نتائج البحث عن
«الذي لا يحبب إلي الموت : الصادقة ، قالوا : وما الصادقة ؟ قال : " صحيفة سمعتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، فتناوَلتُ صَحيفةً تَحتَ رَأْسِه، فتَمَنَّعَ علَيَّ، فقُلتُ: تَمنَعُني شَيئًا مِن كُتُبِكَ؟ فقال: إنَّ هذه الصَّحيفةُ الصَّادِقةُ التي سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس بَيني وبَينَه أحَدٌ، فإذا سَلِمَ لي كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ والوَهْطُ، لم أُبالِ ما ضَيَّعتُ الدُّنيا. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نَسمعُ مِنكَ أحاديثَ فأستعينُ بيدي على قلبي قال نعمْ وكانتْ لهُ صحيفةٌ تُسمى الصادقةَ .
عَن محمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ ، عن أبيهِ ، عَن جدِّهِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا نسمعُ منكَ أحاديثَ فأستَعين بيَدي على قَلبي ؟ قالَ : نعَم . وَكانت لَهُ صحيفة تُسمَّى الصادِقَةُ .
أفضلُ العملِ النيةُ الصادقَةُ . .
أفضلُ العملِ النيةُ الصادقَةُ .
الرُّؤيا الصَّادِقةُ مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ. .
الرؤيا الصادقةُ أو الصالحةُ جزءٌ من سبعينَ جزءًا .
أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ، جاءَه المَلَكُ فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ}. .
الرُّؤيا الصَّادِقةُ الصَّالحةُ جُزءٌ من سَبعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ .
ذِكْرُ الأنبياءِ من العبادةِ، وذِكْرُ الصالحينَ كفارةُ الذنوبِ، وذِكْرُ الموتِ صدقةٌ، وذِكْرُ النارِ من الجهادِ، وذِكْرُ القبرِ يُقَرِّبُكم من الجنةِ، وذِكْرُ النارِ يُبَاعِدُكم من النارِ، وأَفْضَلُ العبادةِ تَرْكُ الجهلِ، ورَأْسُ مالِ العالِمِ تَرْكُ الكِبْرِ، وثمنُ الجنةِ تَرْكُ الحسدِ، والنَّدَامةُ من الذنوبِ التوبةُ الصادقةُ .
النِّيَّةُ الصَّادقةُ معلَّقةٌ بالعرشِ فإذا صدقَ العبدُ نيَّتَه تحرِّكَ العرشُ فيغفَرُ لَه .
النيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ فإذَا صَدَقَ العبدُ نيتَهُ تَحَرَّكَ العرشُ فَغُفِرَ له .
النيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ ، فإذا صدق العبدُ نيَّتَه تحرك العرشُ ، فيُغْفَرُ لهُ .
أوَّلُ ما بُدئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ، أو قال: الرُّؤيا الصَّالحةُ -شَكَّ ابنُ المُبارَكِ- قالت: وكان لا يَرى رُؤيا، إلَّا جاءَتْ مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ. .
لا مزيد من النتائج