نتائج البحث عن
«الحلال بين ، والحرام بين ، وإن بين الحلال والحرام شبهات ، فمن تركها استبرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبينَهما أمورٌ مشتبِهاتٌ والمؤمنونَ واقفونَ عندَ الشبهاتِ ، فمن ترَكَها استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك أمورٌ مشتَبِهاتٌ ، لايدري كثيرٌ من الناس أَمِنَ الحلالِ هي أم من الحرامِ ؟ فمن تركها استبرأ لدِينِه وعِرْضِه ، وقد سَلِمَ ، ومن واقع شيئًا منها يوشك أن يُواقِعَ الحرامَ ، كما أنه من يرعى حولَ الحِمى يوشك أن يواقعَه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمى ، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ محارمُه .
عنِ الشَّعْبيِّ قال: شهِدْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ على مِنبَرِنا هذا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشتَبِهاتٍ، فمَن ترَكها استَبْرأ لدِينِهِ وعِرضِهِ، ومَن رتَع فيها يوشِكُ أنْ يقَع في الحَرامِ، كمَن رَعى حوْلَ الحِمى يوشِكُ أنْ يرتَعَ فيه، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، وإنَّ الحَرامَ حِمى اللهِ الذي حرَّم على عِبادِهِ. .
الحلالُ بينٌ والحرامُ بينٌ وبين ذلك شبهاتٌ فمن أوقع بهنَّ فهو قَمِنٌ أن يأثمَ ومن اجتنبَهن فهو أوفرُ لدينِه كمرتعٍ إلى جنبِ حِمًى وحمَى اللهِ الحرامُ .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك شبُهاتٌ ، فمن ؛ أوقع بهنَّ ؛ فهو قَمِنٌ أن يأثَمَ ، ومن اجتنبهنَّ ؛ فهو أوْفَرُ لدِينِه ، كمَرتعٍ إلى جنبِ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحرامُ . .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ متشابِهاتٌ فمَن تركَها كان أوفَى لدينِهِ وعرضِهِ ومَن قارفَها كان كالمُرتَعي إلى جانبِ الحمَى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما شُبُهاتٌ [ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ] .
الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرَامُ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلكَ شُبُهاتٌ ، فمَنْ أوْقَعَ بِهنَّ ؛ فهوَ قَمِنٌ أنْ يَأْثَمَ ، ومَنِ اجْتَنَبَهُنَّ ؛ فهوَ أوْفَرُ لِدِينِهِ ، كَمَرْتَعٍ إلى جَنْبِ حِمَى ، أوْشَكَ يَقَعُ فيهِ ، لِكلِّ مَلَكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحَرَامُ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ مشتبِهاتٌ لاَ يدرى كثيرٌ منَ النَّاسِ أمنَ الحلالِ هيَ أم منَ الحرامِ فمن ترَكَها استبراءً لدينِهِ وعرضِهِ فقد سلمَ ومن واقعَ شيئًا منْها يوشِكُ أن يواقعَ الحرامَ كما أنَّهُ من يرعى حولَ الحمى يوشِكُ أن يواقعَهُ ألاَ وإنَّ لِكلِّ ملِكٍ حمًى ألاَ وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُهُ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينَ ذلِكَ أمورٌ مشتبِهاتٌ، لا يدري كثيرٌ منَ النَّاسِ أمنَ الحلالِ هيَ أم منَ الحرامِ، فمن ترَكَها استبراءً لدينِهِ وعرضِهِ فقد سلمَ ، ومن واقعَ شيئًا منها، يوشِكُ أن يواقعَ الحرامَ، كما أنَّ من يرعى حولَ الحِمى أوشكَ أن يواقعَهُ، ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حمًى، إلَّا وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُهُ .
«الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ، فمَن أوقعَ بِهنَّ فهو قَمِنٌ أن يَأثَمَ، ومَن اجْتَنَبَهنَّ فهو أَوفَرُ لِدينِه، كمُرتَعٍ إلى جَنْبِ حِمًى، ومَن ارْتَعى إلى جَنْبِ حِمًى أَوشَكَ أن يَقَعَ فيه، ولكلِّ مَلِكٍ حِمًى، وحِمى اللهِ الحَرامُ». .
إن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بينٌ وبينهما شبهاتٌ من توقَّاهن كُنَّ وقاءً لدينِه ومن توقَّع فيهن يوشكُ أو يواقعُ الكبائرَ كالمرتعِ حولَ الحِمى يوشكُ أن يواقعَه لكلِّ ملِكٍ حِمَى .
الحَلالُ بَيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ وبيْنَهما مُشتَبِهاتٌ، لا يعلَمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ، مَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبْرأ لِعرضِهِ ودِينِهِ، ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ وقَع في الحَرامِ، كالرَّاعي يرْعَى حوْلَ الحِمى، فيوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارِمُهُ. .
لا مزيد من النتائج