نتائج البحث عن
«الجبت : السحر ، والطاغوت : الشيطان ، وإن الشجاعة والجبن غرائز تكون في الرجل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عُمَرُ: الجِبْتُ: السِّحْرُ، والطَّاغوتُ: الشَّيطانُ. .
حديث في تفسيرِ النِّساءِ ؛ قال عمرُ : الجِبتُ السِّحرُ [والطَّاغوتُ: الشَّيطانُ.] .
كَرَمُ المؤمنِ تقواهُ ومُروءَتُهُ خُلُقُهُ ونسبُهُ دِينُهُ ، والجُبنُ والجَرْأَةُ غرائزُ يضعُها اللهُ حيثُ يشاءُ .
كرمُ المؤمنِ تقواهُ , ومروءتُه خلقُهُ , ونسَبُهُ دِينُهُ , والجبنُ والجرأةُ غرائزُ يضعُهما اللهُ حيثُ يشاءُ .
"حَسَبُ المرءِ مالُه، وكَرَمُه تقواه". أو قال: "الحَسَبُ المالُ، والكَرَمُ التقوى". وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه عَقلُه، وحَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرأةُ غرائزُ يَضعُها اللهُ عزَ وجَلَّ حيثُ يَشاءُ، فالجبانُ يَفِرُّ مِن أبيه وأُمِّه، والجريءُ يُقاتِلُ عمَّا لا يُبالي أنْ يَؤوب به إلى أَهلِه". وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه خُلُقُه، ونَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرْأةُ يَضعُها اللهُ حيثُ يَشاءُ". .
قال الحسنُ: رنةُ الشيطانِ [يعني الجِبتَ] .
إنَّ العيافةَ والطَّرقَ والطِّيرةَ منَ الجبتِ وقالَ عَوفٌ : العيافةُ : زجرُ الطَّيرِ والطَّرقُ : الخطُّ ، يخطُّ في الأرضِ ، والجبتُ قالَ الحسنُ : إنَّهُ الشَّيطانُ .
إنَّ العِيافةَ، وَالطَّرقَ، وَالطِّيَرَةَ مِنَ الجِبْتِ، قالَ عَوْفٌ: العِيافةُ: زَجرُ الطَّيرِ، وَالطَّرقُ: الخَطُّ يُخَطُّ في الأرضِ، وَالجِبتُ، قالَ الحَسَنُ: إنَّهُ الشَّيطانُ. .
إن العيافةَ، والطرقَ، والطِيَرةَ من الجبتِ .قال عوفٌ : العيافةُ: زجرُ الطيرِ، والطرقُ: الخطُّ يُخطُّ بالأرضِ،والجبتُ: قال الحسنُ : رنةُ الشيطانِ .
عن عبدِ اللهِ قال: كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: إنَّ العَضْهَ هو السِّحرُ، وإنَّ العَضْهَ فيكمُ اليومَ القالَةُ، قيلَ: وقال: حَسْبُ الرَّجُلِ منَ الكَذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ. .
المرأةُ عَورةٌ وإنَّها إذا خرَجَتْ مِن بيتِها استشرَفها الشَّيطانُ وإنَّ أقرَبَ ما تكونُ إلى اللهِ في قعرِ بيتِها .
الجُبنُ والجرأةُ غرائزُ يضعُها اللهُ حيث يشاءُ .
الحديثُ الجبنُ والشجاعةُ غرائزٌ يضعُها اللهُ حيث يشاءُ .
الجِبْتُ أحدٌ وسِتُّونَ جُزْءًا، فجُزْءٌ في الجنِّ والإنسِ، وسِتُّونَ في البرْبرِ. .
الجُبنُ والشَّجاعةُ غرائزُ يضَعُها اللهُ حيثُ يشاءُ ، فالجبانُ يفرُّ من أبيهِ وولدهِ ، والشُّجاعُ يقاتلُ . . . .
لا مزيد من النتائج