نتائج البحث عن
«التقى رجلان في السوق فقال أحدهما لصاحبه : يا أخي ، تعال ندع الله ونستغفره في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جُرَيٍّ قال: التَقَى رَجُلانِ من بَني سُلَيمٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُبْحانَ اللهِ نِصفُ الميزانِ، والحَمدُ للهِ يَملُؤه، واللهُ أكبَرُ يَملَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ، والوُضوءُ نِصفُ الإيمانِ. .
سَمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يُخبِرُ القَومَ أنَّ هذه الزُّهَرةَ تُسمِّيها العربُ الزُّهَرةَ، وتُسمِّيها العَجمُ أناهيدَ، وكان الملَكانِ يَحكُمانِ بيْنَ النَّاسِ، فأَتَتْهُما، فأَرادَها كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما عنْ غيرِ عِلمِ صاحبِهِ، فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: يا أخي، إنَّ في نَفْسي بعضَ الأمْرِ، أُريدُ أنْ أذْكُرَهُ لكَ. قالَ: اذْكُرْهُ يا أخي، لعلَّ الَّذي في نَفْسي مِثلُ الَّذي في نَفْسِكَ، فاتَّفَقا على أَمْرٍ في ذلك، فقالتْ لهُما المرأةُ: ألا تُخْبِراني بما تَصْعدانِ السَّماءَ، وبما تَهْبِطانِ إلى الأرضِ. فقالا: باسمِ اللهِ الأعْظَمِ به نَهبِطُ، وبه نَصعَدُ، فقالتْ: ما أنا بمُؤاتِيتِكُما الَّذي تُريدانِ حتَّى تُعلِّمانيهِ. فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: عَلِّمْها إيَّاهُ. فقالَ: كيف لنا بشِدَّةِ عذابِ اللهِ؟ قالَ الآخرُ: إنَّا نَرْجو سَعَةَ رَحْمةِ اللهِ، فعَلَّمَها إيَّاهُ، فتكَلَّمَتْ به، فطارَتْ إلى السَّماءِ، ففَزِعَ مَلَكٌ في السَّماءِ لصُعودِها، فطَأْطَأَ رأْسَهُ، فلمْ يَجلِسْ بعدُ، ومَسَخَها اللهُ، فكانتْ كَوْكبًا. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوليَانِ حَبَشيٌّ وقِبْطيٌّ فاستَبَّا يومًا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ فقال أحَدُهما لصاحبِه يا حَبَشيُّ وقال الآخَرُ يا قِبْطيُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولا هذا فإنَّما أنتما رجُلانِ مِن آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولَيانِ حبشيٌّ وقبطيٌّ فاستبَّا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ فقال أحدُهما لصاحبِه يا حبشيُّ وقال الآخرُ يا قبطيُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولوا هذا إنَّما أنتما رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كيف كان أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كانت حاضِنَتي من بَني سعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخُذْ معنا زادًا، فقُلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، ومكَثْتُ عندَ البَهْمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ، كأنَّهما نَسرانِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نَعم، فأقْبَلا يَبتَدِراني، فأخَذاني، فبَطَحاني إلى القَفا، فشَقَّا بَطْني، ثُم استَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه، فأخْرَجا منه عَلَقتيْنِ سَوداوَيْنِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: - قال يَزيدُ في حَديثِه: ائْتِني بماءِ ثَلجٍ- فغَسَلا به جَوْفي، ثُم قال: ائْتِني بماءِ بَرَدٍ، فغَسَلا به قَلْبي، ثُم قال: ائْتِني بالسَّكينةِ، فذَرَّاها في قَلْبي، ثُم قال أحَدُهما لصاحِبِه: حُصْهُ فحاصَهُ، وختَمَ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ -وقال حَيْوةُ في حَديثِه: حُصْهُ فحُصْهُ، واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ- فقال أحَدُهما لصاحِبِه اجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ألفًا من أُمَّتِه في كِفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوْقي، أُشفِقُ أنْ يَخِرَّ عليَّ بعضُهم، فقال: لو أنَّ أُمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهم، ثُم انطَلَقا، وتَرَكاني، وفَرِقْتُ فَرَقًا شَديدًا، ثُم انطَلَقْتُ إلى أُمِّي، فأخبَرْتُها بالذي لَقيتُه، فأشفَقَتْ عليَّ أنْ يكونَ أُلبِسَ بي، قالت: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني -وقال يَزيدُ: فحمَلَتْني- على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي، فقالت: أوَأدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي؟ وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، فقالت: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ، أضاءَتْ منه قُصورُ الشامِ. .
عن مَعبَدِ بنِ خالدٍ، قال: دخَلْتُ المسجدَ، فإذا فيه شَيخٌ يُتْفلى، فسَلَّمْتُ عليه فردَّ علَيَّ السَّلامَ، وجلَسْتُ إليه فقُلتُ: مَن أنتَ يا عمِّ؟ فقال: بلْ مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قُلتُ: أنا مَعبَدُ بنُ خالدٍ، فقال: مَرحبًا بكَ، قدْ عرَفْتُ أباكَ كان معي بدِمَشقَ، وإنِّي وأباكَ لَأوَّلُ فارسينِ وقَفَا ببابِ عَذْراءَ -مَدينةٌ بالشَّامِ- فقُلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أنا أبو سَرِيحةَ الغِفاريُّ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حدِّثْني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُحشَرُ رجُلانِ مِن مُزَينةَ، هما آخِرُ النَّاسِ يُحشَرانِ، يُقبِلانِ مِن جبَلٍ قدْ تَسوَّراهُ حتَّى يَأتِيا مَعالِمَ النَّاسِ، فيَجِدانِ الأرضَ وُحوشًا حتَّى يَأتِيا المدينةَ، فإذا بَلَغا أدْنى المدينةِ قالا: أيْن النَّاسُ؟ فلا يَرَيانِ أحدًا، فيَقولُ أحدُهما لصاحبِه: النَّاسُ في دُورِهم، فيَدخُلانِ الدُّورَ فإذا ليْس فيها أحدٌ، وإذا على الفُرشِ الثَّعالبُ والسَّنانيرُ، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما، النَّاسُ في المسجدِ فيَأتيانِ المسجِدَ فلا يَجِدانِ أحدًا، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما: النَّاسُ في السُّوقُ؛ شَغَلتْهم الأسواقُ، فيَخرُجانِ حتَّى يَأتِيا الأسواقَ فلا يَجِدانِ فيها أحدًا، فيَنطلقانِ حتَّى يَأتِيا الثَّنيَّةِ فإذا عليها مَلَكانِ فيَأخُذانِ بأرجُلِهما فيَسْحبانِهما إلى أرضِ المحْشَرِ، وهما آخِرُ النَّاسِ حشْرًا. .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ كيفَ كانَ أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال كانَتْ حاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا ولمْ نَأْخُذْ معَنا زادًا فقُلْتُ يا أخي اذهبْ فائْتِنَا بزادٍ مِنْ عندِ أُمِّنَا فانطلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عندَ البَهْمِ فأقبَلَ طائرانِ أبيضانِ كأنَّهُمَا نِسْرانِ فقال أحدُهُما لصاحبِهِ أهو هو قال نَعَمْ فأقبَلا يَبْتَدِراني فأخذَاني فبَطَحاني إلى القَفَا فشقَّا بطْنِي ثم استخْرَجَا قلْبِي فشقَّاهُ فأخرجا منه علَقَتَيْنِ سوْدَاوَيْنِ فقالَ أحدُهُما لصاحِبِهِ ائتِنِي بماءِ ثلْجٍ فغَسَلَا بِهِ جوْفِي ثم قال ائْتِني بماءِ برَدٍ فغَسَلَا بِهِ قلْبِي ثم قال ائْتِنِي بالسكينَةِ فدَارَها في قلْبِي ثم قال أحدُهما لصاحبِهِ حصْهُ فحَصَّهُ وختَمَ علَيْهِ بخاتمِ النبوةِ وفي روايةٍ واختمْ عليه بخاتمِ النبوةِ قال أحدُهما لصاحبِه اجعلْهُ في كِفَّةٍ واجعلْ ألفًا من أمتِّهِ في كِفَّةٍ فإذا أنا أنظرُ إلى الألفِ فوْقِي أُشْفِقُ أنْ يَخِرَّ علَيَّ بعضُهم فقال لو أنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ به لمالَ بهم فانطلَقَا وتَرَكَاني قَدْ فَرَقْتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقْتُ إلى أُمِّي فأخبرْتُها بالذي لقِيتُ فأشفَقَتْ علَيَّ أنْ يكونَ البأْسُ بي فقالَتْ أُعِيذُكَ باللهِ فرحَّلْتُ بعيرًا لها فجعَلَتْنِي أوْ فحَمَلَتْنِي على الرحْلِ ورَكِبَتْ خلْفِي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي فقالَتْ أَدَّيْتُ أمانَتِي وذِمَّتي فحدَّثَتْها بالذي لقيتُ فلم يَرُعْها ذلِكَ قالتْ إني رأيتُ خرج مني نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشامِ .
مَن حَلَفَ فقال في حَلِفِه: واللَّاتِ والعُزَّى، فليَقُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحِبِه: تَعالَ أُقامِرْك، فليَتَصَدَّقْ. .
مَن حَلَفَ فقال في حَلِفِه: باللَّاتِ والعُزَّى، فليَقُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحِبِه: تَعالَ أُقامِرْك، فليَتَصَدَّقْ. .
مَن حلَف فقال في حَلِفِهِ: واللَّاتِ، فليقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحبِهِ: تعالَ أُقامِرْكَ فليتصدَّقْ بشيءٍ. .
مَن حلفَ فَقالَ في حلفِهِ: واللَّاتِ، فليَقُل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ومن قالَ لصاحبِهِ: تعالَ أقامِرْكَ فلْيتصدَّقْ بشَيءٍ .
مَن حلَف فقال في حلفِه والَّلاتِ فليقل لا إلَهَ إلَّا اللهُ ومَن قالَ لصاحبِه تعالَ أقامرْكَ فليتصَدَّقْ بشيءٍ .
مَن حلَف منكم فقال في حَلِفِهِ باللَّاتِ، فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحبِهِ: تعالَ أُقامِرْكَ، فلْيَتصدَّقْ. .
مَن حلَف منكم فقال في حَلِفِهِ باللَّاتِ فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحبِهِ: تعالَ أُقامِرْكَ، فلْيَتصدَّقْ. .
لا مزيد من النتائج