نتائج البحث عن
«التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب ، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ قال : الَّتي تُسمُّونَ سورةَ التَّوبةِ هي سورةُ العذابِ وما تقرَؤونَ منها ممَّا كنَّا نقرَأُ إلَّا رُبُعَها .
عن حذيفةَ قال التي تسمونَ سورةَ التوبةِ هي سورةُ العذابِ وما يقرؤون منها مما كنا نقرأُ إلا ربعَها .
حديث حُذيفةَ : ما يقرأون رُبعَها . يعني براءةَ [وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ.] .
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ما تَقْرَؤونَ رُبعَها -يعني بَراءَةَ- وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ. .
بَعَثَ أبو موسى الأشعَريُّ إلى قُرَّاءِ أهلِ البَصرةِ، فدَخَلَ عليه ثَلاثُ مِائةِ رَجُلٍ قد قَرَؤوا القُرآنَ، فقال: أنتُم خيارُ أهلِ البَصرةِ وقُرَّاؤُهم، فاتلوه، ولا يَطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم كما قَسَت قُلوبُ مَن كان قَبلَكُم، وإنَّا كُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ ببَراءةَ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، وكُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها بإحدى المُسَبِّحاتِ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي حَفِظتُ منها: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لمَ تَقولونَ ما لا تَفعَلونَ، فتُكتَبُ شَهادةً في أعناقِكُم، فتُسألونَ عَنها يَومَ القيامةِ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: التَّوبةُ هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنهُم... ومِنهُم... حتَّى ظَنُّوا أنَّها لَن تُبقيَ أحَدًا منهم إلَّا ذُكِرَ فيها. قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ، قال: نَزَلَت في بَدرٍ. قال: قُلتُ: سورةُ الحَشرِ، قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: آلتَّوبةِ؟ قال: بَل هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنْهم ومِنْهم، حتَّى ظَنُّوا أن لا يَبقى مِنَّا أحَدٌ إلَّا ذُكِرَ فيها، قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ؟ قال: تلك سورةُ بَدرٍ، قال: قُلتُ: فالحَشرُ؟ قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
بَعَثَ أبو موسى إلى قُرَّاءِ البَصْرةِ، فدَخَلَ عليه منهم ثلاثُ مِئَةٍ قد قَرَؤوا القُرْآنَ، قال: أنتم خيارُ أهلِ البَصْرةِ وقُرَّاؤُهم، فاقْرَؤوه: ولا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكم كما قَسَتْ قُلوبُ مَن كان قَبلَكم، وإنَّا كُنَّا نَقرَأُ سورةً نُشبِّهُها في الطولِ والشِّدَّةِ بـ(براءةٌ) فأُنْسيناها، غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من مالٍ لابتَغى إليهما ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، وكُنَّا نَقرَأُ سورةً نُشبِّهُها بإحْدى المُسبِّحاتِ، فأُنْسيناها غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2] فتُكتَبُ شَهادةً في أعناقِكم، فتُسأَلونَ عنها يومَ القيامةِ. .
قال لي أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ قال قد كانت تُوازي سورةَ البقرةِ وقد كنا نقرأُ فيها آيةَ الرَّجمِ الشيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ نَكالًا من اللهِ واللهُ عزِيزٌ حَكيمٌ .
عنِ الأشعريِّ قال: لقد نزَلَتْ سورةٌ شديدةٌ مثلَ سورةِ براءة في الشدةِ فذهبَتْ إلا آيتَينِ قد حفِظتُهما: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن مالٍ لالتَمَس إليهما واديًا ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ إلا مَن تاب فيتوبُ اللهُ عليه واللهُ غفورٌ رحيمٌ وقد كنا نَقرَأُ: ليؤيدنَّ اللهُ هذا الدينَ برجالٍ ما لهم في الآخرةِ مِن خلاقٍ .
سألنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل تقرءونَ معِيَ وأنا أُصلّي قلنا إنا نّقْرأ نهذّه هذا وندرسهُ درسا قال فلا تقرءُوا إلا بأمّ القرآنِ سرّا في أنفسكُم .
في تفسيرِ قولِه تَعالى: {يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27] عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: في سُورةِ النساءِ ثماني آياتٍ هي خيرٌ لهذه الأُمَّةِ مما طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، وعدَّ هذه الآيَةَ منها. .
ألا أُعلِّمكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القرآنِ { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
ألَا أُعَلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةً في القرآنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
لقد تُوُفِّي عُمَرُ، وما يقرَأُ هذه الآيةَ التي في سورةِ الجُمُعةِ إلَّا: (فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ) [الجمعة: 9]. .
لا مزيد من النتائج