نتائج البحث عن
«الدية للميراث ، والعقل على العصبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
العقْلُ على العصَبَةِ ، وفي السَّقْطِ غُرَّةٌ عبدٌ أوْ أمَةٌ .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُذَليَّتَينِ أنَّ العَقلَ على العَصَبةِ، وأنَّ الميراثَ للوَرثةِ، وأنَّ في الجنينِ غُرَّةً. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصَبةِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في العُصبةِ . وأحاديث معها. .
عَن فاطِمةَ الكُبرى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : في العَصَبةِ .
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهم أنهم كانوا يجعلون الولاءَ للكُبرِ من العَصبةِ ولا يُوَرِّثونَ النساءَ إلا ما أعتقْنَ أو أعتقَ من أعتقْنَ .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنْ على الأرضِ مِن مُؤمِنٍ إلَّا أنا أولى النَّاسِ به، فأيُّكُم ما تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فأنا مَولاه، وأيُّكُم تَرَكَ مالًا فإلى العَصَبةِ مَن كانَ. .
والذي نفْسٌ محمدٍ بيدِهِ إِنْ على الأرْضِ مِنْ مؤمِنٍ إلَّا وأنا أَوْلَى الناسِ بِهِ ، فأَيُّكُم ما تَرَكَ دَيْنًا أوْ ضَيَاعًا فأنا مولاه ، وأيُّكم مَّا ترَكَ مالًا فإلى العصبَةِ مَنْ كانَ .
أنَّ عليًّا والزبيرَ اختصما في موالي لصفيةَ إلى عمرَ فقضى بالميراثِ للزبيرِ ، والعقلَ على عليٍّ .
قليلُ التَوْفِيقِ خيرٌ مِنْ كثيرِ العقلِ ، والعقلُ في أمْرِ الدنيا مَضَرَّةٌ ، والعقلُ في أمْرِ الدينِ مَسَرَّةٌ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ ستَّةَ صبيانٍ تغَاطُّوا في النَّهَرِ فغرقَ أحدُهم فشَهدَ اثنانِ على ثلاثةٍ وشَهدَ الثَّلاثةُ على الاثنينِ فجعلَ عليٌّ على الاثنينِ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ وجعلَ على الثَّلاثةِ خُمسَي الدِّيةِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العَينينِ الديةُ وفي اليدَينِ الدِّيةُ وفي الرِّجْلَينِ الدِّيةُ وفي الشفتَين الديةُ وفي الأُذُنين الدِّيةُ وفي الأُنثَيينِ الدِّيَةُ .
عَن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ: أنَّ ناسًا حَفروا بئرًا لأسَدٍ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليها، فتَرَدَّى فيها رَجُلٌ، فتَعَلَّقَ بآخَرَ وتَعَلَّقَ الآخَرُ بآخَرَ، فجَرَحَهمُ الأسَدُ، فاستُخرِجوا مِنها فماتوا، فتَشاجَروا في ذلك، حتَّى أخَذوا السِّلاحَ، فقال عَليٌّ: لمَ تَقتُلونَ مِئتَينِ مِن أجلِ أربَعةٍ؟ تَعالَوا فلنَقضِ بَينَكُم بقَضاءٍ إن رَضيتُم وإلَّا فارتَفِعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: للأوَّلِ رُبُعُ الدِّيةِ، ولِلثَّاني ثُلُثُ الدِّيةِ، ولِلثَّالِثِ نِصفُ الدِّيةِ، ولِلرَّابِعِ الدِّيةُ كامِلةً، وجَعَلَ الدِّيةَ على قَبائِلِ الذينَ ازدَحَموا على البِئرِ، فمِنهم مَن رَضيَ ومِنهم مَن لم يَرضَ، فارتَفعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، وقالوا: إنَّ عَليًّا قَضى بكَذا وكَذا، فأمضى قَضاءَ عَليٍّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه: الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ، فقُرِئَتْ على أهلِ اليمَنِ، هذه نسختُها: مِن مُحمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلَالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، أمَّا بعدُ: وكان في كتابِه: أنَّ مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ، إلَّا أن يَرضَى أولياءُ المقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مائةً مِن الإبِلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه: الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ: الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ: الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ: الدِّيَةُ، وفي العينَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ: نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المأمومةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنقِّلَةِ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ مِن أصابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينارٍ. .
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وتَرَك مالًا فمالُه لمَوالي العَصَبةِ، ومَن تَرَك كَلًّا أو ضَياعًا فأنا وليُّه، فلِأُدعى له. .
لا مزيد من النتائج