حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«الذي قتل خبيبا هو أبو سروعة .»· 25 نتيجة

الترتيب:
سُمِع جابرٌ يقولُ : الذي قتَل خُبَيبًا هو أبو سَروعَةَ .
الراوي
عمرو بن دينار
المحدِّث
البخاري
المصدر
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه · 4087
الحُكم
صحيح[صحيح]
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا ، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
صحيح[صحيح]
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَةَ عَيْنًا، وأمَّرَ عليهِم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنْصاريَّ جدَّ عاصِمِ بنِ عُمرَ ابنِ الخطَّابِ، حتى إذا كانوا بالْهَدأةِ بينَ عُسْفانَ ومكة، ذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له بَنو لِحْيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقْتَصُّوا آثارَهُمْ حتى وجدوا مأكلهُمُ التمرَ في منزِلٍ نَزَلوهُ، فقالوا : تمرَ يَثْرِبَ، فاتبعوا آثارَهُم، فلما حَسَّ بهم عاصِمٌ وأصْحابهُ لَجؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهم القَومُ، فقالوا لهم : انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولكم العَهْدُ والميثاقُ : أن لا نقتلَ منكم أحدًا . فقال عاصمُ بنُ ثابتٍ : أيها القوم أما أنا فلا أنزلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، ثم قال : اللَّهُمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ صلى اللهُ عليه وسلم ، فرَموهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلوا عاصمًا، ونزل ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ وزَيدُ ابنُ الدَّثِنَةِ ورجلٌ آخرُ، فلما استَمْكَنوا منهم أطْلَقوا أوْتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها . قال الرجلُ الثالثُ : هذا أولُ الغدرِ، والله لا أصحَبُكم، إن لي بهؤلاءِ أُسْوَةً، يُريدُ القتلى، فجَرَّروهُ وعالَجوهُ فأبَى أنْ يصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتى باعوهَما بعدَ وقعة بدرٍ، فابتاع بنو الحارثِ بن عامرِ بنِ نَوْفَلٍ خُبَيبًا ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بن عامر يومَ بدرٍ، فلبث خُبَيبٌ عِندَهم أسير حتى أجمعوا قتلهُ، فاستعارَ من بعضِ بناتِ الحارِث موسى يَسْتَحِدُّ بها فأعارَتْهُ، فدرجَ بُنَيُّ لها وهي غافلةٌ حتى أتاهُ، فوجدَتهُ مُجْلِسَهُ على فخذهِ والموسى بيدهِ، قالتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَها خُبَيْبٌ، فقال : أتَخْشَينَ أن أقتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك، قالتْ : والله ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٌ، والله لقد وجَدْتُهُ يومًا يأكلُ قِطْفًا مِن عِنَبٍ في يدهِ، وإنه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمكة من ثمرةٍ، وكانت تقول : إنه لَرِزقٌ رَزَقَهُ الله خُبَيبًا، فلما خرجوا به من الحرمِ، ليقتُلوه في الحِلِّ ، قال لهم خُبَيبٌ : دعوني أُصلي ركعتينِ، فترَكوهُ فركعَ ركعتينِ، فقال : والله لولا أنْ تحسِبوا أنْ بي جزَعٌ لزِدْتُ، ثم قال : اللَّهُمَّ أحْصِهِم عَدَدًا، واقْتُلهم بِدَدًا ولا تُبْقِ منهم أحدًا، ثم أنشأ يقول : فلستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلمًا *** على أيِّ جَنْبٍ كان لله مَصْرَعي . وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ *** يُبارِكُ على أوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ . ثم قام اليه أبو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحَرِثِ فقَتَلهُ، وكان خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكلِّ مُسلمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ، وأخبر - يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أصحابه يومَ أُصيبوا خبرَهُم، وبعث ناسٌ من قُرَيْشٍ إلى عاصمِ بنِ ثابِتٍ - حين حُدِّثُوا أنهُ قُتِلَ - أن يُؤْتُوا بشَيءٍ منهُ يُعرَفُ، وكان قتل رجلًا عظيمًا من عُظمائهِم، فبعثَ الله لعاصمٍ مثل الظلةِ مِن الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسُلِهم، فلم يقدروا أنْ يَقْطَعُوا منه شيئًا . وقال كعبُ بنِ مالكٍ : ذكروا مُرارَةُ بنُ الرَّبيعِ الْعمِريُّ، هلالُ بنُ أُميَّةَ الواقِفيُّ، رجلٌين صالحين،قد شهِدا بَدرً.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
سَمِعَ جابِرًا يقولُ: الذي قَتَلَ خُبَيبًا هو أبو سِروعةَ. .
الراوي
عمرو بن دينار
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4087
الحُكم
صحيح[صحيح]
ابتاع بنو الحارِثِ بنِ عامرِ بنِ نَوفَلٍ خُبَيبًا، وكان خُبَيبٌ هو قَتَل الحارِثَ بنَ عامرٍ يومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عندهم أسيرًا، حتى أجمَعوا لقَتْلِه، فاستعارَ مِن ابنةِ الحاِرِث مُوسَى يَستَحِدُّ بها فأعارَتْه فدَرَج بُنَيٌّ لها وهي غافِلةٌ، حتى أتَتْه فوجَدَتْه مُخْلِيًا وهو على فَخِذِه والموسى بيَدِه، ففَزِعَت فَزعةً عَرَفَها فيها، فقال: أتخشَينَ أن أقتُلَه؟ ما كنتُ لأفعَلَ ذلك .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 3112
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن أبي هريرةَ قالَ ابتاعَ بنو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفلٍ خُبَيبًا وكانَ خُبيبٌ هوَ قتلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بدرٍ فلبثَ خُبيبٌ عندَهم أسيرًا حتَّى أجمعوا لقتلِهِ فاستعارَ منَ ابنة الحارثِ موسًى يَستحِدُّ بها فأعارتْهُ فدرجَ بُنيٌّ لها وهيَ غافلةٌ حتَّى أتتْهُ فوجدتْهُ مُخليًا وهوَ على فخذِهِ والموسى بيدِهِ ففزِعت فزعةً عرفها فيها فقالَ أتخشينَ أن أقتلَهُ ما كنتُ لأفعلَ ذلِكَ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 3112
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ خُبَيبًا صبرَ على الإكراهِ حتَّى صُلِبَ ، وسمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيِّدَ الشُّهداءِ ، وقال فيه : هو رفيقي في الجنَّةِ .
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الدراية تخريج أحاديث الهداية · 2/197
الحُكم
صحيحأصل قصة خبيب في الصحيح مطولة في البخاري، ليس فيها أنه صلب، ولا أنه أكره، وأما قوله: وسماه صلى الله عليه وسلم : سيد الشهداء، فلم أجده، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم : هو رفيقي في الجنة، لم أجده أيضا
أنَّ خُبيبًا رَضِيَ اللَّهُ عنهُ صَبر على الإكرَاهِ حتَّى صُلِبَ وسمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيِّدَ الشُّهداءِ وقال فيه هو رفيقي في الجنَّةِ .
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
نصب الراية · 4/159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنصاريَّ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حتَّى إذا كانوا بالهَدَةِ بينَ عَسفانَ ومَكَّةَ ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لهم بَنو لحيانَ، فنَفَروا لهم بقَريبٍ مِن مِئةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، فقالوا: تَمرُ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا حَسَّ بهِم عاصِمٌ وأصحابُه لَجَؤوا إلى مَوضِعٍ فأحاطَ بهِمُ القَومُ، فقالوا لهم: انزِلوا فأعطوا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ: أن لا نَقتُلَ مِنكُم أحَدًا، فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ: أيُّها القَومُ، أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَمَوْهم بالنَّبلِ فقَتَلوا عاصِمًا، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم، فرَبَطوهم بها، قال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء أُسوةً، يُريدُ القَتلى، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فانطُلِقَ بخُبَيبٍ، وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ حتَّى باعوهما بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ خُبَيبًا، وكان خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا حتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسًى يَستَحِدُّ بها فأعارَتْه، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها وهي غافِلةٌ حتَّى أتاه، فوجَدَتْه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، فقال: أتَخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك، قالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، واللهِ لقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَموثَقٌ بالحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ، وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا، فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ: دَعوني أُصَلِّي رَكعَتَينِ، فتَرَكوه فرَكَعَ رَكعَتَينِ، فقال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بي جَزَعٌ لَزِدتُ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلْهم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا، ثُمَّ أنشَأ يقولُ: فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كان للَّهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ. ثُمَّ قامَ إليه أبو سِروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ فقَتَلَه، وكان خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ، وأخبَرَ أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ -حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ- أن يُؤتَوا بشيءٍ منه يُعرَفُ، وكان قَتَلَ رَجُلًا عَظيمًا مِن عُظَمائِهم، فبَعَثَ اللهُ لعاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَتْه مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا أن يَقطَعوا منه شيئًا، وقال كَعبُ بنُ مالِكٍ: ذَكَروا مَرارةَ بنَ الرَّبيعِ العَمْريَّ، وهِلالَ بنَ أُمَيَّةَ الواقِفيَّ، رَجُلَينِ صالِحَينِ قد شَهِدا بَدرًا. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3989
الحُكم
صحيح[صحيح]
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الاستذكار · 7/8
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأصح حديثاً
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا بالهَدَّةِ، بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فنَفَروا لَهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، قالوا: نَوى تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا أحَسَّ بهم عاصِمٌ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، فأحاطَ بهمُ القَومُ، فقالوا لَهم: انزِلوا، وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ أن لا نَقتُلَ منكم أحَدًا. فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ القَومِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فرَمَوهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم، أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلَ، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فقَتَلوه. فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسى يَستَحِدُّ بها للقَتلِ، فأعارَته إيَّاها، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها، قالت: وأنا غافِلةٌ، حَتَّى أتاه، فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، قال: أتَحسَبينَ أنِّي أقتُلُه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك. فقالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قالت: واللهِ لَقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ! وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا. فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لَهم خُبَيبٌ: دَعوني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بيَ جَزَعًا مِنَ القَتلِ لَزِدتُ. اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلهُم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه أبو سَروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ، فقَتَلَه، وكانَ خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ. واستَجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ، حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ، ليُؤتى بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكانَ قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعوا منه شَيئًا .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 7928
الحُكم
صحيحإسناداه صحيحان
أنَّ الذي قَتَلَ مَرحَبًا هو مُحمدُ بنُ سَلَمةَ. .
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 7/547
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
الراوي
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 7/490
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عينًا وحدَه إلى قريشٍ وقال فجئتُ إلى خشبةِ خبيبٍ وأنا أتخوَّفُ العيونَ فرقيتُ فيها فحللتُ خبيبًا فوقع إلى الأرضِ فانتبذتُ غيرَ بعيدٍ ثم التفتُّ فلم أرَ خبيبًا ولكأنما ابتلعَتْهُ الأرضُ فلم يُرَ لخبيبٍ أثرٌ حتى الساعةِ .
الراوي
عمرو بن أمية
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/324
الحُكم
ضعيففيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه وحدَه عَينًا إلى قُرَيشٍ، قال: فجِئتُ إلى خَشبةِ خُبَيبٍ وأنا أتخوَّفُ العُيونَ، فرَقيتُ فيها، فحَلَلتُ خُبَيبًا فوَقَعَ إلى الأرضِ، فانتبَذتُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ التفَتُّ فلمْ أرَ خُبَيبًا، ولكأنَّما ابتلَعَتْه الأرضُ، فلمْ يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى السَّاعةِ. .
الراوي
عمرو بن أمية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 22477
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه وحْدَه عَيْنًا إلى قُرَيشٍ، قال: جِئتُ إلى خَشَبةِ خُبَيْبٍ وأنا أَتَخَوَّفُ العُيونَ، فرَقِيتُ فيها، فحَلَلْتُ خُبَيْبًا، فوقَعَ إلى الأرضِ، فانتَبَذْتُ غَيْرَ بَعيدٍ، ثمَّ الْتَفَتُّ، فلمْ أَرَ خُبَيْبًا، ولَكأنَّما ابتَلَعَتْهُ الأرضُ، فلمْ يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى الساعةِ. .
الراوي
عمرو بن أمية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17252
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثه وَحْدَهُ عينًا إلى قُرَيشٍ، قال: فجِئْتُ إلى خشَبةِ خُبَيبٍ وأنا أتخوَّفُ العيونَ، فرَقِيتُ فيها، فحلَلْتُ خُبَيبًا، فوقَع إلى الأرضِ، فانتبَذْتُ غيرَ بعيدٍ، ثم التفَتُّ فلم أرَ خُبَيبًا، ولكأنَّما ابتلعَتْهُ الأرضُ، فلم يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى الساعةِ. .
الراوي
عمرو بن أمية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/220
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع، وهو متفق على ضعفه
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن القَتيلِ الذي قُتِلَ، فأَذَّنَ فيه سُحَيْمٌ، قال: كنَّا بِحُنَينٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سُحَيْمًا أنْ يُؤَذِّنَ في النَّاسِ أنْ: لا يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، قال: ولا أعلَمُه قُتِلَ أحَدٌ، قال موسى بنُ داودَ: قَتَلَ أحَدًا. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14764
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف

لا مزيد من النتائج