نتائج البحث عن
«الخمس بمنزلة الفيء ، يعطي منه الإمام الغني والفقير»· 14 نتيجة
الترتيب:
صدقةُ الفطرِ على الغنيِّ والفقيرِ والحُرِّ والعبدِ .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أصحابِه آخَى بين الغنيِّ والفقيرِ ليردَّ الغنيُّ على الفقيرِ .
آخى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ، آخى بينَ الغَنيِّ والفقيرِ ليردَّ الغَنيُّ على الفَقيرِ .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أصحابِه ، آخَى بين الغنيِّ والفقيرِ .
ارحموا حاجةَ الغَنيِّ ، فقالَ رجلٌ : وما حاجةُ الغنِيِّ ؟ قال : الرَّجلُ الموسرُ يحتاجُ ، فصدقةُ الدِّرهمُ علَيهِ عندَ اللهِ بمنزلةِ سبعين ألفًا .
. . . وكان أبو بكرٍ يقسمُ الخمُسَ نحو قسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، غيرُ أنهُ لم يكنْ يعطي قُربى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان عمرُ يُعطِيهم منهُ وعثمانُ بعدَهُ .
وكان أبو بكر يُقَسِّمُ الخُمْسَ نحوَ قَسْمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله، غيرَ أنه لم يَكُنْ يُعْطي قربى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عمرُ يُعطيهم منه، وعثمانُ بعدَه. .
يا أيُّها الناسُ ليس لي من هذا الفيءِ و لا هذه الوَبَرَةُ إلَّا الخُمُسُ ، و الخُمُسُ مَرْدُودٌ عليكُمْ ، فردُّوا الخِياطَ و المَخِيطَ ، فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِهِ يومَ القيامةِ عَارًا و نارًا و شَنارًا .
ارْحَموا حاجةَ الغَنيِّ. قال: فقامَ إليه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وما حاجةُ الغَنيِّ؟ قال: الرَّجُلُ المُوسِرُ يَحتاجُ صَدَقةً، الدِّرهَمُ عليه عِندَ اللهِ بمَنزِلةِ سَبعينَ ألْفًا. .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ على بابِها الصَّدقةُ بعشرٍ والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلتُ يا جبريلُ كيفَ صارتِ الصَّدقةُ بعشرٍ والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقالَ لأنَّ الصَّدقةَ تقعُ في يدِ الغنيِّ والفقيرِ والقرضُ لا يقعُ إلَّا في يدِ مَن يحتاجُ إليه .
دَخَلْتُ الجنةَ ، فرَأَيْتُ على بابِها : الصَّدَقَةُ بِعشَرَةٍ ، والقَرْضُ بِثمانِيةَ عَشَرَ . فقُلتُ : يا جِبريلُ ! كيف صارَتْ الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ والقَرْضُ بِثمانِيةَ عَشَرَ ؟ قال : لأنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ في يَدِ الغَنيِّ والفَقِيرِ ، والقَرْضُ لا يَقَعُ إلا في يَدِ مَن يَحتاجُ إِليهِ .
حَديثُ: دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ على بابها: الصَّدَقةُ بعَشرٍ، والقَرضُ بثَمانيةَ عَشَرَ [ فقُلتُ: يا جِبريلُ، كَيف صارَتِ الصَّدَقةُ بعَشرٍ، والقَرضُ بثَمانيةَ عَشَرَ؟ قال: لأنَّ الصَّدَقةَ تَقَعُ في يَدِ الغَنيِّ والفقيرِ، والقَرضُ لا يَقَعُ إلَّا في يَدِ مَن يَحتاجُ إليه] .
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ معَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكْرةَ في غزاةٍ غزاها، فأصابوا سبيًا، فأرادَ عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعطيَ أنسًا منَ السَّبيِ قبلَ أن يُقسَمَ، فقالَ أنسٌ: لا، ولَكِنِ أقسم ثمَّ أعطني منَ الخُمُسِ قالَ: فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لا، إلَّا مِن جميعِ الغَنائمِ، فأبى أنسٌ أن يقبلَ منهُ، وأبي عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعْطيَهُ منَ الخمُسِ شَيئًا .
يا أَيُّها الناسُ ! إنه ليس لي من هذا الفَيْءِ شيءٌ ، ولا هذا وأشار إلى وَبَرةٍ من سَنامِ بعيرٍ إلا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم ، فأَدُّوا الخِياطَ والمَخِيطَ .
لا مزيد من النتائج