نتائج البحث عن
«الجبار : الذي لا دية له»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ عن عمرَ وعليٍّ ] في الذي يموتُ في القِصاصِ لا دِيَةَ لهُ .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له .
الحديثُ الذي فيه : بذراعِ الجَبَّارِ .
في الذي عَضَّ فنُدِرَت ثنيتُه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم قال: لا ديةَ لك. .
بمثلِ الذي عضَّ فنَدَرَتْ ثنيتُه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم قال: لا ديةَ لك. .
يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفَحْلُ ؟ لا دِيَةَ له .
إذا قامَ أحدُكم في الصَّلاةِ فإنَّ الرَّحمةَ تُواجِهُهُ فلا يمسحِ الحصَى زادَ عبدُ الجبَّارِ فقالَ لَهُ سعدُ بنُ إبراهيمَ: مَن أبو الأحوَصِ ؟ قالَ: رأيتَ الشَّيخَ الَّذي صفتُهُ كذا وَكذا .
أيَنزِعُ يَدَه مِن فيه، فيَعَضُّه كما يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ له. .
قولُ عمرَ وعليٌّ : من ماتَ من حدٍّ أو قصاصٍ لا ديةَ لهُ ، الحدُّ قتلهُ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقالُ له سهلُ بنُ أبي حثْمةَ أخبرَه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ودَاه بمائةٍ من إبلِ الصدقةِ يعني ديةَ الأنصاريِّ الذي قُتِلَ بخيبرَ .
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ يقالُ لَه سَهْلُ بنُ أبي حَثمةَ أخبرَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ - يَعني - ديةَ الأنصاريِّ الَّذي قُتِلَ بخَيبَرَ .
عن عليِّ : ديةُ أهلِ الكتابِ ، وكلُ من لَه عهدٌ أو ذمةٌ ، ديةُ المسلمِ .
حجَّ عمرُ حجَّتَهُ الأخيرةَ التي لم يَحُجَّ غيرها ، فوجد رجلًا من المسلمينَ قتيلًا في بني وادعةَ – فذكر القصةَ مطولةً – وفيها : أنَّهُ استحلفهم بالحطيمِ ، فلمَّا حلفوا ، قال : أدُّوا ديةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ ، أو ديةً وثلثَ ديةٍ من الدنانيرِ والدراهمِ ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سَنَانُ : أما يُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
لا مزيد من النتائج