نتائج البحث عن
«التمس علي من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده ، فقال : بأبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
التمس عليٌّ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يلتمسُ من الميتِ فلم يجِدْه فقال : بأبي أنت وأمي طِبتَ حيًّا وميِّتًا
التمس عليٌّ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يلتمسُ من الميتِ فلم يجِدْه فقال : بأبي أنت وأمي طِبتَ حيًّا وميِّتًا .
«الْتَمَسَ علِيٌّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُلتَمَسُ مِن المَيِّتِ، فلم يَجِدْه، فقالَ: بأبي أنت، طِبْتَ حَيًّا، وطِبْتَ مِيِّتًا». .
التَمَسَ عليٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يُلتَمَسُ مِنَ الميِّتِ، فلم يَجِدْه، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا وَميِّتًا. .
لمَّا غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهبَ يلتمسُ منهُ ما يلتَمِسُ منَ الميِّتِ فلم يجِدْهُ فقالَ بأبي الطَّيِّبُ طِبتَ حيًّا وطِبتَ ميِّتًا .
أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا ، وطبْتَ مِيِّتًا .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَحٌ من عيدانٍ يبولُ فيه ويضعُهُ تَحْتَ سريرِهِ فقام فطلَبَهُ فلَمْ يَجِدْهُ فسأَلَ فقال أينَ القدَحُ قالوا شرِبَتْهُ بَرَّةُ خادِمُ أمِّ سلَمَةَ التي قدِمَتْ مَعَها مِنْ أرْضِ الحبَشَةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدِ احْتَظَرْتِ منَ النارِ بِحِظارٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال غدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال: ما غدا بكَ يا زِرُّ فقُلْتُ ألتمِسُ العِلمَ فقال اغدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا ولا تَعَدَّيَنَّ ذلكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يلتمِسُ عِلمًا إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها مِن رضاها بما يفعَلُ قال فسأَلْتُه عنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ وقُلْتُ إنِّي أجِدُ في نَفْسي مِن ذلكَ فقال كنَّا إذا سافَرْنا مع النَّبيِّ أمَرنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثَ لَيالٍ وأيَّامَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن عليٍّ: غسَّلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهبْتُ أنظُرُ ما يكونُ مِن الميِّتِ، فلم أجِدْ شيئًا، فقلْتُ: طِبْتَ حيًّا وميِّتًا. .
وفدتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسألته عن الرَّجلِ يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : لا شيءَ له إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
حديث سَهلِ بنِ سعدٍ زوَّجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سورَةٍ [يعني حديث: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَتْ: إنِّي وهَبْتُ مِن نَفْسِي، فَقَامَتْ طَوِيلًا، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا إنْ لَمْ تَكُنْ لكَ بهَا حَاجَةٌ، قَالَ: هلْ عِنْدَكَ مِن شيءٍ تُصْدِقُهَا؟ قَالَ: ما عِندِي إلَّا إزَارِي، فَقَالَ: إنْ أعْطَيْتَهَا إيَّاهُ جَلَسْتَ لا إزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ شيئًا فَقَالَ: ما أجِدُ شيئًا، فَقَالَ: التَمِسْ ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ فَلَمْ يَجِدْ، فَقَالَ: أمعكَ مِنَ القُرْآنِ شيءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سُورَةُ كَذَا، وسُورَةُ كَذَا، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا، فَقَالَ: قدْ زَوَّجْنَاكَهَا بما معكَ مِنَ القُرْآنِ.] .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدحٌ من عيدانِ يبولُ فيهِ ويضعهُ تحت سريرهِ فقام فطلبهُ فلم يجدْهُ فسأل عنه فقال : أينَ القدحُ قالوا : شربَتهُ برَّةُ خادمُ أمِّ سلمةَ التي قدِمَت معها من أرضِ الحبشةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد احتَظرَتْ من النارِ بحِظَارٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا ، فخرج يلتمس عملًا ليصيبَ فيه شيئًا يبعثُ به إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجُلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلْوًا ،كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أين هذا يا أبا الحسنِ ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصةِ يا نبيَّ اللهِ فخرجتُ ألتمسُ عملًا لأصيبَ لك طعامًا . قال : فحملك على ذلك حبُّ اللهِ ورسولِه ؟ قال عليٌّ : نعم يا نبيَّ اللهِ . فقال : ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه إلا الفقرُ أسرعُ إليه من جِرْيةِ السَّيلِ على وجهِه ، من أحبَّ اللهَ ورسولَه فلْيُعِدَّ تِجفافًا . وإنما يعني الصبرَ . .
وفدت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألته عن الرجلِ يلتمسُ الأجرَ والذكرَ فقال لا شيءَ له [إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه] .
غسَّلتُ النَّبي صلَّى اللَّه عليهِ وسلم فذَهبتُ أنظرُ ما يكونُ مِنَ الميِّتِ ، فلَم أرَ شيئًا ، وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميتًا ، ووَلِيَ دفنُهُ وإجنانُهُ أربعةٌ : عليٌّ والعبَّاسُ ، والفَضلُ ، وصالِحٌ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلمَ .
لا مزيد من النتائج