نتائج البحث عن
«الجراد نثرة حوت»· 11 نتيجة
الترتيب:
أن الجرادَ نَثرَةُ حوتٍ منَ البحرِ
الجرادُ نثرَهُ حوتٌ في البحْرِ
الجرادُ نَثْرَةُ حوتٍ منَ البحرِ
الجرادُ نثرةُ حوتٍ في البحرِ
حديثُ أنَّ أصلَ الجرادِ نَثرةَ حوتٍ
اللَّهمَّ اقتُلْ كِبارَه وأهلِكْ صغارَه ، وأفسِدْ بيضَه واقطَعْ دابِرَه وخُذْ بأفواهِه عن معاشِنا وأرزاقِنا إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تدعو على جُندٍ من جنودٍ يَقطعُ دابرَه ؟ فقال : إنَّما الجرادُ نثره حوتٌ في البحرِ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو علَى الجرادِ : اللَّهُمَّ اقتُل كبارَهُ وأَهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابرَهُ خُذْ بأفواهِهِ عَن مَعايشِنا وأرزاقِنا إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ : تَدعو علَى جُندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقَطعِ دابرِهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إنَّما الجرادُ نثرَه حوتٍ في البَحرِ
أنه عليه السلام كان إذا دُعِي على الجراد قال اللهم أهلك كباره واقتل صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معاشنا وارزقنا إنك سميع الدعاء فقال رجل يا رسول الله كيف تدعو على جند من أجناد الله يقطع دابره؟ قال إنه نثرة حوت في البحر
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ
أمَّا ظُلمةُ اللَّيلِ و ضوءُ النَّهارِ، فإنَّ الشَّمسَ إذا سقطَت تحتَ الأرضِ، فأظلَم اللَّيلُ لذلكَ، و إذا أضاء الصُّبحُ، ابتدَرها سَبعونَ ألفَ ملَكٍ و هى تَقاعَسُ كراهيَةَ أن تُعبَدَ من دونِ اللهِ حتَّى تطلُعَ، فتُضيءُ، فيطولُ النَّهارُ بِطولِ مُكثِها، فيَسخَنُ الماءُ لذلكَ، و إذا كان الصَّيفُ، قلَّ مكثُها فبردَ الماءُ لذلكَ، و أمَّا الجَرادُ فإنه نَثرَةُ حوتٍ في البحرِ يقالُ لهُ: الإيوانُ و فيهِ يهلِكُ، و أمَّا مَنشأُ السَّحابِ، فإنه ينشَأُ مِن قِبَلِ الخافقَينِ، و مِن بين الخافقَينِ تُلجِمُهُ الصَّبا و الجنوبُ، و يستدبِرُهُ الشَّمالُ و الدَّبورُ، و أما الرَّعدُ، فإنَّهُ ملَكٌ بيدِهِ مِخراقٌ، يُدني القاصيَةَ، و يؤخِّرُ الدانيةَ فإذا رفَع برقَت، و إذا زجَر رعدَت، و إذا ضرَب صَعقَت، و أمَّا ما للرَّجُلِ من الولَدِ، و ما للمَرْأَةِ، فإنَّ للرَّجُلِ العظامَ، و العروقَ، و العَصَبَ، و للمرأةِ اللحمَ، و الدَّمَ، و الشَّعرَ، و أما البلَدُ الأمينُ فمَكَّةُ
عن جابر بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري كان في عير لخديجة وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير فقال له يا محمد ادع لي إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخرج من تهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه قال مرحبا بالمهاجر الأول قال يا رسول الله ما منعني أن أكون من أول من أتاك وأنا مؤمن بك غير منكر لبيعتك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن إلا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات تركت المخ رزاما والمطي هاما غاضت الدرة ونبعت لها النثرة وعادت لها السعاد منخرما واجتاحت جميع السنن بالأرض والقبطة والعصاة مستخلفا والوشيج مستحتكا أيبست الأرض الوديس واجتاحت جميع البنين وأثبت حتى وطبة القبطية أسد غير ناكث لعهدي ولا منكر لبيعتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خل عنك إن الله تبارك وتعالى باسط يده بالليل لمسيء النهار ليتوب فإن تاب تاب الله عليه وباسط يده بالنهار لمسيء الليل فإن تاب تاب الله عليه وإن الحق ثقيل لثقله يوم القيامة وإن الباطل خفيف لخفته يوم القيامة وإن الجنة محظور عليها بالمكاره وإن الدنيا محظور عليها بالشهوات فقال يا رسول الله أخبرني عن ضوء النهار وظلمة الليل وعن حر الماء في الشتاء وعن برده في الصيف وعن البلد الأمين وعن منشأ السحاب وعن مخرج الجراد وعن الرعد والبرق وعن ما للرجل من الولد وما للمرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ظلمة الليل وضوء النهار فإن الشمس إذا سقطت تحت الأرض فأظلم الليل لذلك وإذا أضاء الصبح ابتدرها سبعون ألف ملك وهي تقاعس كراهية أن تعبد من دون الله حتى تطلع فتضيء فيطول النهار بطول مكثها فيسخن الماء لذلك وإذا كان الصيف قل مكثها فبرد الماء لذلك وأما الجراد فإنه نثرة حوت في البحر يقال له الأبوات وفيه يهلك وأما منشأ السحاب فإنه ينشأ من قبل الخافقين ومن بين الخافقين تلجمه الصبا والجنوب ويستدبره الشمال والدبور وأما الرعد فإنه ملك بيده مخراق يدني القاصية ويؤخر الثانية فإذا رفع برقت وإذا زجر رعدت وإذا ضرب صعقت وأما ما للرجل من المرأة وما للمرأة فإن للرجل العظام والعروق والعصب وللمرأة اللحم والدم والشعر وأما البلد الأمين فمكة
لا مزيد من النتائج