حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل»· 28 نتيجة

الترتيب:
الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن ابن ماجه · 1548
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير · 2/77
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/291
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/191
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له , أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ , وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا , اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب · 3/1142
الحُكم
صحيحصحيح
علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة . . . فذكر التشهد في الصلاة كما ذكر غيره والتشهد في الحاجة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويقرأ ثلاث آيات ففسرة سفيان الثوري { اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } { اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } { اتقوا الله وقولوا قولا سديدا }
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 3/264
الحُكم
صحيح[حسن كما قال في المقدمة]
علمنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خطبة الحاجة : إن الحمد لله نحمده ونستعينه, ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا . من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا رسول الله . { يأيها الذين ءامنوا * اتقوا الله الذى تسآءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } * { يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } * { يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 872
الحُكم
صحيحصحيح
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 3085
الحُكم
صحيحصحيح
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إذا أراد أحدُكم أن يخطبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ : الحمدُ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومَن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم قرأ هذهِ الآياتِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 7/530
الحُكم
صحيحصحيح [وروي] موقوفا ومرفوعا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا خُطبةَ الحاجةِ فيقولُ الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه قال أبو عُبَيدةَ وقد سمِعْتُ مِن أبي موسى يقولُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فإنْ شِئْتَ أنْ تصِلَ خُطبَتَكَ بآيٍ مِن القُرآنِ، فتقولَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] أمَّا بعدُ، فتكلَّمْ بحاجتِكَ
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 8/32
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان إلا خالد تفرد به وهب بن بقية
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطْبَةَ الحاجةِ الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُه ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، ومن سيئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًاكَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا النساء : 1 . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ آل عمران : 102 . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا الأحزاب : 70 ، 71 .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
الكلم الطيب · 206
الحُكم
صحيحصحيح
أوتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ جوامعَ الخيرِ ، وخواتمَهُ ، أو قالَ : فواتحَ الخيرِ ، فعلَّمنا خطبةَ الصَّلاةِ ، وخطبةَ الحاجةِ ، خطبةُ الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ , ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وخطبةُ الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للَّهِ ، نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ثمَّ تصلُ خطبتَكَ بثلاثِ آياتٍ من كتابِ اللهِ : يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِه ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي تساءلونَ بِهِ والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ، وَ اتَّقوا اللَّهَ وقولوا قولاً سديدًا يصلح لَكم أعمالَكم ويغفر لَكم ذنوبَكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 1547
الحُكم
صحيحصحيح
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ التَّشهُّدَ في الحاجةِ في النكاحِ وغيرِهِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمدُه ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يضلِل فلا هادِيَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} * { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } * {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} رواهُ أحمدُ وأهلُ السُّننِ وهذا لفظُ أبي داودَ وقالَ الترمذيُّ : حسنٌ وفي لفظٍ لأبي داودَ بعدَ قولِه ( ورسولِهِ ) أرسلَهُ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السّاعةِ من يطِعِ اللَّهَ ، ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنّهُ لا يضرُّ إلا نفسَهُ ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
إرشاد الفقيه · 2/152
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناد هذا الحديث اختلاف على أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله قوله
الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 1548
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 2/77
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/291
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
إنَّ الحمدَ للهِ ، نَحْمَدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومًنْ يُضلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، مَنْ يُطعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ ، ومَنْ يَعْصِهما فقد غَوى .
الراوي
الزهري
المحدِّث
الألباني
المصدر
خطبة الحاجة · 34
الحُكم
ضعيفضعيف
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/191
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
[ إنَّ ] الحمدَ للهِ [ نحمدُهُ ، و] نستعينُهُ ، ونستغفِرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا ، [ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ] . مَن يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [ وحدَهُ لا شريكَ له ] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ .
المحدِّث
الألباني
المصدر
خطبة الحاجة · 6
الحُكم
صحيحما بين القوسين زيادة ثابتة في بعض الروايات. "نحمده" وردت عند مسلم وغيره
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونَستَهديه) .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
لقاء الباب المفتوح · 8/ 254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[زيادة ونستهديه] لم ترد في الحديث
كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
الراوي
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المراسيل لأبي داود · 56
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال الشيخين
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونتوبُ إليه) .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
لقاء الباب المفتوح · 8/ 254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[زيادة ونتوب إليه] لم ترد في الحديث
كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى. .
الراوي
الزهرى
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية · 3/279
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
علَّمنا رَسولُ اللَّهِ خُطبةَ الصَّلاةِ وخطبةَ الحاجةِ: فأمَّا خطبةُ الصَّلاةِ فالتَّشَهُّدُ وأمَّا خطبةُ الحاجةِ فإنَّ الحمدَ للَّهِ نستعينُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ومن يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضلِلْ فلا هادِيَ لَهُ . .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
تخريج كتاب السنة · 255
الحُكم
صحيحصحيح
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له , أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ , وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا , اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا . .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 3/1142
الحُكم
صحيحصحيح
كان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، من يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ ، ومن يعصِهما فقد غوى ، نسأل اللهَ تعالى ربَّنا أن يجعلَنا ممن يطيعُه ويطيعُ رسولَه ويتَّبِع رضوانَه ويجتَنبُ سخَطَه ، فإنما نحنُ به وله .
الراوي
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدِّث
أبو داود
المصدر
المراسيل لأبي داود · 164
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في كتاب المراسيل
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
الراوي
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المراسيل لأبي داود · 57
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه]محمد بن سلمة المرادي: ثقة من رجال مسلم ومن فوقه من رجال الشيخين
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 3085
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج