نتائج البحث عن
«التقى حذيفة بن اليمان ، وعقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري ، فقال أحدهما لصاحبه :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ. .
حديث: فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقَه الآخَرُ، وفيه: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القِيامةِ [يعني حديث: عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ.] .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
لَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحدٍ وقَعَ اليَمانُ بنُ حِسْلِ بنِ جابِرٍ أبو حُذَيفةَ، وثابِتُ بنُ وَقشِ بنِ زَعوراءَ في الآطامِ معَ النِّساءِ والصِّبْيانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه وهُما شَيْخانِ كَبيرانِ: لا أبا لكَ، ما نَنتَظِرُ، فواللهِ ما بَقيَ لواحِدٍ منَّا من عُمرِه إلَّا ظَمأٌ، إنَّما نحن هامةُ القَومِ، ألَا نأخُذُ أسْيافَنا ثمَّ نَلحَقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَا في المُسلِمينَ ولا يَعلَمونَ بهِما، فأمَّا ثابِتُ بنُ وَقْشٍ فقَتَلَه المُشْرِكونَ، وأمَّا أبو حُذَيْفةَ فاختَلَفَتْ عليه أسْيافُ المُسْلِمينَ، فقَتَلوه ولا يَعْرِفونَه، فقالَ حُذَيْفةُ: أبي أبي، فقالوا: واللهِ إنْ عَرَفْناه، وصُدِّقوا، فقالَ حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكم وهو أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصدَّقَ به حُذَيفةُ على المُسْلِمينَ، فزادَه ذلك عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
عن سعيدِ بنِ عُمَيرٍ الأنصاريِّ قالَ جلستُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ وأبي سعيدٍ الخدريِّ فقالَ أحدُهما لصاحبهِ أيَّ شيءٍ سمعتَهُ من رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ أنَّهُ يبلغُ العَرَقُ منَ النَّاسِ يومَ القيامَةِ فقالَ أحدُهما إلى شحمَتِهِ وقالَ الآخرُ يُلجِمُهُ فخطَّ ابنُ عمرَ وأشارَ أبو سعيد بأصبعِهِ من شحمةِ أذنِهِ إلى فيهِ فقالَ ما أدري ذلكَ إلَّا سواءً .
حديثُ عَمرِو بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما مِن مُسلمَينِ إلَّا وبَينَهما سِترٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا قال أحدُهما لصاحِبِه كلمةَ هُجْرٍ خُرِق سِترُ اللهِ تعالى. .
بينا أَنا وأبو طلحةَ الأنصاريُّ وأبيُّ بنُ كعبٍ أُتينا بطعامٍ سُخِّنَ، فأَكَلنا، ثمَّ قمتُ فتوضَّأتُ فقالَ: أحدُهُما لصاحبِهِ: أعراقيَّةٌ ؟ ثمَّ انتَهَراني فعَلِمْتُ أنَّهما أفقَهُ منِّي .
دخَلْنا مع أبي مسعودٍ الأنصاريِّ على حذيفةَ بنِ اليمانِ نسألُهُ عن الفتنِ فقال دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ وانظروا الفئةَ التي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فاتْبعوها فإنهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ قال فقلنا ومَن ابنُ سُمَيَّةَ قال عمارُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ له لن تموتَ حتى تقتلَك الفئةُ الباغيةُ تشربُ شربةَ ضَيَاحٍ تكونُ آخرَ رزقِكَ من الدنيا .
أنَّه قسَمَ لامرأتَينِ حضرَتا القتالَ وهما أمُّ الضَّحَّاكِ بنتُ مسعودٍ أختُ حويِّصةَ ومُحيِّصةَ ، وأختُ حذيفةَ بنُ اليمانِ أعطَى كلًا منهما مثلَ سهمِ رجلٍ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
أخَّرَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ العَصرَ وهو أميرُ الكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ عُقبةُ بنُ عَمرٍو الأنصاريُّ، جَدُّ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدرًا، فقال: لقد عَلِمتَ: نَزَلَ جِبريلُ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ صَلَواتٍ، ثُمَّ قال: هَكَذا أُمِرتُ .
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأَل أبا موسى الأَشعريَّ وحُذيفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأَضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ، فقال حُذيفةُ: صدَقَ، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهم، وقال أبو عائشةَ: وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ ؟ فقال أبو موسى : كان يُكَبِّرُ أربعًا ، تكبيرُهُ على الجنائزِ ، فقال حذيفةُ : صدق ، وقال أبو موسى : كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبصرةِ حيثُ كنتُ عليهم .
لا مزيد من النتائج