نتائج البحث عن
«التمسوا ليلة القدر لتسع عشرة صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «التَمِسوها لَيلةَ القَدرِ لتِسعَ عَشْرةَ صَبيحةَ يَومِ بَدرٍ، يومَ الفُرقانِ، يومَ الْتَقى الجَمْعانِ». .
لَيلةُ القَدْرِ ليلةُ السَّابعَ عشرَ، {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]، فما شكَّ، ولا اسْتَثْنى. .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِه يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ قال كانت بدرٌ لسبعَ عشرةَ مضت من رمضانَ .
قال الحسنُ بنُ علِيٍّ : كانَتْ ليلةُ الفُرْقَانِ يومَ التَقَى الجَمْعَانِ لِسبعَ عشرَةَ من رَمَضَانَ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ يقولُ: هي اللَّيلةُ الَّتي لَقِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِها أهلَ بدرٍ. قال: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]. قال جعفرٌ: بَلغني أنَّها ليلةُ سِتَّ عشْرةَ، أو سبْعَ عشْرةَ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّه سُئِلَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ فقال: هي لسبعَ عشْرةَ لا شكَّ فيها. ثمَّ قال: ليلةَ الفُرقانِ يومَ التقاءِ الجمعانِ. .
سألتُ زيدَ بنَ أرقمَ عن ليلةِ القدرِ فقالَ ما أشكُّ وما أمتري أنَّها سبعَ عشرةَ ليلةَ أنزلَ القرآنُ ويومَ التقى الجمعانِ .
حديث: تحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ [ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ، أو إحدى وعشرينَ، أو ثلاثٍ وعشرينَ.] .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ . .
«كانَتْ يَوْمُ بَدْرٍ صَبيحةَ الاثْنَينِ تِسْعَ عَشْرةَ مِن رَمضانَ». .
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في لَيلةِ القَدرِ، قالَ: «تَحَرَّوْها لإحْدى عَشْرةَ يَبقَيْنَ، صَبيحَتُها يومَ بَدرٍ». .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ، قال: كانت صَبِيحةُ بَدْرٍ يومَ الاثنين لسبعَ عشْرةَ مِن رمضانَ. .
سمِع زيدَ بنَ أرقمَ قال ليلةُ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ . ليلةُ الفرقانِ .
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ. .
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ .
لا مزيد من النتائج