نتائج البحث عن
«الخطبة يوم الجمعة قبل الصلاة»· 21 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . .
إنَّ الملائِكَةَ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ على مَنازلِهِم ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ والإمامُ يخطبُ ، جاءَ فلانٌ فأدرَكَ الصَّلاةَ ولم يدرِكِ الجمعةَ ، إذا لم يدرِكِ الخطبةَ
إذا كانَ يومُ الجُمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجد ملائكةٌ يكتُبونَ الناسَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهدِي بَدَنةً، ثمَّ الذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ثمَّ الذِي يليهِ كالمُهْدِي الكَبْشَ حَتَّى ذكر الدَّجاجةَ والبيضةَ فإِذا جلَسَ الإِمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، واستمعوا الخُطبةَ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلي الجمعةَ قبلَ الخُطبةِ مثلَ العيدَينِ ، حتى كان يومُ جمعةٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ ، فدخل رجلٌ فقال : إنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ قدِم بتجارتِه ، وكان دِحيةُ إذا قدم تلقَّاه أهلُه بالدِّفافِ ، فخرج الناسُ لم يظنُّوا إلا أنه ليس في تركِ الخطبةِ شيءٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا فقدَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأخَّرَ الصلاةَ ، وكان لا يخرجُ أحدٌ إلا لرُعافٍ أو إحداثٍ بعد النهي حتى يستأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشير إليه بإصبعِه التي تلي الإبهامَ ، فيأذنُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشيرُ إليه بيدِه ، فكان من المنافقين من تثقُلُ عليه الخطبةُ والجلوسُ في المسجدِ فكان إذا استأذن رجلٌ مسلمٌ قام المنافقُ إلى جنبِه مُستترًا به حتى يخرج ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ ، كانَ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ علَى مَنازلِهِم ؛ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا خرجَ الإمامُ طوَيتِ الصُّحُفُ ، واستَمعوا الخطبةَ ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدَنةً ، ثمَّ الَّذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ، ثمَّ الَّذي يليهِ كالمُهْدي كَبشًا . حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبيضَةَ
إذا كانَ يومُ الجمعةِ كانَ علَى كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكَةٌ يَكْتبونَ النَّاسَ علَى قدرِ مَنازلِهِم الأوَّلَ فالأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طوَوا الصُّحفَ واستَمعوا الخُطبةَ فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدنةً ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي بقرةٍ ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي كَبشٍ حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبَيضةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . . .
كانتِ الصلاةُ يومَ العيدِ قبلَ الخُطبةِ ، فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ كثُر الناسُ فقدَّم الخُطبةَ قبلَ الصلاةِ وأراد ألا يفترقَ الناسُ وأنْ يجتمعوا .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلي الجمعةَ قبلَ الخُطبةِ مثلَ العيدَينِ ، حتى كان يومُ جمعةٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ ، فدخل رجلٌ فقال : إنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ قدِم بتجارتِه ، وكان دِحيةُ إذا قدم تلقَّاه أهلُه بالدِّفافِ ، فخرج الناسُ لم يظنُّوا إلا أنه ليس في تركِ الخطبةِ شيءٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا فقدَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأخَّرَ الصلاةَ ، وكان لا يخرجُ أحدٌ إلا لرُعافٍ أو إحداثٍ بعد النهي حتى يستأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشير إليه بإصبعِه التي تلي الإبهامَ ، فيأذنُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشيرُ إليه بيدِه ، فكان من المنافقين من تثقُلُ عليه الخطبةُ والجلوسُ في المسجدِ فكان إذا استأذن رجلٌ مسلمٌ قام المنافقُ إلى جنبِه مُستترًا به حتى يخرج ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا .
شَهِدتُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ العيدِ فبَدَأ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، بلا أذانٍ ولا إقامةٍ. .
المَلائِكةُ يَوْمَ الجُمُعةِ على أبْوابِ المَسجِدِ يَكتُبونَ النَّاسَ على مَنازِلِهم؛ جاءَ فُلانٌ مِن ساعةِ كَذا، جاءَ فُلانٌ مِن ساعةِ كَذا، جاءَ فُلانٌ والإمامُ يَخطُبُ، جاءَ فُلانٌ وقد أَدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدرِكِ الجُمُعةَ، إذا لم يُدرِكِ الخُطْبةَ. .
إنَّ الملائِكَةَ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ على مَنازلِهِم ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ والإمامُ يخطبُ ، جاءَ فلانٌ فأدرَكَ الصَّلاةَ ولم يدرِكِ الجمعةَ ، إذا لم يدرِكِ الخطبةَ .
إنَّ الملائكةَ يومَ الجمُعةِ على أبوابِ المسجدِ، يَكتُبون الناس على منازلِهم، جاء فُلانٌ مِن ساعةِ كذا، جاء فُلانٌ مِن ساعةِ كذا، جاء فُلانٌ والإمامُ يَخطُبُ، جاء فُلانٌ فأَدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدرِكِ الجمُعةَ، إذا لم يُدرِكِ الخُطبةَ. .
إنَّ الملائكةَ يَومَ الجُمُعةِ يَأتون على أبوابِ المَسجِدِ يَكتُبون النَّاسَ على مَنازِلِهم، جاء فُلانٌ مِن ساعةِ كذا -قال حَمَّادٌ: أظُنُّهُ قال: خَمسَ مِرارٍ- جاء فُلانٌ والإمامُ يَخطُبُ، جاء فُلانٌ فأدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدرِكِ الجُمُعةَ، إذا لم يُدرِكِ الخُطبةَ. .
أنَّ أنسًا كان إذا أخَذَ الإمامُ في الخُطبةِ يومَ الجُمُعةِ يستقبِلُه بوَجهِه حتَّى يَفرُغَ مِنَ الخُطبةِ. .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
شهِدْتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضي اللهُ عنه، فوافَق ذلك يومَ الجمُعةِ، فبدَأ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ، ثمَّ قال: هذا يومٌ قدِ اجتَمَع لكم فيه عيدانِ، مَن كان هاهُنا من أهلِ العَوالي، فقدْ أذِنَّا له، ومَن أحبَّ أنْ يمكُثَ فلْيَمكُثْ. .
نَهَى أن يحلَّقَ في المسجدِ يومَ الجمعةِ قبلَ الصَّلاةِ .
أنَّ الصَّلاةَ كانت حينئذٍ قبلَ الخطبةِ .
لا مزيد من النتائج