نتائج البحث عن
«الخشوع في القلب»· 12 نتيجة
الترتيب:
الخُشوعُ في القَلبِ وأن تلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ وأن لا تلتفِتَ في صلاتِكَ
الخُشوعُ في القَلبِ وأن تلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ وأن لا تلتفِتَ في صلاتِكَ .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ. .
أولُ ما تفقِدون من دينِكم الخشوعُ .
أولُّ ما يرفعُ من النَّاسِ الخشوعُ .
حديث: أوَّلُ ما يُرفعُ [عن] هذه الأُمَّةِ الخُشوعُ. .
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : الإيمانُ يبدأُ لُمْظَةً بيضاءَ في القلبِ ، كلما ازداد الإيمانُ ، ازدادت بياضًا ، حتى يبيَضَّ القلبُ كلُّه ، وإنَّ النفاقَ يبدأُ لُمْظَةً سوداءَ في القلبِ فكلما ازداد النفاقُ ازدادت حتى يسْوَدَّ القلبُ كلُّه ، والذي نفسي بيدِه لو شقَقْتُمْ عن قلبِ مؤمنٍ وجدتموهُ أبيضَ القلبِ ، ولو شققتُمْ عن قلبِ منافقٍ وجدتموهُ أسودَ القلبِ .
أوَّلُ شَيءٍ يرفعُ مِن هذِهِ الأمَّةِ الخُشوعُ حتَّى لا تَرى فيها خاشِعًا .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال [الخشوعُ] هو أوَّلُ عِلْمٍ يُرفعُ من الناسِ .
أولُ شيءٍ يُرفَعُ من هذه الأمةِ الخشوعُ ، حتى لا ترى فيها خاشعًا .
وَجَدتُ لِلحسنةِ نورًا في القلبِ ، وزينًا في الوجه ، وقوةً في العملِ ، ووجدتُ للخطيئةِ سوادًا في القلبِ ، وشَيْنًا في الوجه .
الزهدُ في الدنيا يُرِيحُ القلْبَ والبدَنَ ، والرغبةُ فيها تُتْعِبُ القلْبَ والبدنَ .
لا مزيد من النتائج