نتائج البحث عن
«الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل»· 28 نتيجة
الترتيب:
الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.
إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له , أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ , وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا , اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .
علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة . . . فذكر التشهد في الصلاة كما ذكر غيره والتشهد في الحاجة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويقرأ ثلاث آيات ففسرة سفيان الثوري { اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } { اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } { اتقوا الله وقولوا قولا سديدا }
علمنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خطبة الحاجة : إن الحمد لله نحمده ونستعينه, ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا . من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا رسول الله . { يأيها الذين ءامنوا * اتقوا الله الذى تسآءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } * { يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } * { يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } .
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إذا أراد أحدُكم أن يخطبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ : الحمدُ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومَن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم قرأ هذهِ الآياتِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا خُطبةَ الحاجةِ فيقولُ الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه قال أبو عُبَيدةَ وقد سمِعْتُ مِن أبي موسى يقولُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فإنْ شِئْتَ أنْ تصِلَ خُطبَتَكَ بآيٍ مِن القُرآنِ، فتقولَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] أمَّا بعدُ، فتكلَّمْ بحاجتِكَ
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطْبَةَ الحاجةِ الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُه ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، ومن سيئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًاكَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا النساء : 1 . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ آل عمران : 102 . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا الأحزاب : 70 ، 71 .
أوتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ جوامعَ الخيرِ ، وخواتمَهُ ، أو قالَ : فواتحَ الخيرِ ، فعلَّمنا خطبةَ الصَّلاةِ ، وخطبةَ الحاجةِ ، خطبةُ الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ , ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وخطبةُ الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للَّهِ ، نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ثمَّ تصلُ خطبتَكَ بثلاثِ آياتٍ من كتابِ اللهِ : يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِه ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي تساءلونَ بِهِ والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ، وَ اتَّقوا اللَّهَ وقولوا قولاً سديدًا يصلح لَكم أعمالَكم ويغفر لَكم ذنوبَكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ التَّشهُّدَ في الحاجةِ في النكاحِ وغيرِهِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمدُه ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يضلِل فلا هادِيَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} * { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } * {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} رواهُ أحمدُ وأهلُ السُّننِ وهذا لفظُ أبي داودَ وقالَ الترمذيُّ : حسنٌ وفي لفظٍ لأبي داودَ بعدَ قولِه ( ورسولِهِ ) أرسلَهُ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السّاعةِ من يطِعِ اللَّهَ ، ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنّهُ لا يضرُّ إلا نفسَهُ ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
الحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد. .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نَحْمَدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومًنْ يُضلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، مَنْ يُطعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ ، ومَنْ يَعْصِهما فقد غَوى .
جاء ضمامُ بنُ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أَرْقيكَ يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يضلِلْ فلا هادِيَ له وأشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
[ إنَّ ] الحمدَ للهِ [ نحمدُهُ ، و] نستعينُهُ ، ونستغفِرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا ، [ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ] . مَن يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [ وحدَهُ لا شريكَ له ] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونَستَهديه) .
كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
الحمدُ للهِ، نحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، وبعضُ النَّاسِ يزيدُ فيها: (ونتوبُ إليه) .
كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى. .
علَّمنا رَسولُ اللَّهِ خُطبةَ الصَّلاةِ وخطبةَ الحاجةِ: فأمَّا خطبةُ الصَّلاةِ فالتَّشَهُّدُ وأمَّا خطبةُ الحاجةِ فإنَّ الحمدَ للَّهِ نستعينُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ومن يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضلِلْ فلا هادِيَ لَهُ . .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له , أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ , وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا , اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا . .
كان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، من يطعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ ، ومن يعصِهما فقد غوى ، نسأل اللهَ تعالى ربَّنا أن يجعلَنا ممن يطيعُه ويطيعُ رسولَه ويتَّبِع رضوانَه ويجتَنبُ سخَطَه ، فإنما نحنُ به وله .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
علَّمَنا رسولُ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ... فذكَرَ التشَهُّدَ في الصَّلاةِ كما ذكَرَ غيرُهُ والتَّشَهُّدَ في الحاجَةِ: إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونستغفرُهُ ونَعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا ومِن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهده اللَّهُ فَلا مُضلَّ لهُ ومَن يُضلِلْ اللَّهُ فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أن لا اله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ - ففسَّرَهُ سُفيانُ الثُّوريُّ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) .
لا مزيد من النتائج