نتائج البحث عن
«التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «التَمِسوها لَيلةَ القَدرِ لتِسعَ عَشْرةَ صَبيحةَ يَومِ بَدرٍ، يومَ الفُرقانِ، يومَ الْتَقى الجَمْعانِ». .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِه يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ قال كانت بدرٌ لسبعَ عشرةَ مضت من رمضانَ .
قال الحسنُ بنُ علِيٍّ : كانَتْ ليلةُ الفُرْقَانِ يومَ التَقَى الجَمْعَانِ لِسبعَ عشرَةَ من رَمَضَانَ .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ، قال: كانت صَبِيحةُ بَدْرٍ يومَ الاثنين لسبعَ عشْرةَ مِن رمضانَ. .
سُئِلَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن يومِ بَدْرٍ، فقال: إمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ خَلَتْ، أو لِثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ، أو لإحدى عَشْرةَ بَقِيَتْ، وإمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ بَقِيَتْ. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّه سُئِلَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ فقال: هي لسبعَ عشْرةَ لا شكَّ فيها. ثمَّ قال: ليلةَ الفُرقانِ يومَ التقاءِ الجمعانِ. .
عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ البدريِّ قال كانت صبيحةُ يومِ الاثنينِ لسبعَ عشرةَ من رمضانَ .
لَيلةُ القَدْرِ ليلةُ السَّابعَ عشرَ، {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]، فما شكَّ، ولا اسْتَثْنى. .
«كانَتْ يَوْمُ بَدْرٍ صَبيحةَ الاثْنَينِ تِسْعَ عَشْرةَ مِن رَمضانَ». .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ يقولُ: هي اللَّيلةُ الَّتي لَقِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِها أهلَ بدرٍ. قال: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]. قال جعفرٌ: بَلغني أنَّها ليلةُ سِتَّ عشْرةَ، أو سبْعَ عشْرةَ. .
الحِجامةُ يومَ الثُّلاثاءِ لسبعَ عشرةَ خلت من الشَّهرِ دواءُ السَّنةِ .
حَديثُ هِلالِ بنِ العَلاءِ، عن أبيه، عن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنٍ -وهِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْتَقى هو والمُشرِكونَ ببَدْرٍ صَبيحةَ يَوْمِ الجُمُعةِ، لِسَبْعَ عَشْرةَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ تَتامَّ الوَحْيُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَضى مُصدِّقًا لِما جاءَ به، قد قَبِلَه بقَبولِه، وتَحمَّلَ ما حُمِّلَ على رِضا العِبادِ وسَخَطِهم، وللنُّبُوَّةِ أثْقالٌ ومَؤونةٌ لا يَسْتطيعُ لها إلَّا أهْلُ القُوَّةِ والعَزْمِ مِن الرُّسُلِ، بعَوْنِ اللهِ وقُوَّتِه؛ لِما يَلْقَوْنَ مِن النَّاسِ، ومِن رَدِّهم عليهم. .
إنَّ أهلَ بَدْرٍ كانوا ثلاثَ مِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ رجُلًا، وكان المهاجِرونَ سِتةً وسَبعينَ، وكان هزيمةُ أهلِ بَدْرٍ لسَبعَ عشْرةَ مضَيْنَ يومَ الجُمُعةِ في شهرِ رمضانَ. .
وُلدَ [ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] يومَ الجمعةِ لسبعَ عشرةَ خلتْ من ربيعِ الأولِ .
أُنزِلَتْ صُحُفُ إبراهيمَ عليه السلامُ في أَوَّلِ لَيلةٍ مِن رمضانَ، وأُنزِلَتِ التَّوراةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِن رمضانَ، والإنجيلُ لثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ مِن رمضانَ، وأُنزِلَ الفُرقانُ لأَرْبعٍ وعِشرينَ خَلَتْ مِن رمضانَ. .
لا مزيد من النتائج