نتائج البحث عن
«الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، الخيل ثلاثة : فهي لرجل أجر ، وهي»· 5 نتيجة
الترتيب:
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : هي لرجلٍ أجرٌ ، وهي لرجلٍ سترٌ ، وهي على رجل وِزرٌ . فأما الذي هي له أجرٌ فالذي يتخذُها في سبيلِ اللهِ فيعدُّهَا له هي له أجرٌ لا يغيبُ في بطونِها شيئا إلا كتبَ اللهُ له أجرا
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ الخيلُ ثلاثةٌ فَهيَ لرجلٍ أجرٌ، وَهيَ لرجلٍ سترٌ، وَهيَ على رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الذى هيَ لَهُ أجرٌ فالَّذي يحتبِسُها في سبيلِ اللَّهِ، فيتَّخذُها لَهُ ولا تُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِكلِّ شيءٍ غيَّبَت في بطونِها أجرٌ، ولو عرضَ لَها مرجٌ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ.
ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم . فيجعل صفائح . فيكوى بها جنباه وجبينه . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . تستن عليه . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها . إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها . ليس فيها عقصاء ولا جلحاء . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . قال سهيل : فلا أدري أذكر البقر أم لا . قالوا : فالخيل ؟ يا رسول الله ! قال : الخيل في نواصيها ( أو قال ) الخيل معقود في نواصيها ( قال سهيل : أنا أشك ) الخير إلى يوم القيامة . الخيل ثلاثة : فهي لرجل أجر . ولرجل ستر . ولرجل وزر . فأما التي هي له أجر . فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له . فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب الله له أجرا . ولو رعاها في مرج ، ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرا . ولو سقاها من نهر ، كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر . حتى ذكر الأجر في أبوالها وأوراثها ولو استنت شرفا أو شرفين كتب له بكل خطوة تخطوها أجر . في عسرها ويسرها . وأما الذي هي له ستر فالرجل يتخذها تكرما وتجملا . ولا ينسى حق ظهورها و بطونها . في عسرها ويسرها . وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس . فذاك الذي هي عليه وزر . قالوا : فالحمر ؟ يا رسول الله ! قال : ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } . وفي رواية : ( بدل عقصاء ) " عضباء " . وقال : فيكوى بها جنبه وظهره ، ولم يذكر : جبينه . وفي رواية : إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة في إبله ، وساق الحديث بنحو حديث سهيل عن أبيه .
ما مِنْ صاحبِ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا أُحْمِيَ عليه في نارِ جهنَّمَ . فيُجْعَلُ صفائِحَ . فيُكْوى بها جَنْباه وجبينُه . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . تستَنُّ عليه . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّتْ عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ غنَمٍ لا يؤدِّي زكاتَها . إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . فتطَؤُه بأظْلافِها وتنطَحُه بقرونِها . ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّت عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّون . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . قال سُهَيلٌ : فلا أدري أذكَر البقرَ أم لا . قالوا : فالخيلُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : الخيلُ في نواصيها ( أو قال ) الخيلُ معقودٌ في نواصيها ( قال سُهَيلٌ : أنا أشُكُّ ) الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فهي لرجلٍ أَجْرٌ . ولرجلٍ سِتْرٌ . ولرجلٍ وِزْرٌ . فأمَّا الَّتي هي له أجرٌ . فالرَّجلُ يتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ويعُدُّها له . فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بطونِها إلَّا كتَب اللهُ له أجرًا . ولو رعاها في مَرْجٍ ، ما أكَلَتْ مِن شيءٍ إلَّا كتَب اللهُ له بها أجرًا . ولو سقاها مِن نهَرٍ ، كان له بكلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بطونِها أجرٌ . حتَّى ذكَر الأجرَ في أبوالِها وأوْراثِها ولو استنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَينِ كُتِبَ له بكلِّ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي هي له سِتْرٌ فالرَّجلُ يتَّخِذُها تكرُّمًا وتجمُّلًا . لا ينسى حقَّ ظُهورِها وبُطونِها . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي عليه وِزْرٌ فالَّذي يتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ . فذاك الَّذي هي عليه وِزْرٌ . قالوا : فالحُمُرُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : ما أنزَل اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } . وفي روايةٍ : ( بَدَلَ عَقْصاءُ ) " عَضْباءُ " . وقال : فيُكوى بها جَنْبُه وظَهْرُه ، ولم يذكُرْ : جَبينُه . وفي روايةٍ : إذا لم يؤدِّ المرءُ حقَّ اللهِ أو الصَّدقةَ في إبِلِه ، وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سُهَيلٍ عن أبيه .
لا مزيد من النتائج