نتائج البحث عن
«التقى يوم حنين أهل مكة وأهل المدينة واشتد القتال فولوا مدبرين ، فندب رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
الْتَقى يَومَ حُنَينٍ أهْلُ مكَّةَ وأهْلُ المَدينةِ، واشتَدَّ القِتالُ، فوَلَّوْا مُدْبرينَ، فندَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأنْصارَ، فقالَ: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أنا رَسولُ اللهِ»، فقالوا: إليكَ واللهِ جِئْنا، فنَكَّسوا رُؤوسَهم، ثمَّ قاتَلوا حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أوَّلُ مَن أشفَعُ له من أمَّتي يومَ القيامةِ أهلُ المدينةِ وأهلُ مكَّةَ وأهلُ الطَّائفِ .
أولُ من أشفَعُ له أهلُ المدينةِ وأهلُ مكةَ وأهلُ الطائفِ . .
أولُ - مَنْ أشفَعُ لَهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المدينَةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهلُ الطائِفِ .
«أوَّلُ مَن أَشفَعُ له مِن أمَّتي أهْلُ المَدينةِ وأهْلُ مَكَّةَ وأهْلُ الطَّائِفِ». .
أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ المدينةِ وأهلُ مكةَ وأهلُ الطائفِ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
إذا التَقَى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يومَ القيامةِ يا أهلَ الجَمْعِ تَتَارَكوا المَظالِمَ بَيْنَكم وثوابُكم علَيَّ .
إذا التقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
إذا التَقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ نادى مُناديًا : يا أهلَ الجَمعِ تَتاركوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ تأخُّرًا ، فقالَ : يا أصحابَ سورةِ البقرةِ . وأظنُّ هذا كانَ يومَ حُنَيْنٍ ، حينَ ولَّوا مدبرينَ أمرَ العبَّاسَ فَناداهم : يا أصحابَ الشَّجرةِ ، يعني أَهْلَ بيعةِ الرِّضوانِ . وفي روايةٍ : يا أصحابَ سورة البقرةِ وينشِّطَهُم بذلِكَ ، فجعلوا يُقبِلونَ من كلِّ وجهٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال بعد انقضاءِ القتالِ يومَ حنينٍ : من قتلَ قتيلًا له عليْهِ بينةٌ فله سلبُهُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، وأهلُ الشَّامِ من الجُحْفةِ، وأهلُ نجدٍ مِن قَرنٍ، وأهلُ اليمَنِ من يَلَمْلَمَ .
«شَهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أو حُنَيْنٍ أَلْفٌ مِن بَني سُلَيْمٍ». .
لا مزيد من النتائج