نتائج البحث عن
«الجنة تحت ظلال السيوف»· 30 نتيجة
الترتيب:
الجنة تحت ظلال السيوف
إنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ
واعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ
لا تَسأَلوا لقاءَ العدوِّ غدًا ، وسَلوا اللهَ العافيةَ ، واعلَموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ رَثُّ الهيئةِ أنتَ سَمعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُه قالَ نعَم قال فرجَعَ إلى أصحابِه قالَ أقرَأُ عليكمُ السَّلامَ وَكسرَ جَفنَ سيفِه ، فضَربَ بِه حتَّى قُتِلَ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، فقام إليه رجلٌ من القومِ رثُّ الهيْئةِ فقال له : يا أبا موسَى ! أنت سمعتَ هذا الحديثَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعم . فرجع إلى أصحابِه فقال : أقرأُ عليكم السَّلامَ ، وكسَر جفْنَ سيفِه ، ثمَّ مضَى بسيْفِه حتَّى قتله العدوُّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أيَّامِهِ الَّتي لقيَ فيها العدوَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسلوا اللَّهَ تعالى العافيةَ فإذا لقيتُموهم فاصبِروا واعلموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ منزلَ الْكتابِ ومجريَ السَّحابِ وَهازمَ الأحزابِ اهزمْهم وانصُرنا عليْهم
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ) فقام رجلٌ رثُّ الهيئةِ فقال: يا أبا موسى أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ؟ قال: نَعم قال: فجاء إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ ثمَّ كسَر جَفْنَ سيفِه فألقاه ثمَّ مضى بسيفِه قُدُمًا فضرَب به حتَّى قُتِل
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. فقام رجُلٌ رَثُّ الهيئَةِ. فقال: يا أبا موسى ! آنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا ؟ قال: نَعَمْ. قال: فرجَع إلى أصحابِه فقال: أَقرَأُ عليكمُ السلامَ. ثم كسَر جَفنَ سيفِه فألقاه. ثم مَشى بسيفِه إلى العدُوِّ. فضرَب به حتى قُتِل.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه الذي لقي فيها العدو ، انتظر حتى زالت الشمس ثم قام في الناس فقال : يا أيها الناس ! لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتم العدو فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى ، حين خرج إلى الحرورية ، فقرأته فإذا فيه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ، انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس فقال : ( أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتوهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ) .
عن أبي النضرِ ، عن كتابِ رجلٍ من أسلمَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقال لهُ عبدُاللهِ بنُ أبي أَوْفَى . فكتب إلى عمرَ بنِ عبيدِاللهِ ، حين سار إلى الحروريةِ . يخبرُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ، في بعضِ أيامِه التي لقيَ فيها العدوَّ ، ينتظرُ حتى إذا مالتِ الشمسُ قام فيهم فقال ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدوِّ واسألوا اللهَ العافيةَ . فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا . واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) . ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال ( اللهم ! مُنَزِّلَ الكتابِ . ومُجْرِيَ السحابِ . وهازمَ الأحزابِ . اهزمهم وانصُرْنَا عليهم ) .
الجنَّةُ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ .
إنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ .
واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ .
لا تَسأَلوا لقاءَ العدوِّ غدًا ، وسَلوا اللهَ العافيةَ ، واعلَموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ .
الجنةُ تحتَ ظلالِ السيوفِ [يعني حديث: إنَّ أبْوابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. فَقامَ رَجُلٌ رَثُّ الهَيْئَةِ، فقالَ: يا أبا مُوسَى، آنْتَ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَرَجَعَ إلى أصْحابِهِ، فقالَ: أقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فألْقاهُ، ثُمَّ مَشَى بسَيْفِهِ إلى العَدُوِّ فَضَرَبَ به حتَّى قُتِلَ.] .
أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمنَّوا لقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُمُوه فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. .
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ رَثُّ الهيئةِ أنتَ سَمعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُه قالَ نعَم قال فرجَعَ إلى أصحابِه قالَ أقرَأُ عليكمُ السَّلامَ وَكسرَ جَفنَ سيفِه ، فضَربَ بِه حتَّى قُتِلَ .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، فقام رجلٌ رثُّ الهيئةِ فقال: يا أبا موسى أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ؟ قال: نَعم قال: فجاء إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ ثمَّ كسَر جَفْنَ سيفِه فألقاه ثمَّ مضى بسيفِه قُدُمًا فضرَب به حتَّى قُتِل .
إنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ، فقام رجلٌ رثُّ الهيئةِ فقال: يا أبا موسى أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ؟ قال: نَعم قال: فجاء إلى أصحابِه فقال: أقرَأُ عليكم السَّلامَ ثمَّ كسَر جَفْنَ سيفِه فألقاه ثمَّ مضى بسيفِه قُدُمًا فضرَب به حتَّى قُتِل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
أنَّه قالَ وهو مُصافُّ العَدُوِّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، فقالَ شابٌّ رَثُّ الهيئةِ: أنتَ سَمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، فكَسَرَ جَفْنَ سيفِهِ معه، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: السَّلامُ عليكم، ثُمَّ دَخَلَ في القِتالِ. .
لا مزيد من النتائج