نتائج البحث عن
«الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
الحمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقد جاءتِ المُجادِلةُ إلَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا في ناحيةِ البَيتِ ، تَشكُو زوجَها ، وما أسمَعُ ما تَقولُ ، فأُنزِلَ اللَّهُ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
الحمدُ للهِ الَّذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم تُكلِّمُه وأنا في ناحيةِ البيتِ ما أسمعُ ما تقولُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا [ المجادلة : 1 ] إلى آخرِ الآيةِ
الحمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقد جاءتِ المُجادِلةُ إلَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا في ناحيةِ البَيتِ ، تَشكُو زوجَها ، وما أسمَعُ ما تَقولُ ، فأَنْزَلَ اللَّهُ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا .
الحَمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمْعُه الأصْواتَ، لقد جاءتِ المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُكلِّمُه، وأنا في ناحيةِ البَيتِ، ما أسمَعُ ما تقولُ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى آخِرِ الآيةِ. .
الحمدُ للهِ الَّذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم تُكلِّمُه وأنا في ناحيةِ البيتِ ما أسمعُ ما تقولُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا [ المجادلة : 1 ] إلى آخرِ الآيةِ .
عن عائشَةَ, قالَتْ: الحمدُ للهِ الذي وسِع سمعُه الأصواتَ, لقد جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى رسولِ اللهِ, صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُكَلِّمُه في جانِبِ البيتِ, أسمَعُ ما تقولُ فأنزَل اللهُ, عزَّ وجَلَّ ?قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا... } [ 1: المجادلة ] س .
عَن عائشةَ ، قالَت : الحمدُ للهِ الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ ، لقَد جاءتِ المُجادلةُ إلى رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، تُكَلِّمُه في جانبِ البيتِ ما أسمعُ ما تَقولُ فأنزلَ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1]. .
الحمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقد جاءَت خَولةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تشكو زوجَها ، فَكانَ يَخفَى عليَّ كلامُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا الآيةَ .
عَن عائشةَ ، أنَّها قالَت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقَد جاءت خَولةُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ تَشكو زَوجَها ، فَكانَ يَخفى عليَّ كلامُها ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا .
سبحانَ الذي وسِع سمعُه الأصواتَ ، لقد كانتِ المُجادِلةُ تُناجي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في جانبِ البيتِ وإنه ليخفَى عليَّ بعضُ كلامِها ، فأنزل اللهُ تعالى : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } .
تبارَكَ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ كلَّها إنَّ امرأةً تناجي رسولَ اللَّهِ أسمعُ بعضَ كلامِها ويخفى عليَّ بعضٌ إذ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا .
قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: تباركَ الَّذي وَسِعَ سمْعُهُ كُلَّ شيءٍ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثَعلبةَ ويَخفى علَيَّ بعضُهُ، وهي تشتكي زوجَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تقولُ: يا رسولَ اللهِ، أَكَلَ شبابي، ونثرْتُ له بطني، حتَّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي وانقطعَ له ولدي ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أشكو إليكَ. قالتْ عائشةُ: فما بَرِحَتْ حتَّى نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ بهؤلاء الآياتِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1]، قالَ: وزوجُها أَوسُ بنُ الصَّامتِ. .
عن عائشةَ قالت: تبارَكَ الَّذي وسعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ إنِّي لأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ويخفى عليَّ بعضُهُ وَهيَ تشتَكي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ قالَتْ : تبارك الذي وسعَ سمعُه كلَّ شيٍء ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ، ويخفى عليَّ بعضُه ، وهي تشتكي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفي آخرِه قال : وزوجُها ابنُ الصامتِ .
قال رجلٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصلاةِ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مبارَكًا فيه ، فلما قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : منِ القائلُ الذي قال ؟ فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا ، فقال : لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يكتُبُها .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مَن ذا الَّذي قالَ هذا قالَ الرَّجلُ أنا وما أردتُ إلَّا الخَيرَ فقالَ : لقد فُتِحَت لَها أبْوابُ السَّماءِ ، فما نَهنَهَها شيءٌ دونَ العرشِ .
لا مزيد من النتائج