نتائج البحث عن
«الدفعة من جمع [قبل] طلوع الشمس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان المُشرِكونَ يُفيضونَ مِن عَرَفةَ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ولا يُفيضونَ مِن جَمْعٍ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فخالَفهم رسولُ اللهِ فدفَع مِن عَرَفةَ بعدَ غروبِ الشَّمسِ حينَ أفطَر الصَّائمُ ثمَّ دفَع مِن جَمْعٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَفعَ من جَمْعٍ قبلَ طلوعِ الشَّمْسِ .
عن ابنِ عباسٍ قال كان المشركون لا يُفيضون من جمعٍ حتى يُرَى قرنُ الشمسِ قال فخالفهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدفع من جمعٍ قبل طلوعِ الشمسِ .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ أَفاضوا، ثُمَّ وَقَفوا بالمُزْدَلِفةِ حتَّى إذا كادَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ دَفَعوا، فلمَّا جاءَ الإسْلامُ أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفاتٍ حتَّى غابَتِ الشَّمْسُ، وعَجَّلَ الدَّفْعةَ مِن جَمْعٍ، فدَفَعَ مِنها حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخِرِ، وصلَّى يَوْمَه بغَلَسٍ». .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرفاتٍ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، أفاضوا، ثمَّ وَقَفوا بالمُزدلِفةِ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، دَفَعوا، فلمَّا جاء الإسلامُ، أخَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفاتٍ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، وعجَّلَ الدَّفعةَ مِن جَمْعٍ، فدفَعَ منها حينَ أسفَرَ كلُّ شَيءٍ في الوقتِ الآخرِ، وصَلَّى فيه بغَلَسٍ. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
كان أهل الجاهليةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولوا أشرقَ ثبيْرٌ كيْما نغيرُ فلما جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالفهم فكان يدفعُ من جَمْعٍ مقدارَ صلاةِ المُسَفّرينَ بصلاةِ الغداةِ قبلَ طلوعِ الشمس .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى يقولوا: أشرِقْ ثَبِيرُ، كيما نُغِيرُ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فكان يَدفَعُ مِن جَمْعٍ مِقدارَ صلاةِ المُسْفِرِينَ بصلاةِ الغَداةِ، قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
مَن أدرَكَ سَجدةً منَ الصُّبحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها، أو سَجدةً قبلَ غُروبِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها. .
مَن أدرَكَ رَكْعتَينِ منَ العَصرِ قبلَ أن تغرُبَ الشَّمسُ أو رَكْعةً مِن صلاةِ الصُّبحِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَ .
فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا عن صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ، ثم قرأ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
من أدرَكَ رَكعةً من صلاةِ العصرِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمسُ أو أدرَكَ رَكعةً منَ الفجرِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَ .
لا مزيد من النتائج