نتائج البحث عن
«الحلال بين والحرام بين ، وبينهما شبهات ، فمن اتقاها كان أنزه لدينه وعرضه ، ومن»· 15 نتيجة
الترتيب:
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما شُبُهاتٌ [ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ] .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبُهاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ في الحرامِ وهو لا يَشْعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما مُشتبِهاتٌ فمَن توقَّاهنَّ كان أتقى لدِينِه وعِرْضِه ومَن واقَعهنَّ يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الكبائرَ كالمُرتِعِ إلى جانبِ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وحِمَى اللهِ حدودُه .
إن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بينٌ وبينهما شبهاتٌ من توقَّاهن كُنَّ وقاءً لدينِه ومن توقَّع فيهن يوشكُ أو يواقعُ الكبائرَ كالمرتعِ حولَ الحِمى يوشكُ أن يواقعَه لكلِّ ملِكٍ حِمَى .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَ ذلِكَ أمورٌ متشابِهاتٌ فمَن تركَها كان أوفَى لدينِهِ وعرضِهِ ومَن قارفَها كان كالمُرتَعي إلى جانبِ الحمَى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
الحلالُ بينٌ والحرامُ بينٌ وبين ذلك شبهاتٌ فمن أوقع بهنَّ فهو قَمِنٌ أن يأثمَ ومن اجتنبَهن فهو أوفرُ لدينِه كمرتعٍ إلى جنبِ حِمًى وحمَى اللهِ الحرامُ .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك شبُهاتٌ ، فمن ؛ أوقع بهنَّ ؛ فهو قَمِنٌ أن يأثَمَ ، ومن اجتنبهنَّ ؛ فهو أوْفَرُ لدِينِه ، كمَرتعٍ إلى جنبِ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحرامُ . .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، فمَن توقاهنَّ كان أتقى لدينِه ، ومَن واقَعهُنَّ أوشَك أن يواقِعَ الكبائرَ ، كالمرتعي إلى جانبِ الحِمى ، أوشَك أن يواقِعَه ، ولكلِّ ملِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ حدودُه .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ ، فمَن توقَّاهُنَّ كان أبقَى لدِينِهِ ، ومن واقعَهُنَّ أوشَكَ أن يُوَاقِعَ الكبائرَ كالمُرتَعي إلى جانِبِ الحِمَى أوشَكَ أن يُواقِعَه ، وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ - تعالى - حُدودُه .
الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرَامُ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلكَ شُبُهاتٌ ، فمَنْ أوْقَعَ بِهنَّ ؛ فهوَ قَمِنٌ أنْ يَأْثَمَ ، ومَنِ اجْتَنَبَهُنَّ ؛ فهوَ أوْفَرُ لِدِينِهِ ، كَمَرْتَعٍ إلى جَنْبِ حِمَى ، أوْشَكَ يَقَعُ فيهِ ، لِكلِّ مَلَكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحَرَامُ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهُما مشتَبِهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأ لدينِهِ وعِرضِهِ ومن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرَّاعي حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتَعَ فيهِ ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حِمَى ألا وإنَّ حِمَى اللَّهِ محارمُهُ ألا وإنَّ في الجسَدِ مُضغةً إذا صلُحَتْ صلُحَ الجسَدُ كلُّهُ وإذا فسَدَت فسَدَ الجسَدُ كلُّهُ ألا وَهيَ القَلبُ .
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى المُشَبَّهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ كَراعٍ يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمى اللهِ في أرضِه مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
لا مزيد من النتائج