نتائج البحث عن
«الحبس بمنزلة العتق ، هو لله في الدار والعقار»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أضربُ غلامًا لي فسمعتُ من خلفي صوتًا اعلم أبا مسعودٍ، للهُ أقدرُ عليك منك عليه. فالتفتُّ فإذا هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هو حرٌّ لوجه اللهِ تعالى. قال: أما لو لم تفعل للَفَعَتْكَ النارُ – أو لمستْك النارُ - [ وفي روايةٍ ] كنتُ أضرِبُ غلامًا لي أسودَ بالسوطِ ولم يذكرْ أمرَ العتقِ. .
عن ابنِ عباسٍ في المنيِّ : إنما هو بمنزلةِ المخاطِ والبُزاقِ .
أثرُ ابنِ عمرَ في تبديَةِ العِتقِ على سائرِ الوصايا .
عن ابنِ عباسٍ ـ رضِيَ اللهُ عنهما ـ في تفسيرِ قولِه تعالَى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ، قال: هو الشركُ في هذه الأمةِ أخفَى من دبيبِ النملِ على صفاةٍ سوداءَ في ظلمةِ الليلِ، وهو أن تقولَ : واللهِ وحياتِك يا فلانُ وحياتِي، وتقولُ : لولا كُليبةُ هذا لأتانا اللصوصُ، ولولا البطُّ في الدارِ لأتَى اللصوصُ، وقولُ الرجلِ : ما شاء اللهُ وشئتَ، وقولُ : لولا اللهُ وفلانٌ، لا تجعلْ فيها فلانٌ، هذا كلُّه بابُ شركٍ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَّمُنَّ على أَوْلَادِ الزِّنَا في الْعِتْقِ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنْ نمُنَّ على أولادِ الزِّنا يعني في العِتْقِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال في المَنِيِّ يُصيبُ الثوبَ ، قال : أَمِطْهُ عنكَ ، قال أحدهما بعودِ إذخرٍ ، فإنَّما هو بمنزلةِ البصاقِ والمخاطِ .
لمَّا نزلت آيةُ الفرائضِ في سورةِ النِّساءِ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحبسِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال –في المَنيِّ يصيبُ الثوبَ- قال: أَمِطْهُ عنك. قال: أحدُهما بعودٍ أو إذخرةٍ فإنما هو بمنزلةِ البُصاقِ والمُخاطِ .
لا يعادُ العِتق بين اثنَين .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه قالَ في المَنِيِّ يُصيبُ الثَّوْبَ، قالَ: أَمِطْه عنك -قالَ أحَدُهما: بعودٍ أو إذْخِرٍ-؛ فإنَّما هو بمَنزِلةِ البُصاقِ أو المُخاطِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال في المَنيِّ يُصيبُ الثَّوبَ، قال: أمِطْه عَنكَ، قال أحَدُهما: بعودٍ أو إذخِرةٍ، فإنَّما هو بمَنزِلةِ البُصاقِ أوِ المُخاطِ .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في المنِيِّ يصيبُ الثَّوبَ : هو بمنزلةُ النُّخامِ والبُزاقِ امسَحهُ بإذْخِرةٍ أو بخِرقةٍ ، ولا تغسِلْهُ إنْ شئتَ إلَّا أنْ تقذرَهُ أو تَكرهُ أن يُرَى في ثوبِكَ .
قال إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ : السلامُ عليكم ، آلجُ ؟ قلتُ : عليكمُ السَّلامُ ، فلِجْ ، فلما دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ . . .
لا مزيد من النتائج