نتائج البحث عن
«الحج يوم عرفة. فلو كانت مزدلفة كعرفة، لذكر لهم مزدلفة، مع ذكره عرفة، ولكنه ذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ عرفةَ غُفر للحُجَّاجِ ، فإذا كان ليلةُ مزدلفةَ غُفر للتُّجَّارِ ، فإذا كان يومُ منًى غُفر للحمَّالين .
كلُّ عرفةَ موقفٌ وكلُّ منًى مَنْحَرٌ وكلُّ مزدلفةِ موقفٌ .
إذا كان يومُ عرفةَ ، غفرَ اللهُ لِلْحاجِّ ، فإنْ كان ليلةُ مُزْدَلِفَةَ غفرَ لِلتُّجَّارِ ، فإنْ كان يومُ مِنًى غفرَ لِلْجَمَّالِينَ ، فإِذَا كان يومُ الجمرةِ غفرَ لِلسُّؤَّالِ .
إذا كان يَومُ عَرَفةَ غفَرَ اللهُ للحاجِّ، فإذا كان ليلةُ مُزْدَلِفةَ غفَرَ للتُّجَّارِ، فإذا كان يومُ مِنًى غفَرَ للجَمَّالينَ، فإذا كان يومُ الجَمْرةِ غفَرَ للسُّؤَّالِ. .
كلُّ عرفةَ موقفٌ، وَكُلُّ مزدلفةَ موقفٌ، ومنًى كلُّها منحرٌ، وَكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ طريقٌ ومنحرٌ .
كلُّ عرفةَ موقفٌ وكلُّ منًى منحرٌ وكل مزدلفةَ موقفٌ وكلُّ فجاجِ مكَّةَ طريقٌ ومنحرٌ .
كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ, وكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ, وكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ, وكُلُّ فَجاجِ مكةَ طريقٌ ومَنْحَرٌ . .
إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ عرفةَ: وقفتُ هاهنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ وارفعوا عن بطنِ عرنةَ وقال في مزدلفةَ وقفتُ هاهنا وجمْعٌ كلُّها موقفٌ وارفعوا عن بطنِ محسرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ عَرَفةَ: وقَفتُ هاهُنا، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ، وارفَعوا عَن بَطنِ عُرَنةَ، وقال في مُزدَلِفةَ: وقَفتُ هاهُنا، وجَمعٌ كُلُّها مَوقِفٌ، وارفَعوا عَن بَطنِ مُحَسِّرٍ. .
عرفةُ كلُّها موقفٌ، و ارْتَفِعُوا عنْ بطنِ عُرَنَةَ، و مُزْدَلِفَةُ كلُّها موقفٌ، و ارْتَفِعُوا عنْ بطنِ مُحَسِّرٍ، و مِنَى كلُّها مَنْحَرٌ .
كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وارفعوا عن عُرَنَةَ ، وكُلُّ مزدلِفَةَ موقِفٌ ، وارفعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ ، وكلُّ فجاجِ مِنًى منحرٌ ، وكلُّ أيامِ التشريقِ ذبحٌ .
كلُّ عرفةَ موقفٌ، و ارفعوا عن عُرَنَةَ، و كلُّ مزدلفةَ موقفٌ، و ارفعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ، و كلُّ فجاجِ منى منحرٌ، وكلُّ أيامِ التشريقِ ذبحٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : سألني رجلٌ عن العادياتِ فقلتُ : الخيلُ ، قال : فذهب إلى عليٍّ فسأله فأخبرَه بما قلتُ ، فدعاني فقال لي : إنما العادياتُ الإبلُ من عرفةَ إلى مُزدلفةَ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَمعٍ -يَعني مُزدَلِفةَ- فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتعَبتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، ولم يَبقَ جَبلٌ مِن جِبالِ عَرَفةَ إلَّا وقد وَقَفتُ به، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صَلَّى معنا صَلاتَنا هذه، وقد كان أَتى عَرَفةَ قبلَ ذلك مِن ليلٍ أو نهارٍ، فقد تَمَّ حَجُّه، وقَضى تَفثَه. .
لا مزيد من النتائج