نتائج البحث عن
«الحلال بين والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهة ، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان»· 16 نتيجة
الترتيب:
الحلال بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبينَهما أمورٌ مشتبِهةٌ ، فمَنْ ترَك ما شُبِّه عليه مِنَ الإثمِ كان لما استبان أَتْرَكَ ، ومَنِ اجترأ على ما يشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أَوْشَكَ أنْ يُواقِعَ ما استبان ، والمعاصي حمى اللهِ ، مَنْ يرتعُ حولَ الحمى يُوشكُ أنْ يواقِعَه
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَك ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثمِ كان لما استَبانَ أترَكَ، ومَنِ اجتَرَأ على ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أوشَك أن يواقِعَ ما استَبانَ، والمَعاصي حِمى اللهِ، مَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكْ أن يواقِعَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال في خُطبتِه إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ وبَيْنَهما أمورٌ مُشتَبِهةٌ وإنَّه مَن يَرْعَ حَوْلَ الحِمَى يُوشِكْ أنْ يُخالِطَه .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبينَهما أمورٌ مشتبِهاتٌ والمؤمنونَ واقفونَ عندَ الشبهاتِ ، فمن ترَكَها استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ، وبينَهما أمورٌ مُشتبَهاتٌ والمؤمنونَ وقَّافونَ عِندَ الشبُهاتِ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، فمَن توقاهنَّ كان أتقى لدينِه ، ومَن واقَعهُنَّ أوشَك أن يواقِعَ الكبائرَ ، كالمرتعي إلى جانبِ الحِمى ، أوشَك أن يواقِعَه ، ولكلِّ ملِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ حدودُه .
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عليه مِنَ الإثمِ أوِ الأمرِ، فهو لما استَبانَ له أترَكُ، ومَنِ اجتَرَأ على ما شَكَّ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، ومَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكُ أن يواقِعَه .
إنَّ الحلالَ بيِّنٌ، وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ، وأحيانًا يقولُ: مشتبِهةٌ، وسأضرِبُ لكم في ذلك مثَلًا؛ إنَّ اللهَ حمَى حِمًى، وإنَّ حِمَى اللهِ ما حرَّم، وإنَّه مَن يرعى حول الحِمَى يوشِكُ أن يُخالِطَهُ، وإنَّه مَن يُخالِطِ الرِّيبةَ يوشِكْ أن يجسُرَ. .
إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ، وبينَهُما أمورٌ مشتَبِهاتٌ، وأحيانًا يقولُ: مشتبِهَةٌ وسأضرِبُ لَكُم في ذلِكَ مثلًا، إنَّ اللَّهَ حَمى حِمًى، وإنَّ حِمى اللَّهِ ما حرَّمَ، وإنَّهُ مَن يرعى حولَ الحِمى يوشِكُ أن يخالطَهُ، وإنَّهُ مَن يخالطُ الرِّيبةَ يوشِكُ أن يجسُرَ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبُهاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ في الحرامِ وهو لا يَشْعُرُ .
إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبينَهما أُمورٌ مُشْتَبِهاتٌ، وسأَضرِبُ لكم في ذلكَ مَثَلًا؛ إنَّ اللهَ حَمَى حِمًى، وإنَّ حِمَى اللهِ ما حَرَّمَ، وإنَّهُ مَن يَرْتَعْ حَوْلَ الحِمَى يُوشِكْ أنْ يُخالِطَهُ، وإنَّ مَن يُخالِطِ الرِّيبةَ يُوشِكْ أنْ يَجْسُرَ. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهما متشابِهاتٌ فمن توقَّاهنَّ كانَ أتقَى لدينِه من واقعَهنَّ أوشَكَ أن يواقعَ الكبائرَ كالمُرتِعِ إلى جانبِ الحِمى أوشِك أن يواقعَه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وحِمى اللَّهِ حدودُهُ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينهما مُشتبهاتٍ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما شُبُهاتٌ [ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ] .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ متشابِهاتٌ فمَن تركَها كان أوفَى لدينِهِ وعرضِهِ ومَن قارفَها كان كالمُرتَعي إلى جانبِ الحمَى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج