نتائج البحث عن
«الدجال أو الدخان»· 13 نتيجة
الترتيب:
بادروا بالأعمالِ ستًّا طلوعُ الشمسِ من مغربِها أو الدُّخانُ أو الدجالُ أو الدابةُ أو خاصةُ أحدِكم أو أمرُ العامةِ
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : طُلُوعُ الشمسِ من مَغربِها ، و الدُّخَانُ ، و دَابَّةُ الأرضِ ، و الدَّجالُ ، و خُوَيِّصَةَ أحدِكُم ، و أمرُ العامَّةِ
إنَّ ربَّكم أنذرَكم ثلاثًا الدُّخانَ يأخذُ المؤمِنَ منه كالزَّكمةِ ويأخذُ الكافرَ فينفخَ حتى يخرجَ من كلِّ مسمَعٍ منْهُ والثَّانية الدَّابَّةُ والثَّالثةُ الدَّجَّالُ
إنَّ ربَّكم أنذرُكم ثلاثًا : الدُّخانُ يأخذُ المؤمِنُ كالزُّكْمَةِ ، ويأخذُ الكافرُ فينتفخُ حتَّى يخرُجَ من كلِّ مَسْمَعٍ منهُ ، والثَّانيةُ الدابَّةُ ، والثَّالثةُ الدَّجَّالُ
دخَلتُ على ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنه قال: لم أنَمِ الليلةَ قال: طلَع كوكبُ الذنبِ فخشيتُ أنَّ الدجالَ أو الدخانَ قد طرَق قال: وقد قرَأتُ القرآنَ صغيرًا سَلوني عن سورةِ البقرةِ وسَلوني عن سورةِ يوسفَ , عليه الصلاةُ والسلامُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أجارَكم من ثلاثٍ ، أن لا يدعو عليكم نبيُّكم فتهلكوا جميعًا ، وأن لا يظهرَ أهلُ الباطلِ على أهلِ الحقِّ ، وأن لا تجتمعوا على ضلالةٍ ، فهؤلاءِ أجاركم اللهُ منهنَّ ، وإنَّ ربَّكم أنذرَكم ثلاثًا الدخانَ يأخذُ المؤمنَ منه كالزمكةِ ويأخذُ الكافرَ فينتفحُ ، والثانيةُ الدابةَ ، والثالثةُ الدجالَ
أوَّلُ الآياتِ الدَّجَّالُ ، ونزولُ عيسَى ابنُ مريمَ ، ونارٌ تخرجُ من قعرِ عدنَ أبينَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشرِ ، تقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ! وما الدُّخانُ ؟ فتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآيةَ : {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيصيبُهُ منه كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ يخرجُ من منخرَيهِ وأذُنيهِ ودبُرهِ
أولُ الآياتِ : الدجالُ ، ونزولُ عيسى ابنِ مريمِ ، ونارٌ تخرجُ من قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ ، تُقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ، وما الدُّخانُ ؟ فَتَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآيةَ : { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيُصيبهُ منهُ كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ ، يخرجُ من مُنخرَيهِ وأُذنَيهِ ودُبُرِه
إنَّ أوَّلَ الآياتِ الدَّجَّالُ ونزولُ عيسَى بنُ مريمَ ، ونارٌ تَخرجُ من قعْرِ عَدَنَ أبْيَنَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشَرِ تَقِيلُ معهُم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حُذيفةُ : يا رسولَ اللهِ وما الدُّخَانُ ؟ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ يملأُ ما بين المشرِقِ والمغربِ يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمِنُ فيُصيبُه منهُ كهَيئةِ الزُّكْمَةِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكْرانِ ، يخرجُ مِن منخرَيْه وأُذُنَيْه وَدُبُرِهِ
قال أبو ذَرٍّ لَأنْ أحلِفَ عَشْرةَ أيمانٍ أنَّ ابنَ صائدٍ هو الدَّجَّالُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحلِفَ مرَّةً أنَّه ليس به وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلني إلى أُمِّه فقال سَلْها كم حمَلَتْ فسأَلْتُها فقالتِ اثنَيْ عشَرَ شهرًا فقال سَلْها كيفَ كانت صَيْحَتُه حينَ وقَع قالت صَيْحةَ الصَّبيِّ ابنِ شَهرٍ وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي قد خبَأْتُ لكَ خَبْئًا فما هو فقال عَظْمُ شاةٍ عَفْراءَ فجعَل يُريدُ يقولُ الدُّخَانُ فجعَل يقولُ الدُّخُّ الدُّخُّ فقال اخسَأْ فإنَّكَ لنْ تسبِقَ القَدَرَ
لأن أحلف عشر مرات أن ابن صياد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به قال وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أمه فقال سلها كم حملت به قال فأتيتها فسألتها فقالت حملت به اثني عشر شهرا قال ثم أرسلني إليها فقال سلها عن صيحته حين وقع قال فرجعت إليها فسألتها فقالت صاح صياح الصبي ابن شهر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت له خبأ عظم شاة عفراء والدخان قال فأراد أن يقول الدخان فلم يستطع فقال الدخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فإنك لن تعدو قدرك
لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن صياد قام إليه في أصحابه وقال لهم: إني أخبأ له خبئا وإني أخبأ له سورة الدخان قال: فسأل عنه أمه فقالت: هو يلعب مع الصبيان قال: ولدته أمه أعور مختونا قال: فدعي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله قال: ثم قال له: أتشهد أني رسول الله ؟ قال: فرد عليه مثل قوله قال: فقال له رسول الله: قد خبأت لك خبئا فما هو ؟ قال: دخ فقال: اخسأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر ما ترى ؟ قال: أرى إعصارا وعرشا على الماء قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبس عليه قال: فقال عمر رضي الله عنه: ألا أقتله يا رسول الله ؟ قال: لا إن يكن الدجال فلا تسلط على قتله وإلا يكن الدجال فلا يحل قتله
يخرجُ الدجالُ في خفْقَةٍ مِنَ الدينِ وإدْبَارٍ من العلمِ ولَهُ أربعونَ لَيْلَةً يَسيحُها في الأرضِ اليومُ منْها كالسنَةِ واليومُ منْهَا كالشَّهْرِ واليومُ منْهَا كالجمعَةِ ثم سائِرُ أيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هذِهِ ولَهُ حِمَارٌ يركَبُهُ عُرْضُ ما بينَ أُذُنَيْهِ أربعونَ ذِرَاعًا فَيَقُولُ للناسِ أنا ربُّكُم وهو أَعْوَرُ وإنَّ ربَّكُمْ عزَّ وجلَّ ليس بأعْوَرَ مَكْتُوبٌ بينَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ مُهَجَّاةٌ يَقْرُؤُهُ كُلُّ مؤمِنٍ كاتِبٌ وغيرُ كاتِبٍ يردُ كلَّ ماءٍ ومَنْهَلٍ إلَّا المدينَةَ ومَكةَ حرمَهُمَا اللهُ عزَّ وجلَّ عليه وقامَتْ الملائِكَةُ بأبْوابِها مَعَهُ جِبَالٌ من خبزٍ والناسُ في جَهْدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَهُ ومعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أعلَمُ بِهِمَا مِنْهُ نَهْرٌ يقولُ الجنةُ ونهرٌ يقولُ النارُ فمن أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الجنَّةَ فهو النارُ ومن أُدْخِلَ الَّذِي يسميهِ النارَ فهو الجنةُ قال وتُبْعَثُ معه شياطينُ تُكَلِّمُ الناسَ ومعَهُ فتنةٌ عظيمةٌ يأمُرُ السماءَ فتمطِرْ فيما يَرَى الناسُ فيقولُ للناسِ أيُّها الناسُ هلْ يفعلُ مثلَ هذَا إلَّا الربُّ قال فيفِرُّ الناسُ إلى جبلِ الدخانِ في الشامِ فيُحَاصِرُهُمْ فيشتَدُّ حصارُهُم ويَجْهَدُهُمْ جَهْدًا شديدًا ثم ينزلُ عيسى عليه السلامُ فينادِي مِنَ السحرِ فيقولُ يا أيُّها الناسُ ما يَمْنَعُكُمْ أن تَخْرُجُوا إلى هَذَا الكذَّابِ الخبيثِ فيقولونَ هَذَا رجلٌ جِنِّيٌّ فينطلِقُونَ فإِذَا هم بِعِيسى عليه السلامُ فتقامُ الصلاةُ فيقالُ له تَقَدَّمْ يَا روحَ اللهِ فيقولُ لِيَتَقَدَّمْ إمامُكم فيُصَلِّي بِكُمْ فإِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصبحِ خرجَ إليه قال فحينَ يَرَاهُ الكذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الملْحُ في الماءِ فيمشي إليه فيقتُلُهُ حتى إِنَّ الشجرَ والحجرَ ينادي هذا يهوديٌّ فلا يَتْرُكُ مِمَّنْ كان يَتَّبِعُهُ أحدًا إلا قَتَلَهُ
لا مزيد من النتائج