نتائج البحث عن
«الدية على فرائض الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا حبْسَ عن فرائِضِ اللهِ عز وجلَ .
في الِّلسانِ الدِّيَةُ وفي الذَّكرِ الدِّيةُ وفيما أقبل من الأسنانِ خمسُ فرائضَ .
في اللِّسانِ الدِّيةُ , وفي الذَّكَرِ الدِّيةُ , وفيما أقبل من الأسنانِ خمسُ فرائضَ .
في اللِّسانِ الدِّيةُ ، وفي الذَّكَرِ الدِّيةُ ، وفيما أقبل من الأسنانِ خمسُ فرائضَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "في اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفيما أَقبَلَ مِن الأسْنانِ خَمْسُ فَرائِضَ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: في اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفيما أقبَلَ من الأَسْنانِ خَمسُ فَرَائِضَ. .
أن الآياتِ التي في المائدةِ التي قالها اللهُ عز وجل ، فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إلى المقسطين ، إنما نزلت في الديَةِ بين النضيرِ وبين قريظةَ ، وذلك أن قتلَى النضيرِ كان لهم شرفٌ يودَوْنَ الديةَ كاملةً ، وأن بني قريظةَ كانوا يودَوْنَ نصفَ الديةِ فتحاكموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأنزلَ اللهُ عز وجل ذلك فيهم ، فحملَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الحقِّ في ذلك ، فجعل الديةَ سواءً. .
قال : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ } قال : كان بنو إسرائيلَ عليهم القصاصُ ، وليس عليهم الدِّيةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ - عليهم الدِّيةَ ، فجعلَها على هذه الأمةِ تخفيفًا على ما كان على بني إسرائيلَ . .
إن الله عز وجل فرضَ فرائضَ فلا تُضيّعوهَا وحدّ حدودا فلا تَعتدوها وحرّمَ محارمَ فلا تنتهكوها رحمةً من اللهِ فاقبلوها .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فرض فرائضَ فلا تُضيِّعوها ، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها ، وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فرَض فرائضَ، فلا تُضيِّعوها، وحرَّم حُرُماتٍ، فلا تنتَهِكوها، وحَدَّ حُدودًا، فلا تَعْتَدوها، وسكَت عن أشياءَ من غيْرِ نِسيانٍ، فلا تَبحَثوا عنها. .
إنَّ الآياتِ في المَائِدةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إنَّما نزَلَتْ في الدِّيَةِ بَينَ بَني قُرَيظةَ وبَني النَّضيرِ؛ وذلك أنَّ قَتلى بَني النَّضيرِ -وكان لهم شَرَفٌ- يُودَونَ الدِّيَةَ كامِلةً، وأنَّ قُرَيظةَ كانوا يُودَونَ نِصفَ الدِّيَةِ، فتَحاكَموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحمَلَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَقِّ، فجعَلَ الدِّيَةَ سَواءً، واللهُ أعلَمُ أيٌّ في ذلك كان؟ .
ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من قطرتَيْن وأثرَيْن : قطرةُ دموعٍ من خشيةِ اللهِ ، وقطرةُ دمٍ تُهراقُ في سبيلِ اللهِ ، وأمَّا الأثران فأثرٌ في سبيلِ اللهِ ، وأثرٌ في فريضةٍ من فرائضِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم. .
قتَلَ رجُلٌ رجُلًا علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َديتَهُ اثنَي عشَرَ ألفًا ، وذلِكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ [ التوبة: 74 ] في أخذِهم الدِّيةَ .
لا مزيد من النتائج