نتائج البحث عن
«الحسن : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال : عشرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عذابَهما كان مِنَ الغِيبةِ والبولِ .
أنَّ الحسَنَ بنَ عَليٍّ قالَ: «لقدْ بُلْتُ طائفةً من كَبِدي قُبَيلُ، ولقدْ سُقِيتُ السُّمَّ مِرارًا، فما سُقِيتُ مِثلَ هذا». .
قال الحسنُ بنُ علِيٍّ : كانَتْ ليلةُ الفُرْقَانِ يومَ التَقَى الجَمْعَانِ لِسبعَ عشرَةَ من رَمَضَانَ .
قَالَ أَبُو الْعَرِيفِ: كنَّا في مُقدِّمةِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا تَقطُرُ أسْيافُنا من الحِدَّةِ على قِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وعلينا أبو العَمْرَطةِ، فلمَّا أتانا صُلحُ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ كأنَّما كُسِرَتْ ظُهورُنا من الحَرَدِ والغَيْظٍ، فلمَّا قدِمَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ الكوفةَ، قامَ إليه رَجلٌ منَّا يُكَنَّى أبا عامِرٍ سُفيانَ بنَ لَيلِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تقُلْ ذاك يا أبا عامِرٍ، لم أذِلَّ المُؤمِنينَ، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أقتُلَهم في طلَبِ المُلكِ». .
تذاكروا في مجلسِ ابنِ عبَّاسٍ ، فأخذوا في فضلِ أبي بكرٍ ثمَّ عمرَ ، فبكَى ابنُ عبَّاسٍ حتَّى أُغميَ عليه ، ثمَّ أفاق ، وقال : رحِم اللهُ رجلًا لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ ، واللهِ لقد رأيتُ عمرَ ، وقد أقام الحدَّ على ولدِه فقتله فيه ثمَّ بكَى وبكَى النَّاسُ من حولِه ، فقلتُ : يا بنَ عمرَ رسولُ اللهِ حدَّثنا ، فقال : واللهِ لقد أذكرتموني شيئًا كنتُ له ناسيًا ، فقلتُ : أقسمتُ عليك بحقِّ المصطفَى لما حدَّثتنا فقال : كنتُ جالسًا عند عمرَ في المسجدِ ، فإذا نحن بجاريةٍ فأقبلت حتَّى وقفت بإزاءِ عمرَ ، وقالت : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين خُذْ ولدَك هذا ثمَّ رفعت القِناعَ ، فإذا على ثديِها طفلٌ ، فقال : يا أمةَ اللهِ أسفِري عن وجهِك فأسفرت فأطرق عمرُ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ يا هذه أنا لا أعرِفُك كيف يكونُ هذا ولدي ؟ فبكت حتَّى بلَّت خمارَها ، ثمَّ قالت : إن لم يكُنْ ولدَك فهو ولدُ ولدِك ، فقال : أيَّ الأولادِ ؟ قالت : أبو شحمةَ ، قال : أبحلالٍ أم بحرامٍ ، فقالت : من قِبلي بحلالٍ ، ومن جِهتِه بحرامٍ ، فاسمَعْ مقاتلي فواللهِ ما زِدتُ حرفًا ، كنتُ في بعضِ الأيَّامِ مارَّةً فمررتُ بحائطٍ ، فإذا بصائحٍ يَصيحُ من ورائي ، فإذا أنا بولدِك أبو شحمةَ يتمايلُ سُكرًا ، وكان قد شرِب عند نَسيكةَ اليهوديِّ ، فلمَّا قرُب منِّي تهدَّدني ، وراودني عن نفسي ، وجرَّني إلى الحائطِ فسقطتُ وأُغمِي عليَّ ، فما أفقتُ إلَّا وقد قضَى أرَبَه ، فكتمتُ أمري عن عمِّي وجيراني فلمَّا أحسستُ بالولادةِ خرجتُ إلى موضعِ كذا فوضعتُ هذا الغلامَ فهممتُ بقتلِه ثمَّ ندِمتُ . وفيه أنَّه قال : يا أبةَ قطِّعْني هنا إرْبًا إرْبًا ولا تفضَحْني ، فقال : أما سمِعتَ قولَ اللهِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ النور : 2 ] ثمَّ قال عمرُ : يا أفلحُ لي إليك حاجةٌ إن قضيتَها فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ ، خُذِ ابني هذا فاضرِبْه ، ولا تُقصِّرْ ، فقال : لا أفعلُ وبكَى ، وضجَّ النَّاسُ بالبكاءِ والنَّحيبِ إلى أن قال : فلمَّا ضربه سبعين قال : يا أبةَ اسقِني شربةً من ماءٍ فقال : يا بنيَّ إن كان ربُّك يُطهِّرُك فيسقيك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَربةً لا تظمأُ بعدها . وفيه : فلمَّا كان آخرُ سوطٍ سقط الغلامُ ميِّتًا .
أبصرَ الأقرعُ بنُ حابسٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُ الحسَنَ قالَ ابنُ أبي عمرَ الحُسَيْنَ أوِ الحسنَ فقالَ: إنَّ لي منَ الولَدِ عَشرةً ما قبَّلتُ أحدًا منهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّهُ مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ .
تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلَ بأهلِهِ ، قال : وصنعَتْ أمِّي أمُّ سليمٍ حيسًا ، قال : فذهبْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلْتُ : إنَّ أمِّي تُقرئُكَ السلامَ ، وتقولُ لكَ : إنَّ هذا لكَ مِنَّا قليلٌ ، قال : ضعْهُ . ثُمَّ قال : اذهبْ فادعُ فلانًا وفلانًا ومَنْ لقيتَ . وسمَّى رجالًا ، فدعوتُ مَنْ سمَّى ، ومَنْ لقيتُهُ . قُلْتُ لأنسٍ : عِدَّةُ كَمْ كانُوا ؟ قال : يعني زُهاءَ ثلاثِمائةٍ ، فقال رسولُ اللهِ : ليتحلَّقْ عشرةٌ عشرةٌ ، فليأكلْ كلُّ إنسانٍ ممَّا يليهِ ، فأكلوا حتى شَبِعُوا ، فخرجَتْ طائفةٌ ، ودخلَتْ طائفةٌ . قال لي : يا أنسُ ارفعْ . فرفعْتُ فما أَدري حينَ رفعْتُ كانَ أكثرَ ، أمْ حينَ وضعْتُ .
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ لثَمانِ عَشرةَ مِن رَمَضانَ [فصامَ طائِفةٌ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ، وأفطَرَ آخَرونَ، فلَم يَعِبْ ذلك] .
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: بويِعَ لأبي محمَّدٍ الحسَنِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ بالكوفةِ عُقَيبَ قَتلِ أميرِ المُؤمِنينَ، وأخَذَ البَيعةَ عن أصْحابِه، فحدَّثَني حارِثةُ بنُ مُضرِّبٍ قالَ: سمِعْتُ الحسَنَ بنَ عَليٍّ يَقولُ: «واللهِ لا أُبايِعُكم إلَّا على ما أقولُ لكم»، قالوا: ما هي؟ قالَ: «تُسالِمونَ مَن سالَمْتُ، وتُحارِبونَ مَن حارَبْتُ»، ولَمَّا تمَّتِ البَيعةُ خطَبَهم. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشرةٍ، فذكر حديثًا طويلًا، فيه: فقال فتًى: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المؤمنينَ أفضَلُ: قال: أحسَنُهم خُلُقًا، قال: فأيُّ المؤمِنينَ أكيَسُ؟ فقال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استِعدادًا .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
أبصرَ الأقرعُ بنُ حابِسٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقَبِّلُ الحسنَ قال ابنُ أبِي عمرَ الحسينَ والحسنَ فقال إِنَّ لي منَ الولَدِ عشرَةً ما قبَّلْتُ أحدًا منْهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّهُ مِنْ لا يَرْحَمُ لا يَرْحَمُ .
ذُكِر عُثمانُ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: هذا أميرُ المؤمنينَ يَأتيكُم الآنَ، فيُخبِرُكم، قال: فجاء علِيٌّ، فقال: كان عُثمانُ مِن الَّذين {آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]. .
أنَّه كان في كِتابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كُلَّ طائِفةٍ تَفدي عانيَها بالمَعروفِ والقِسطِ بَينَ المُؤمِنينَ، وأنَّ على المُؤمِنينَ أن لا يَترُكوا مفرحًا مِنهم حَتَّى يُعطوه في فِداءٍ أو عَقلٍ. .
حدَّثني عشرةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاتِهِ في قيامِهِ وركوعِهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ – يعني : عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ – قال سليمانُ : فرَمَقْتُ عمرَ في صلاتِهِ , فكان بصرُهُ إلى موضعِ سجودِهِ . .
لا مزيد من النتائج