نتائج البحث عن
«الذين يذكرون من جلال الله ; من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفون حول»· 14 نتيجة
الترتيب:
الذين يَذكُرونَ مِن جَلالِ اللهِ مِن تَسبيحِه، وتَحميدِه، وتَكبيرِه، وتَهليلِه، يَتعاطَفنَ حولَ العَرشِ، لهنَّ دَويٌّ كدَويِّ النَّحلِ، يُذكِّرْنَ بصاحِبِهنَّ، ألَا يُحِبُّ أحدُكم أنْ لَا يَزالُ له عندَ اللهِ شيءٌ يُذَكِّرُ به؟ .
إنَّ الَّذين يذكرون اللهَ من جلالِ اللهِ من تسبيحِه وتهليلِه وتكبيرِه وتحميدِه ، يَتعاطَفْن حول العرشِ ، لهنَّ دوِيٌّ كدوَيِّ النَّحلِ ، يُذكِّرْن بصاحبِهنَّ ، أوَلا يُحِبُّ أحدُكم ألَّا يزالَ له عند اللهِ شيءٌ يُذكِّرُ به .
ليسَ أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعَمّر في الإسلامِ يكْثُر تَسْبيحهُ وتكبيرهُ وتهليلهُ وتحميدهُ .
يُصبِحُ على كُلِّ سُلامى مِن أحَدِكُم صَدَقةٌ، وكُلُّ تَسبيحةٍ صَدَقةٌ، وتَهليلةٌ صَدَقةٌ، وتَكبيرةٌ صَدَقةٌ، وتَحميدةٌ صَدَقةٌ، وأمرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ صَدَقةٌ، ويُجزِئُ أحَدَكُم مِن ذلك كُلِّه رَكعَتانِ يَركَعُهما مِنَ الضُّحى .
إنَّ الذي تَذكُرونَ مِن جَلالِ اللهِ، وتَسبيحِه، وتَحميدِه، وتَهليلِه، تَتعطَّفُ حولَ العَرشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ، كدَوِيِّ النَّحلِ، يُذكِّرْنَ بصاحِبِهنَّ، أفلا يُحِبُّ أحدُكم أنْ لَا يَزالُ له عندَ اللهِ شيءٌ يُذَكِّرُ به؟ .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ! هذا السَّلامُ فما الاستئذانُ ؟ قالَ : يتَكلَّمُ الرَّجلُ : تَسبيحةً ، وتَكبيرةً ، وتَحميدةً ، ويتنَحنَحُ ، ويؤذنُ أهلَ البَيتِ .
الَّذين يَذكُرونَ اللهَ مِن جلالِ اللهِ التَّحميدِ، والتَّسبيحِ، والتَّكبيرِ، والتَّهليلِ؛ يَتعاطَفْنَ حولَ العَرشِ، لهُنَّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ يَقُلنَ لصاحِبِهِنَّ، ألا يُحِبُّ أَحدُكُم أنْ يكونَ له عندَ الرَّحمنِ شيءٌ يَذكُرُهُ به؟ .
أنَّ أبا ذرٍ قال : يا رسولَ اللهِ يذهبُ أهلُ الأموالِ بالدُّثُرِ بالأجرِ ، يقولون كما نقولُ ويُنفقون وما نُنفقُ ، قال : ألا أعلِّمُك كلماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ أدركت بها من كان قبلك وفُقْتَ من بعدك ، تقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مائةَ تسبيحةٍ وتحميدةٍ وتكبيرةٍ ، وحين تأوي إلى فراشِك .
يا فاطمةُ ! أُخبِرتُ أنَّك جئتِ ، فهل كانت لك حاجةٌ ؟ . قالت : لا ، قلتُ : بلَى شكت إليَّ من الطَّحينِ ، فقلتُ : لو أتيتِ أباك فسألتيه خادمًا ؟ ! فقال : أفلا أدُلُّكما على ما هو خيرٌ لكما من خادمٍ ؟ ! إذا أخذتما مضاجعَكما تقولان ثلاثًا وثلاثين ، وثلاثًا وثلاثين ، وأربعًا وثلاثين : تسبيحةً ، وتحميدةً ، وتكبيرةً .
ليس أحَدٌ أفضَلَ عِندَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتَكبيرِه وتَحميدِه وتَسبيحِه وتَهليلِه .
إنَّ مِن جَلالِ اللهِ ممَّا يَذكُرونَ التَّسبيحَ، والتَّحميدَ، والتَّهليلَ، إنَّهنَّ ليَتعَطَّفنَ حولَ العرشِ، لهُنَّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ، يُذَكِّرنَ بصاحبِهِنَّ، أفلا يُحِبُّ أَحدُكُم أنْ يكونَ له عندَ اللهِ مَنْ يُذكِّرُه به؟ .
يا رسولَ اللهِ هَذا السَّلامُ فما الاستئناسُ ؟ قال : يتكلَّمُ الرَّجلُ بتَسبيحَةٍ وتَكبيرةٍ وتحميدَةٍ ويتنَحنحُ فيُؤْذِنُ أهلَ البيتِ .
يصبِحُ أحدُكُم وعلى كلِّ سَلامى منهُ صدقةٌ، فَكُلُّ تَهْليلٍ وتحميدةٍ وتَكْبيرةٍ وتسبيحةٍ صدقةٌ، وأمرٌ بمعروفٍ ونَهْيٌ عن منكَرٍ صدقةٌ، وتُجزئُ من كلِّ ذلِكَ رَكْعَتا الضُّحَى .
يُصْبِحُ على كلِّ سُلَامَى من أحدِكم في كلِّ يومٍ صدقةٌ ، فله بكلِّ صلاةٍ صدقةٌ ، وصيامٍ صدقةٌ وحَجٍّ صدقةٌ ، وتسبيحةٍ صدقةٌ ، وتكبيرةٍ صدقةٌ ، وتحميدةٍ صدقةٌ ، ويُجْزِيءُ أحدَكم من ذلك كلِّه رَكْعَتا الضُّحَى .
لا مزيد من النتائج