نتائج البحث عن
«الخيل لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر : فأما الذي له أجر ، فرجل ربطها في»· 11 نتيجة
الترتيب:
الخيلُ لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فرجُلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لَها في مرجٍ أو روضةٍ فما أصابت في طيلَها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ كانَ لَهُ حسناتٌ، ولو أنَّها قطعت طيلَها ذلِكَ فاستنَّت شرَفًا أو شرفينِ كانت آثارُها
الخيلُ لثلاثةٍ : هِيَ لرُجلٍ أجرٌ ، ولرُجلٍ سِتْرٌ ، وعلى رجلٍ وِزرٌ ، فأمّا الّذي هِيَ لهُ أجرٌ ، فرجُلٌ ربَطَها في سبيلِ اللهِ ، فأطالَ لها في مَرْجٍ أوْ روْضةٍ ، فلَمَّا أصابَتْ في طِيَلِها من المرْجِ والرَّوضةِ كانتْ لهُ حسناتٍ ، ولوْ أنَّها قَطَعَتْ طِيَلَها فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ كانتْ آثارُها وأرْواثُها حسناتٍ لهُ ، ولوْ أنَّها مرَّتْ بنهْرٍ فشرِبَتْ ولمْ يُرِدْ أنْ يَسقِيَها كان ذلكَ لهُ حسناتٍ ، ورجلٌ ربَطَها تغَنِّيًا ، وسِتْرًا ، وتعَفُّفًا ، ثُمَّ لمْ ينْسَ حقَّ اللهِ في رِقابِها وظُهورِها فهِيَ لهُ سِترٌ ، ورجلٌ ربطَها فخْرًا ورِياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ ، فهِيَ لهُ وِزرٌ
الخيل لثلاثة : هن لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج أو روضة، فلما أصابت في طيلها من المرج والروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها فإن ذلك حسنات له . ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها، فهي له ستر . ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام، فهي له وزر
الخَيلُ لثلاثةٍ ، لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيلِها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ ، كانت لَهُ حسَناتٍ ، ولو أنَّها قَطعت طيلَها ذلك فاستنَّت شَرفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأرواثُها لَهُ حسَناتٍ ولو أنَّها مرَّت بنَهَرٍ فشربت منهُ ، ولم يُرِد أن يسقيَ به كانَ ذلِكَ حسَناتٍ لَهُ فَهيَ لذلِكَ أجرٌ ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا ، ولم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها ولا ظُهورِها فَهيَ لذلِكَ سترٌ ، ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ونواءً لاهْلِ الإسلامِ فَهيَ على ذلِكَ وزرٌ ، وسئلَ عنِ الحمُرِ ، فقالَ : لم ينزل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
الخيل لثلاثة : لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر ، فأما الذي له أجر ، فرجل ربطها في سبيل الله ، فأطال لها في مرج أو روضة ، فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة ، كان له حسنات ، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين ، كانت آثارها وأوراثها حسنات له ، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له ، فهي لذلك الرجل أجر . ورجل ربطها تغنيا وتعففا ، ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها ، فهي له ستر . ورجل ربطها فخرا ونواء ، فهي على ذلك وزر . فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر ، قال : ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره }
الخيلُ لثلاثةٍ : لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وِزرٌ ، فأما الذي له أجرٌ : فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللهِ ، فأطال لها في مرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيْلِها ذلك من المرجِ والروضةِ كان له حسناتٌ ، ولو أنها قطعتْ طَيْلَها ، فاستنَّتْ شرفًا أو شرفيْنِ ، كانت آثارُها وأوراثُها حسناتٌ له ، ولو أنها مرَّتْ بنهرٍ فشربت منه ولم يُرِدْ أن يسقيَ به كان ذلك حسناتٌ له ، وهي لذلك الرجلِ أجرٌ . ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا ، ولم ينسَ حقَّ اللهِ في رقابها ولا ظهورِها ، فهي له سترٌ . ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ، فهي على ذلك وِزرٌ . وسُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الحُمُرِ ، قال : ما أنزل اللهُ عليَّ فيها إلا هذه الآيةِ الفاذَّةِ الجامعةِ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .
الخيلُ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سِترٌ ، وعلى رجلٍ وِزرٌ : فأما الذي له أجرٌ ، فرجلٌ ربطها في سبيلِ اللهِ ، فأطال بها في مَرْجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طيلِها ذلك من المرجِ أو الروضةِ كانت له حسناتٌ ، ولو أنه انقطع طيلُها ، فاسْتَنّت شرفًا أو شرفين ، كانت آثارُها وأرواثُها حسناتٍ له ، ولو أنها مرت بنهرٍ فشربت منه ، ولم يردْ أن يسقيَ كان ذلك حسناتٌ له ، فهي لذلك أجرٌ . ورجلٌ ربطها تغنيًا وتعففًا ، ثم لم ينسْ حقَّ اللهِ في رقابِها ، ولا ظهورِها ، فهي لذلك سترٌ . ورجلٌ ربطها فخرًا ورياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ ، فهي على ذلك وِزرٌ . وسئل رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحمرِ ، فقال : ما أنزل عليّ فيها شيءٌ إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذةُ : فمن يعملْ مثقالَ ذرةٍ خيرًاَ يرَه . ومن يعملْ مثقالَ ذرةٍ شرًا يره .
الخيلُ لثلاثةٍ : لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ ستْرٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الذي له أجْرٌ فرجُلٌ ربَطَها في سبيلِ اللهِ ، فأطالَ لهَا في مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ ، فما أصابَتْ في طِيَلِهَا مِنَ المَرْجِ أوِ الرَّوْضَةِ كانت له حسَنَاتٌ ، ولو أنَّها قطَعَتْ طِيلَها فَاستنَّتْ شرَفَا أو شَرَفَيْنِ ، كانَتْ أرْوَاثُها حسناتٍ له ، ولو أنَّها مرَّتْ بنهْرٍ فشرِبَتْ ولم يُرِدْ أنْ يسقِيَها ، كان ذلِكَ لَهُ حَسَنَاتٌ . ورجُلٌ ربَطَهَا تَغَنَّيًا وسَتْرًا وتَعَفُّفًا ، لم يَنْسَ حَقَّ اللهِ في رِقَابِها وظهُورِها فهِيَ لَهُ كَذَلِكَ سِتْرٌ . ورجلٌ ربَطَهَا فَخْرًا ورياءً ونِوَاءً لأهلِ الإسلامِ فهِيَ وزْرٌ . وسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحمرِ ، فقال : ما أُنزِلَ علَيَّ فيها إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامِعَةُ الفَاذَّةُ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الخيلُ لثلاثةٍ : لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأما الذي له أجرٌ فرجلٌ ربطها في سبيلِ اللهِ، فأطال في مرجٍ أو روضةٍ، فما أصابت في طيلِها ذلك من المرجِ أو الروضةِ كانتْ له حسناتٌ، ولو أنها قطعتْ طيلَها، فاستنَّتْ شرفًا أو شرفَينِ، كانت أرواثُها وآثارُها حسناتٌ لهُ، ولو أنها مرَّتْ بنهرٍ فشربتْ منه ولم يُردْ أن يسقِيَها كان ذلك حسناتٌ لهُ . ورجلٌ ربطها فخرًا ورئاءً ونواءً لأهلِ الإسلامِ فهي وزرٌ على ذلك . وسُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحُمُرِ، فقال : ما أُنزل عليَّ فيها إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الخيلُ لثلاثةٍ : لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأما الذي له أجرٌ فرجلٌ ربطها في سبيلِ اللهِ، فأطال في مرجٍ أو روضةٍ، فما أصابت في طيلِها ذلك من المرجِ أو الروضةِ كانتْ له حسناتٌ، ولو أنها قطعتْ طيلَها، فاستنَّتْ شرفًا أو شرفَينِ، كانت أرواثُها وآثارُها حسناتٌ لهُ، ولو أنها مرَّتْ بنهرٍ فشربتْ منه ولم يُردْ أن يسقِيَها كان ذلك حسناتٌ لهُ . ورجلٌ ربطها فخرًا ورئاءً ونواءً لأهلِ الإسلامِ فهي وزرٌ على ذلك . وسُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحُمُرِ، فقال : ما أُنزل عليَّ فيها إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الخيلُ لثلاثةٍ : لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأما الذي له أجرٌ فرجلٌ ربطها في سبيلِ اللهِ، فأطال في مرجٍ أو روضةٍ، فما أصابت في طيلِها ذلك من المرجِ أو الروضةِ كانتْ له حسناتٌ، ولو أنها قطعتْ طيلَها، فاستنَّتْ شرفًا أو شرفَينِ، كانت أرواثُها وآثارُها حسناتٌ لهُ، ولو أنها مرَّتْ بنهرٍ فشربتْ منه ولم يُردْ أن يسقِيَها كان ذلك حسناتٌ لهُ . ورجلٌ ربطها فخرًا ورئاءً ونواءً لأهلِ الإسلامِ فهي وزرٌ على ذلك . وسُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحُمُرِ، فقال : ما أُنزل عليَّ فيها إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } .
لا مزيد من النتائج