَه ناسٌ فشَكَوا سُعاةَ عُثمانَ، فقال لي عَليٌّ: اذهَبْ إلى عُثمانَ فأخبِرْه: أنَّها صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُرْ سُعاتَكَ يَعمَلونَ فيها، فأتَيتُه بها، فقال: أغنِها عَنَّا، فأتَيتُ بها عَليًّا، فأخبَرتُه فقال: ضَعْها حَيثُ أخَذتَها. .
أنَّ عُثْمانَ أصبَحَ فحدَّثَ، فقالَ: إنِّي رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ اللَّيلةَ، فقالَ: «يا عُثْمانُ، أفطِرْ عِندَنا»، فأصبَحَ عُثْمانُ صائمًا، فقُتِلَ من يَومِه رَضيَ اللهُ عنه. .
خرج عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ حاجًّا وابتَنَى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفَرٍ بامرأتِه فبات عندَها ، ثم غدا إلى مكةَ فأتَى الناسَ وهم بمَلَلٍ قبلَ أن يُروِّحوا ، قال : فرآه عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ وعليه رِدعُ الطيبِ ومِلحَفةٌ مُعصفَرةٌ مُفدَّمَةٌ فانتَهَره وأفَّفَ ، وقال : تلبسُ المُعصفرَ وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه ، قال : فقال له عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم ينهَك ولا إيَّاه ، إنما عَناني أنا ، فسكت عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ .
[سأل عُثمانُ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن الرَّجُلِ يجامِعُ أهلَه ولا يُمني؟ فقال عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: يتوضَّأُ ويغسِلُ ذكَرَه، سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
أنَّه سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا تأيَّمَتْ حَفصةُ مِن حُذافةَ... فذكَرَهُ، إلى أنْ قال: قال عُمَرُ: فشَكَوْتُ عُثمانَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُزَوَّجَ حفْصةُ خيرًا مِن عُثمانَ، ويُزَوَّجُ عثمانُ خيرًا مِن حَفصةَ، فزوَّجَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْنَتَه. .
أتيتُ عثمانَ بنَ عفانَ بوضوءٍ ، فتوضَّأ للصلاةِ ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن الطهورَ ، ثم صلَّى فأحسَن الصلاةَ ، كُفِّر عنه ما تقدَّم مِن ذنبِه ثم التفَتَ إلى أصحابِه ، فقال : يا فلانُ ، أسمِعتَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ حتى أنشدَ ثلاثةً مِن أصحابِه فكلُّهم يقولُ : سمِعناه - أو بمعناه .
كُنتُ مع ابنِ مسعودٍ وهوَ عندَ عثمانَ رضي اللهُ عنه فقالَ لهُ عثمانُ رضي اللهُ عنه: ما بَقِيَ للنِّسَاءِ منكَ قالَ فلمَّا ذكرتُ النساءَ قال ابنُ مسعود: اُدنُ يا علقمةُ قالَ: وأنا رجلٌ شابٌ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فتيةٍ من المُهاجِرينَ فقالَ: مَن كانَ منكُم ذا طَوْلٍ فليتزوَّجْ فإِنَّهُ أَغَضُّ للطَّرْفِ وأَحَصَنُ للفَرْجِ ومَنْ لا فإنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ .
كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينهى عنِ المتعةِ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفتي بِها فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قولًا ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ قالَ عثمانُ أجل ولَكِنَّا كنَّا خائفينَ قالَ شُعبةُ : فقلتُ لقتادةَ : ما كانَ خوفُهُم ؟ قالَ : لا أَدري .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ جاء يَسْتَأْذِنُ على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَأْذَنُوا لهُ ، استأذنَ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : ائذن لهُ أصلحَكَ اللهُ ، فَأَذِنَ لهُ وبيدِهِ عَصًا ، فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا كعبُ ، إِنَّ عَبْدَ الرحمنِ ، يعني ابنَ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ تُوُفِّيَ وتركَ مالًا ، فما تَرَى ؟ قال : كان يَصِلُ فيهِ حقَّ اللهِ ، فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ عَصاهُ فَضربَ كعبًا ، وقال : كذبْتَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الجبلَ ذهبًا أُنْفِقُهُ و يُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خلفي مِنْهُ شيئًا ، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ يا عثمانُ سَمِعْتَ ؟ ثلاثَ مراتٍ ، قال : نَعَمْ ، قال : يا كعبُ ، مَهْ ، قال : إنِّي أَجِدُ في التوراةِ الذي حَدَّثْتُكُمْ . [ قال ] قال اللهُ – عزَّ وجلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إلى آخِرِ الآيَةِ . قال : فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – محاه . قال : فإنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى .
عنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خطَبَ إلى عُمَرَ ابنَتَه، فرَدَّه، فبلَغَ ذلك [النَّبيَّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أنْ راحَ إليه عُمَرُ قالَ: «يا عُمَرُ، ألَا أدُلُّكَ على خَتَنٍ خَيرٍ لكَ من عُثْمانَ، وأدُلُّ عُثْمانَ على خَيرٍ له منكَ؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «زَوِّجْني ابنَتَكَ، وأُزوِّجُ عُثْمانَ ابْنَتي». .
لا مزيد من النتائج