نتائج البحث عن
«الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة»· 24 نتيجة
الترتيب:
يارسول اللَّهِ إنَّا نحدِّثُ أنفُسَنا بالشَّيءِ لأن يَكونَ أحدُنا حَمَمةً أحبُّ إليهِ من أن يتَكَلَّمَ بِهِ ؟ قالَ : فقالَ أحدُهُما : الحمدُ للَّهِ الَّذي لَم يقدِرْ منكُم إلَّا علَى الوسوَسةِ وقالَ : الآخرُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسوسَةِ
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحدِّثُ أنفسَنا بالشَّيءِ لأن يَكونَ أحدُنا حَممةً أحبُّ إليهِ مِن أن يتَكَلَّمَ بِهِ قالَ : فقالَ أحدُهُما : الحمدُ للَّهِ الَّذي لَم يقدرْ منكُم إلَّا على الوسْوسةِ وقالَ : الآخرُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسْوسةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسِي بالشيءِ لأكونَ حممَةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسي بالشَّيءِ لَأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي رد أمرَه إلى الوسوسةِ
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جاءهُ رجُلٌ ، فقالَ إنِّي أحدِّثُ نَفسي بالشَّيءِ لأن أَكونَ حَمَمةً أحبُّ إليَّ من أن أتَكَلَّمَ بهِ ؟ ! ! قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوَسوَسةِ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أجدُ في صَدري الشَّيءَ ، لأن أكونَ حَمَمًا أحبَّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ ، فقال رسولُ اللهِ : اللهُ أكبرُ ! الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوَسةِ
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لَأَجِدُ في صدرِي الشيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إلىَّ من أن أتكلمَ به قال رسول الله اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ أمرَه إلى الوسوسةِ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا لَيجِدُ في نفسِه الشَّيءَ لَأنْ يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبَرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ )
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأجِدُ في صدري الشَّيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكلَّمَ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ )
يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نُحدِّثُ أنفُسَنا بالشَّيءِ؛ لَأنْ نَكونَ حُمَمةً أحَبُّ إلينا من أنْ نتكلَّمَ به، فقال أحدُهما: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ، وقال الآخَرُ: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحدِّثُ أنفسَنا بالشَّيءِ لأن يَكونَ أحدُنا حَممةً أحبُّ إليهِ مِن أن يتَكَلَّمَ بِهِ قالَ : فقالَ أحدُهُما : الحمدُ للَّهِ الَّذي لَم يقدرْ منكُم إلَّا على الوسْوسةِ وقالَ : الآخرُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسْوسةِ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُحَدِّثُ أنْفُسَنا بالشَّيءِ، لأن يكونَ أحَدُنا حُمَمةً أَحَبُّ إليه مَن أن يَتَكلَّمَ به؟ قالَ: فقالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ: الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ. .
«قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيءَ يُحَدِّثُ نَفْسَه، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسِي بالشيءِ لأكونَ حممَةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نُحدِّثُ أَنفُسَنا بالشيءِ لَأَن يَكونَ أَحَدُنا حُمَمَةً أَحبُّ إليه مِن أنْ يتكَلَّمَ به، قال: فقال أَحَدُهما: الحمدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسوَسةِ. وقال: الآخَرُ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أَمرَه إلى الوَسوَسةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسي بالشَّيءِ لَأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي رد أمرَه إلى الوسوسةِ .
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جاءهُ رجُلٌ ، فقالَ إنِّي أحدِّثُ نَفسي بالشَّيءِ لأن أَكونَ حَمَمةً أحبُّ إليَّ من أن أتَكَلَّمَ بهِ ؟ ! ! قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوَسوَسةِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أُحدِّثُ نَفْسي بشَيءٍ؛ ولَأنْ أكونَ حُمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
«أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأُحَدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ مِن أمْرِ الرَّبِّ، لأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أتَكلَّمَ به. قالَ شُعْبةُ: قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أجدُ في صَدري الشَّيءَ ، لأن أكونَ حَمَمًا أحبَّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ ، فقال رسولُ اللهِ : اللهُ أكبرُ ! الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوَسةِ .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لَأَجِدُ في صدرِي الشيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إلىَّ من أن أتكلمَ به قال رسول الله اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ أمرَه إلى الوسوسةِ .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأَجِدُ في نفْسي شَيئًا، لَأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أَتكَلَّمَ به، فقالَ -في حَديثِ مَنْصورٍ-: «اللهُ أَكبَرُ» -وقالا جَميعًا- «الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
«أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَجِدُ في صَدْري الشَّيءَ لأنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إليَّ مِن أن أتَكلَّمَ به، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نفْسَه بالشَّيءِ، لَأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: الحمدُ للهِ الذي لم يَقدِرْ منكم إلَّا على الوَسْوسةِ،، قال شُعبةُ: وحدَّثنا سُليمانُ بهذا الإسنادِ، وقال في حديثِه: الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ. .
لا مزيد من النتائج