نتائج البحث عن
«الخمس الذي لله للرسول صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم وقرابته»· 14 نتيجة
الترتيب:
الخمسُ الَّذي للَّهِ وللرَّسولِ كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقرابتِه لا يأكلونَ منَ الصَّدقةِ شيئًا فَكانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسُ الخمسِ ولذي قرابتِه خمسُ الخمسِ ولليتامي مثلُ ذلِك وللمساكينِ مثلُ ذلِك ولابنِ السَّبيلِ مثلُ ذلِك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال كانتِ الغنيمةُ تُقسَّمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمُسٌ واحدٌ يُقسَّمُ على أربعةٍ فرُبعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمُسِ شيئًا والرُّبُعُ الثاني لليتامَى والرُّبُعُ الثالثُ للمساكينِ والرُّبعُ الرابعُ لابنِ السَّبيلِ وهو الضَّيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمينَ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعضِ نسائِهِ فأتاهُ بشيرٌ يبشره بظفرِ أصحابٍ لهُ فقامَ وخرّ ساجدا ثم قال للرسولِ حدّثني ، قال : كان الذي يلِي أمرهُم امرأةً ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هَلَكت الرجالُ حينَ أطاعتِ النساءُ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعث معروفًا إلى بعضِ الفقراءِ وقال للرَّسولِ : احفظ ما يقولُ , فلمَّا أخذ قال : الحمدُ للَّهِ الَّذي لا يَنسى من ذكرهُ ولا يضيعُ من شكرَهُ , ثمَّ قال : اللَّهمَّ إنَّكَ لم تنسَ فُلانًا – يعني نفسَهُ – فاجعَلْ فلانًا لا ينساكَ يعني بفلانٍ نفسهُ , فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فَسُرَّ وقال صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : علمتُ أنَّهُ يقولُ ذلِكَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَه بعضُ نسائِه فأتاه بَشيرٌ يُبَشِّرُ بِظَفَرِ أصحابٍ له فقام وخَرَّ ساجدًا ، ثمَّ قال للرَّسولِ : حدِّثْني ، قال : كان الَّذي يلي أمرَهُمُ امرأةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هلَكَتِ الرِّجالُ حينَ أطاعتِ النِّساءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عليكم بهذه الخَمْسِ سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استيقَظ قال الحمدُ للهِ الَّذي أحيانا بعدَما أماتنا وإليه النُّشورُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام قال باسمِكَ اللَّهمَّ نموتُ ونحيا .
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةُ العزِّ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا [ وفي روايةٍ ] قال عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال آيَةُ العزِّ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ الآيةَ كلَّها [ وفي روايَةٍ ] عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ كان يقولُ العزةُ للهِ والحمدُ للهِ الذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طَعِمَ قال الحمدُ للهِ الذي أطْعَمَنا وسقَانا وجعلَنا مسلمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أفطَرَ قال: الحَمدُ للهِ الذي أعانَني فصُمتُ، ورَزَقَني فأفطَرتُ .
لا مزيد من النتائج