نتائج البحث عن
«التي كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت لها جارية سوداء ،»· 38 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ ، جاءتهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرتُ إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فأوفِ بنذرِكِ
أنَّ أمَّه أوصَتْه أن يعتِقَ عنها رقبةً مؤمنةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصتْ أن أعتقَ عنها رقبةً مؤمنةً وعندي جاريةٌ سوداءُ نوبيةٌ . . . الحديث
أنَّ أُمَّهُ أوصتهُ أن يعتقَ عنها رقبةً مُؤْمِنَةً فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمِّي أوصَت أن أُعْتِقَ عَنها رقبةً مُؤْمِنَةً ، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ ، فذَكَرَ نحوَهُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي أوصتْ إليَّ أن أعتِقَ عنها رقبةً وإنَّ عندي جاريةً سوداءَ نوبيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْعُ بها فقال من ربُّك قالت اللهُ قال فمن أنا قالت رسولُ اللهِ قال أَعتِقْها فإنها مؤمنةٌ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ علَيَّ رقَبةً وعندي جاريةٌ سَوداءُ أعجميَّةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِني بها فقال أتشهَدينَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ قالت نَعَمْ قال وتشهَدينَ أنِّي رسولُ اللهِ قالت نَعَمْ قال فأعتِقْها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ جاءتْهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضرب بين يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها إن كنتِ نذرتِ فأَوْفِ بنذرِكِ فقعد عليهِ السلامُ وضربت بالدُّفِّ
رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بعضِ مغازيه فجاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ نذَرْتِ فافعَلي وإلَّا فلا ) قالت: إنِّي كُنْتُ نذَرْتُ، فقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبتْ بالدُّفِّ
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَهُ جَارِيَةٌ لهُ سَوْدَاءُ فقال إِنَّ عليَّ رَقَبَةً أَحْسِبُهُ قال مُؤْمِنَةً فَهل يُجْزِئُ عَنِّي هذه فقال لها أين اللهُ قالتْ بيدِهِا إلى السَّماءِ قال مَنْ أنا قالتْ أنتَ رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْتِقْها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ إلي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعه جاريةٌ سوداءُ أعجميةٌ فقال : عليَّ رقبةٌ فهل تُجزئ هذه عَنِّي ؟ فقال : أين اللهُ ؟ فأشارت بيدِها إلي السماءِ . فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ . قال أعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَها جاريةٌ لها سوداءُ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أتُجزِي عني هذه إنْ أعتقتُها ؟ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أينَ اللهُ ؟ قالتْ : في السماءِ ، قال : مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنت رسولُ اللهِ ، قال لها : تشهدين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ، قالتْ : نعمْ ! قال : أعتقيها فإنها تُجزي عنكِ
أَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ امرأةٌ ومَعَها جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فقالتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ عليَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتُجْزِئُ عَنِّي هذه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أين اللهُ قالتْ في السَّماءِ قال فمَنْ أنا قالتْ أنتَ رسولُهُ قال أَتَشْهَدِينَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَنِّي رسولُ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال أَتُؤْمِنِينَ بِما جاء من عِنْدِ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال اعْتِقِيها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
أَتَتِ امْرَأَةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَهَا جارِيَةٌ سوْدَاءُ فقالَتْ المرْأَةُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ رقْبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتُجْزِئُ هَذِهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَيْنَ اللهُ قالَتْ في السماءِ قال فَمَنْ أَنَا قَالَتْ أَنْتَ رسولُ اللهِ قال أَتَشْهَدينَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ قالَتْ نَعَمْ قَالَ أتؤْمِنينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ قالَتْ نَعَمْ قَالَ أعْتِقِيهَا فَإِنَّها مُؤْمِنَةٌ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ صالِحًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا قال فجعلت تضرِبُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضرِبُ ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمَرُ كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مَغازِيه فلمَّا انصَرَف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضِربَ بينَ يدَيكَ بالدُّفِّ وأتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنْ كنتِ نذَرتِ فاضرِبِي وإلّا فلا، فجَعَلَت تَضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تضربُ ثمَّ دخل عمرُ فألْقتِ الدُّفَّ تحت اسْتِها ثمَّ قَعَدَت عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الشيطانَ لَيخافُ مِنك يا عمرَ إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثمَّ دخل عليٌّ وهي تضربُ ثمَّ دخل عثمانُ وهي تَضربُ فلمّا دخَلْتَ أنتَ يا عمرَ ألقتِ الدُّفَّ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مغازيه فلما انصرف جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك اللهُ صالحًا أنْ أضربَ بين يديك بالدفِّ وأتغنى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا فجعلتْ تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ ثم دخل عمرُ فألقتِ الدفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ لَيخافُ منك يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ فلما دخلتَ أنت يا عمرُ ألقتِ الدفَّ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءتْ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ ثم دخلَ عمرُ فألقتْ الدُّفَّ تحتَ اسْتِهَا ثم قعدتْ عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ ثم دخلَ عثمانُ وهي تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن كنتِ نذَرتِ فاضربي وإلَّا فلا . فجعَلت تضرِبُ ، فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عُثمانُ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها ، ثمَّ قعَدت علَيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمرُ ، إنِّي كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعض مَغازيه فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرت إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيك بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضرِبي وإلا فلا فجعلتْ تضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ ثم دخل عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ إستِها ثم قعدتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ لَيخافُ منك يا عمرُ إني كنتُ جالسًا وهي تَضربُ فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ثم دخل عليٌّ وهي تَضرب ثم دخل عثمانُ وهي تَضربُ فلما دخلتَ أنتَ يا عمرُ أَلقتِ الدُّفَّ
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في بعضِ مغازيه، فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنت نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا ؛ أن أضرب بين يديك بالدُّفِّ وأتغنَّى، فقال لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إن كنتِ نذرتِ فاضربي ؛ وإلا فلا، فجعلت تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليَّ وهي تضرب، ثم دخل عثمانُ وهي تضرب، ثم دخل عمرُ ؛ فألقتِ الدُّفَّ تحت إستِها، ثم قعدتْ عليه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيطانَ ليخافُ منك يا عمرُ ! إني كنتُ جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌّ وهي تَضربُ، ثم دخل عثمانٌ وهي تضربُ، فلما دخلت أنتَ ؛ ألقت الدُّفَّ .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ.
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ
اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ )
عن معاوية بن الحكم السلمى قال : كانت لي غنم ترعى بالعذيب بالعريض ، فكنت أتعهدها وفيها جارية لي سوداء ، فجئتها يوما ففقدت شاة من خيار الغنم فقلت أين الفلانية ؟ قالت : أكلها الذئب ، فأسفت وأنا من بني آدم ، فضربت وجهها . ثم ندمت على ما صنعت . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أضربت وجهها ؟ وعظم ذلك تعظيما شديدا . فقلت يا رسول الله ، إن من توبتي أن أعتقها . قال : فائتني بها قبل أن تعتقها . فجئته بها ، فقال لها : من ربك ؟ قالت : الله . قال : وأين هو ؟ قالت : في السماء . قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت رسول الله . قال : اعتقها فإنها مؤمنة .
دخلتُ في الإسلامِ فأهَمَّني ديني فأتيتُ أبا ذرٍّ فقالَ أبو ذرٍّ إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنَمٍ فقالَ لي اشرب من ألبانِها - قالَ حمَّادٌ وأشُكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمَّادٍ - فقالَ أبو ذرٍّ فَكُنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طَهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وَهوَ في رَهْطٍ من أصحابِهِ وَهوَ في ظلِّ المسجِدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم. هلَكْتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهْلَكَكَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سِنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جِلدَكَ
مرض الحسن والحسين فعادهما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكر وعمر فقال عمر لعلي انذر لله إن عافى الله ولديك أن تحدث لله شكرا فقال علي إن عافى الله ولدي صمت لله ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة مثل ذلك وقالت جارية لهم سوداء نوبية مثل ذلك فأصبحوا قد مسح الله ما بالغلامين فهم صيام فليس عندهم قليل ولا كثير فانطلق علي إلى رجل من اليهود فقال أسلفني ثلاثة آصع من شعير وأعطني جزة صوف تغزلها لك بنت محمد فأعطاه فاحتمله علي تحت ثوبه ودخل على فاطمة وقال دونك فاغزلي هذا وقامت الجارية إلى صاع من الشعير فطحنته وعجنته فخبزت منه خمسة أقراص وصلى علي المغرب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرجع ووضع الطعام بين يديه وقعدوا ليفطروا وإذا مسكين بالباب يقول يا أهل بيت محمد مسكين من مساكين المسلمين على بابكم أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة فرفع علي يده وأنشأ يقول فاطم يا ذات السداد واليقين أما ترين البائس المسكين قد جاء إلى الباب له حنين يشكو إلى اللهِ ويستكين حرمت الجنة على الضنين يهوي إلى النار إلى سجين فأجابته فاطمة أمرك يا ابن العم سمع وطاعة ما بي من لؤم ولا وضاعة أرجو إن أطعمت من مجاعة وفى آخره أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علم بذلك فقال اللهمَّ أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم ثم قال ادخلي مخدعك فدخلت فإذا جفنة تفور مملؤة ثريدا وعراقا مكللة بالجوهر
مرض الحسن والحسين ، فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فقال عمر لعلي : يا أبا الحسين انذر إن عافى الله عز وجل ولديك أن تحدث لله شكرا ، فقال علي : إن عافى الله عز وجل ولدي صمت لله ثلاثة أيام شكر ، وقالت فاطمة مثل ذلك ، وقالت جارية لهم سوداء نوبية : إن عافى الله سيدي صمت مع موالي ثلاثة أيام ، فأصبحوا قد مسح الله ما بالغلامين وهم صيام ، وليس عندهم قليل ولا كثير ، فانطلق علي إلى رجل من اليهود يقال له : جار بن شمر اليهودي ، فقال له : اسلفني ثلاثة آصع من شعير وأعطني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد ، قال : فأعطاه ، فاحتمله علي عليه السلام تحت ثوبه ، ودخل علي على فاطمة ، وقال : دونك فاغزلي لي هذا وقامت الجارية إلى صاع من الشعير فطحنته ، وعجنته ، فخبزت منه خمسة أقراص ، وصلى علي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجع فوضع الطعام بين يديه وقعدوا ليفطروا ، فإذا مسكين بالباب يقول : يا أهل بيت محمد ، مسكين من مساكين المسلمين على بابكم ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة . قال : فرفع علي يده ، ورفعت فاطمة والحسن والحسين وأنشأ يقول : فاطم ذات السداد واليقين *** أما ترين البائس المسكين . . . قد جاء إلى الباب له حنين *** يشكو إلى الله ويستكين . . . حرمت الجنة على الضنين *** يهوي إلى النار إلى سجين . فأجابت فاطمة رضي الله عنها : أمرك يا ابن عم سمع وطاعة *** ما لي من لوم ولا وضاعه . . أرجو إن أطعمت من مجاعة *** فدفعوا إلى المسكين . [ وفيه ] في كل يوم ينشد علي أبياتا ، وتجيبه فاطمة بمثلها ، وفي آخره أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك فقال : ( ( اللهم أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم ، قال : ادخلي مخدعك فدخلت ، فإذا جفنة تفور ، مملوءة ثريدا أو عرقا مكللة بالجوهر
لقد تُحدِّثَ بأمري في الإفْكِ واستُفيضَ فيهِ وما أشعرُ. وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أناسٌ من أصحابِهِ فسألوا جاريةً لي سوداءَ كانت تخدُمُني فقالوا: أخبِرينا ما علمُكِ بعائشةَ؟ فقالت: واللَّهِ ما أعلمُ منْها شيئًا أعيبَ من أنَّها ترقدُ ضحًى حتَّى إنَّ الدَّاجنَ داجنَ أَهلِ البيتِ تأْكلُ خميرَها. فأداروها وسألوها حتَّى فطِنَت فقالَت: سبحانَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أعلمُ على عائشةَ إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ على تبرِ الذَّهَبِ الأحمرِ. قالت: فَكانَ هذا وما شعرتُ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطيبًا فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فأشيروا عليَّ في أُناس أبَنوا أَهلي، وايمُ اللَّهِ إن علِمتُ على أَهلي من سوءٍ قطُّ، وأبَنوهم بِمَنْ واللَّهِ إن علمتُ عليْهِ سوءًا قطُّ، ولا دخلَ على أَهلي إلَّا وأنا شاهدٌ، ولا غبتُ في سفر إلَّا غاب معي. فقال سعدُ ابنُ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنْه: أرى يا رسولَ اللَّهِ أن تضربَ أعناقَهم. فقالَ: رجلٌ منَ الخزرَجِ وَكانت أمُّ حسَّانَ من رَهطِهِ، وَكانَ حسَّانُ من رَهطِه، واللَّهِ ما صدقتَ ولو كانَ منَ الأوسِ ما أشرتَ بِهذا. فَكادَ يَكونُ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجِدِ، ولا علمتُ بشيءٍ منْهُ، ولا ذَكرَهُ لي ذاكرٌ. حتى أمسي من ذلِكَ اليومِ فخرجتُ في نسوةٍ لحاجتِنا وخرجَت معنا أمُّ مِسطَحٍ بنتُ خالةِ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْه، فإنَّا لنَمشي ونحنُ عامِدونَ لحاجتنا عثَرَت أمُّ مسطحٍ فقالت: تعِسَ مِسطحٌ. فقلت: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك فلَم تراجِعني؟ فعادت فعثرَتْ قالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم تراجعني؟ ثمَّ عثرت الثَّالثةَ فقالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ؟ فقالت: واللَّهِ ما أسبُّهُ إلَّا من أجلِكِ وفيك. فقلتُ: وفي أيِّ شأني؟ قالت: وما علمتِ بما كانَ؟ فقلتُ: لا وما الَّذي كانَ؟ قالت: أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ [فقلتُ وفي أيِّ شأني قَالَت وما علمتِ بما كانَ فقلتُ لا وما الَّذي كانَ قالت أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ] . ثمَّ بقرَت ليَ الحديثَ فأكِرُّ راجعةً إلى البيتِ ما أجدُ مِمَّا خرجتُ لَهُ قليلًا ولا كثيرًا. ورَكِبَتني الحمَّى فحُمِمتُ. فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَني عن شأني فقلتُ: أجدُني موعوكةً ائذَن لي أذْهبُ إلى أبويَّ. فأذنَ لي وأرسلَ معيَ الغلامَ فقالَ: امشِ معَها. فجئتُ فوجدتُ أمِّي في البيتِ الأسفلِ ووجدتُ أبي يصلِّي في العلوِّ، فقلتُ لَها: أي أمَّه ما الَّذي سمعتِ؟ فإذا هي لم ينزل بِها من حيثُ نزلَ منِّي، فقالَت: أي بنيَّةُ وما عليْكِ، فما منَ امرأةٍ لَها ضرائرُ تَكونُ جميلةً يحبُّها زوجُها إلَّا وَهيَ يقالُ لَها بعضُ ذلِكَ. فقلتُ: وقد سمعَهُ أبي؟ فقالت: نعَم. فقلتُ: وسمعَهُ رسولُ اللَّه صلّى اللَّهِ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فبَكيتُ فسمعَ أبي البُكاءَ فقالَ: ما شأنُها؟ قالت: سمِعَتِ الَّذي تُحدِّثَ بِه. ففاضت عيناهُ يبْكي، فقالَ: أي بنيَّةُ ارجعي إلى بيتِكِ فرجعتُ وأصبحَ أبوايَ عندي حتَّى إذا صلَّيتُ العصرَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بينَ أبويَّ أحدُهما عن يميني والآخرُ عن شمالي، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ يا عائشةُ إن كنتِ ظلمتِ أو أخطأتِ أو أسأتِ فتوبي وراجِعي أمرَ اللَّهِ واستغفري فوعظَني، وبالبابِ امرأةٌ منَ الأنصارِ قد سلَّمت فَهيَ جالِسةٌ ببابِ البيتِ في الحجرةِ وأنا أقولُ ألا تستحي أن تذْكرَ هذا والمرأةُ تسمَعُ، حتَّى إذا قضى كلامَهُ قلتُ لأبي وغمزتُهُ: ألا تُكلِّمُهُ؟ فقالَ: وما أقولُ لَهُ؟ والتفتُّ إلى أمِّي فقلتُ: ألا تُكلِّمينَهُ؟ فقالت: وماذا أقولُ لَهُ؟ فحمدتُ اللَّهَ وأثنيتُ عليْهِ بما هوَ أهله ثم قلتُ: أما بعدُ فو اللَّه لئن قلتُ لَكم أن قد فعلتُ واللَّهُ يشْهدُ أنِّي لبريئةٌ ما فعلتُ لتقولُنَّ قد باءت بِهِ على نفسِها واعترفَت بِهِ، ولئن قلتُ لم أفعل واللَّهُ يعلمُ أنِّي لصادقةٌ ما أنتم بمصدِّقيِّ. لقد دخلَ هذا في أنفسِكم واستفاضَ فيكُم، وما أجدُ لي ولَكُم مثلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ العبدِ الصَّالحِ وما أعرفُ يومئذٍ اسمَهُ ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)). ونزلَ الوحيُ ساعةَ قضيتُ كلامي فعرفتُ واللَّهِ البِشرَ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن يتَكلَّمَ. فمسحَ جبْهتَهُ وجبينَهُ ثمَّ قالَ: أبشِري يا عائشةُ فقد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ. وتلا القرآنَ. فَكنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا فقالَ لي أبوايَ: قومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقلتُ: واللَّهِ لا أقومُ إليْهِ ولا أحمدُهُ ولا إيَّاكما، ولَكنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي برَّأني. لقد سمعتُم فما أنْكرتُم ولا جادلتُم ولا خاصمتُم. فقالَ الرَّجلُ الَّذي قيلَ لَهُ ما قيلَ حين بلغَهُ نزولُ العُذرِ سبحانَ اللَّهِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما كشفتُ قطُّ كنَفَ أنثى. وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا في حجرِ أبي بَكرٍ ينفقُ عليْهِ، فحلفَ لا ينفعُ مسطحًا بنافعةٍ أبدًا. فأنزل اللَّهُ: ((وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ....)) إلى قولِهِ ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ....)) فقالَ أبو بَكرٍ: بلى واللَّهِ يا ربِّ إنِّي أحبُّ أن تغفرَ لي وفاضت عيناهُ فبَكى رضيَ اللَّهُ عنْه.
عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال له أصحابه : يا رسولَ اللهِ، أخبرنا عن ليلة أسري بك فيها : قال : قال الله عز وجل : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير }، قال : فأخبرهم فقال : فبينا أنا نائم عشاء في المسجد الحرام، إذ أتاني آت فأيقظني، فاستيقظت، فلم أر شيئا،، وإذا أنا بكهيئة خيال، فأتبعته بصري حتى خرجت من المسجد، فإذا أنا بدابة أدنى في شبهه بدوابكم هذه، بغالكم هذه، مضطرب الأذنين، يقال له : البراق . وكانت الأنبياء تركبه قبلي، يقع حافره عِندَ مد بصره، فركبته، فبينما أنا أسير عليه، إذ دعاني داع عن يميني : يا محمد، انظرني أسألك، يا محمد، انظرني أسألك . فلم أجبه ولم أقم عليه، فبينما أنا أسير عليه إذ دعاني داع عن يساري : يا محمد انظرني أسألك فلم أجبه ولم أقم عليه فبينما أنا أسير إذ أنا بامرأة حاسرة عن ذراعيها، وعليها من كل زينة خلقها الله، فقالتْ : يا محمد، انظرني أسألك . فلم ألتفت إليها ولم أقم عليها، حتى أتيت بيت المقدس، فأوثقت دابتي بالحلقة التي كانت الأنبياء توثقها بها . فأتاني جبريل عليه السلامُ بإناءين : أُحُدٍهما خمر، والآخر لبن، فشربت اللبن، وتركت الخمر، فقال جبريل : أصبت الفطرة . فقُلْت : الله أكبر، الله أكبر . فقال جبريل : ما رأيت في وجهك هذا ؟ قال : فقُلْت : بينما أنا أسير، إذ دعاني داع عن يميني : يا محمد، انظرني أسألك . فلم أجبه ولم أقم عليه . قال : ذاك داعي اليهود، أما إنك لو أجبته أو وقفت عليه لتهودت أمتك . قال : فبينما أنا أسير، إذ دعاني داع عن يساري قال : يا محمد، انظرني أسألك . فلم ألتفت إليه ولم أقم عليه . قال : ذاك داعي النصارى، أما إنك لو أجبته لتنصرت أمتك . قال : فبينما أنا أسير إذ أنا بامرأة حاسرة عن ذراعيها، عليها من كل زينة خلقها الله تعالى تقول : يا محمد، انظرني أسألك . فلم أجبها ولم أقم عليها : قال : تلك الدنيا أما إنك لو أجبتها أو أقمت عليها، لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة . قال : ثم دخلت أنا وجبريل بيت المقدس، فصلَّى كل واحد منا ركعتين . ثم أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم، فلم ير الخلائق أحسن من المعراج، أما رأيت الميت حين يشق بصره طامحا إلى السماء، فإنما يشق بصره طامحا إلى السماء عجبه بالمعراج . قال : فصعدت أنا وجبريل، فإذا أنا بملك يقال له : إسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا، وبين يديه سبعون ألف، مع كل ملك جنده مائة ألف ملك قال : وقال الله : { وما يعلم جنود ربك إلا هو } فاستفتح جبريل باب السماء، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم . فإذا أنا بآدم كهيئته يومَ خلقه الله تعالى على صورته، تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين، فيقول : روح طيبة، ونفس طيبة، اجعلوها في عليين، ثم تعرض عليه أرواح ذريته الفجار ، فيقول : روح خبيثة ونفس خبيثة، اجعلوها في سجين . ثم مضيت هنية، فإذا أنا بأخونة عليها لحم مشرح، ليس يقربها أُحُدٍ، وإذا أنا بأخونة أخرى عليها لحم قد أروح وأنتن، عِندَها أناس يأكلون منها، قُلْت : يا جبريل، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك، يتركون الحلال ويأتون الحرام . قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام بطونهم أمثال البيوت، كلما نهض أُحُدٍهم خر يقول : اللهم، لا تقم الساعة قال : وهم على سابلة آل فرعون، قال : فتجيء السابلة فتطؤهم، قال : فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل، قال : قُلْت : يا جبريل، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام مشافرهم كمشافر الإبل قال : فتفتح على أفواههم ويلقمون من ذلك الجمر، ثم يخرج من أسافلهم . فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل . فقُلْت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء من أمتك { الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا } قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بنساء يعلقن بثديهن، فسمعتهن يضججن إلى الله عز وجل قُلْت : يا جبريل، من هؤلاء النساء، قال : هؤلاء الزناة من أمتك . قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام يقطع من جنوبهم اللحم، فيلقمونه، فيقال له : كل كما كنتُ تأكل من لحم أخيك . قُلْت : يا جبريل، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون . قال : ثم صعدنا إلى السماء الثانية، فإذا أنا برجلٌ أحسن ما خلق الله عز وجل، قد فضل الناس في الحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب، قُلْت : يا جبريل، من هذا ؟ قال : هذا أخوك يوسف ومعه نفر من قومه، فسلمت عليه وسلم علي ثم صعدت إلى السماء الثالثة : فإذا أنا بيحيى وعيسى عليهما السلام، ومعهما نفر من قومهما، فسلمت عليهما وسلما علي . ثم صعدت إلى السماء الرابعة، فإذا أنا بإدريس قد رفعه الله مكانا عليا، فسلمت عليه وسلم علي . قال : ثم صعدت إلى السماء الخامسة فإذا بهارون، ونصف لحيته بيضاء ونصفها سوداء تكاد لحيته تصيب سرته من طولها، قُلْت : يا جبريل، من هذا ؟ قال : هذا المحبب في قومه، هذا هارون بن عمران ومعه نفر من قومه، فسلمت عليه وسلم علي . ثم صعدت إلى السماء السادسة، فإذا بموسى بن عمران، رجلٌ آدم كثير الشعر، لو كان عليه قميصان لنفذ شعره دون القميص، فإذا هو يقول : يزعم الناس أني أكرم على الله من هذا، بل هذا أكرم على الله تعالى مني، قال : قُلْت : يا جبريل، من هذا ؟ قال : هذا أخوك موسى بن عمران عليه السلامُ، ومعه نفر من قومه . فسلمت عليه وسلم علي . ثم صعدت إلى السماء السابعة، فإذا أنا بأبينا إبراهيم خليل الرحمن ساند ظهره إلى البيت المعمور كأحسن الرجال، قُلْت : يا جبريل، من هذا ؟ قال : هذا أبوك خليل الرحمن ومعه نفر من قومه، فسلمت عليه وسلم علي، وإذا أنا بأمتي شطرين، شطر عليهم ثياب بيض كأنهم القراطيس، وشطر عليهم ثياب رمد قال : فدخلت البيت المعمور، ودخل معي الذين عليهم الثياب البيض، وحجب الآخرون الذين عليهم ثياب رمد، وهم على خير فصليت أنا ومن معي في البيت المعمور، ثم خرجت أنا ومن معي قال : والبيت المعمور يصلي فيه كل يومَ سبعون ألف ملك، لا يعودون فيه إلى يومَ القيامة . قال : ثم دفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا كل ورقة منها تكاد أن تغطي هذه الأمة، وإذا فيها عين تجري يقال لها : سلسبيل، فينشق منها نهران، أُحُدٍهما : الكوثر، والآخر يقال له : نهر الرحمة . فاغتسلت فيه، فغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر ثم إني دفعت إلى الجنة، فاستقبلتني جارية، فقُلْت : لمن أنت يا جارية ؟ فقالتْ : لزيد بن حارثة، وإذا أنا بأنهار من { ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى } وإذا رمانها كأنه الدلاء عظما، وإذا أنا بطيرها كأنها بختيكم هذه فقال عِندَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن الله تعالى قد أعد لعباده الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قُلْب بشر . قال : ثم عرضت علي النار، فإذا فيها غضب الله وزجره ونقمته، لو طرح فيها الحجارة والحديد لأكلتها، ثم أغلقت دوني . ثم إني دفعت إلى سدرة المنتهى، فتغشاني فكان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى قال : ونزل على كل ورقة ملك من الملائكة - قال : وفرضت علي خمسون . وقال : لك بكل حسنة عشر، إذا هممت بالحسنة فلم تعملها كتبت لك حسنة، فإذا عملتها كتبت لك عشرا، وإذا هممت بالسيئة فلم تعملها لم يكتب عليك شيء، فإن عملتها كتبت عليك سيئة واحدة ثم دفعت إلى موسى فقال : بم أمرك ربك ؟ قُلْت : بخمسين صلاة . قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فإن أمتك لا يطيقون ذلك، ومتى لا تطيقه تكفر . فرجعت إلى ربي فقُلْت : يا رب خفف عن أمتي، فإنها أضعف الأمم، فوضع عني عشرا، وجعلها أربعين . فما زلت أختلف بين موسى وربي، كلما أتيت عليه قال لي مثل مقالتْه، حتى رجعت إليه فقال لي : بم أمرت ؟ فقُلْت : أمرت بعشر صلوات، قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت إلى ربي فقُلْت : أي رب، خفف عن أمتي فإنها أضعف الأمم، فوضع عني خمسا، وجعلها خمسا . فناداني ملك عِندَها : تممت فريضتي، وخففت عن عبادي، وأعطيتهم بكل حسنة عشر أمثالها . ثم رجعت إلى موسى فقال : بم أمرت ؟ فقُلْت : بخمس صلوات . قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فإنه لا يؤوده شيء، فاسأله التخفيف لأمتك فقُلْت : رجعت إلى ربي حتى استحييته . ثم أصبح بمكة يخبرهم بالأعاجيب : إني أتيت البارحة بيت المقدس، وعرج بي إلى السماء، ورأيت كذا وكذا . فقال أبو جهل يعني ابن هشام : ألا تعجبون مما يقول محمد ؟ يزعم أنه أتى البارحة بيت المقدس، ثم أصبح فينا . وأُحُدٍنا يضرب مطيته مصعدة شهرا ومقفلة شهرا، فهذا مسيرة شهرين في ليلة واحدة، قال : فأخبرهم بعير لقريش : لما كنتُ في مصعدي رأيتها في مكان كذا وكذا، وأنها نفرت، فلما رجعت رأيتها عِندَ العقبة . وأخبرهم بكل رجلٌ وبعيره كذا وكذا، ومتاعه كذا وكذا . فقال أبو جهل : يخبرنا بأشياء . فقال رجلٌ من المشركين أنا أعلم الناس ببيت المقدس، وكيف بناؤه ؟ وكيف هيئته ؟ وكيف قربه من الجبل ؟ فإن يك محمد صادقا فسأخبركم، وإن يك كاذبا فسأخبركم، فجاء ذلك المشرك فقال : يا محمد، أنا أعلم الناس ببيت المقدس، فأخبرني : كيف بناؤه وكيف هيئته وكيف قربه من الجبل قال : فرفع لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيت المقدس من مقعده، فنظر إليه كنظر أُحُدٍنا إلى بيته : بناؤه كذا وكذا، وهيئته كذا وكذا، وقربه من الجبل كذا وكذا . فقال الآخر : صدقت . فرجع إلى أصحابه فقال : صدق محمد فيما قال أو نحو هذا الكلام