نتائج البحث عن
«الذي يرمي يأخذ الحصى من جمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الحصَى الذي يُرمى في الجمارِ منذ قام الإسلامُ ، فقال : ما تُقبِّلُ منهم رُفِعَ وما لم يُتقبَّلْ منهم تُرِكَ ، ولولا ذلك لسُدَّ ما بين الجَبلَينِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دفعوا عليْكمُ بالسَّكينةِ وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ محسِّرًا وَهوَ من منًى قالَ عليْكم بحصى الخَذْفِ الَّذي يرمى بِهِ فلم يزل رسولُ اللَّهِ يلبِّي حتَّى رمى الجمرَةَ .
إنَّ الحصى لتُناشِدُ الذي يُخرِجُها مِن المسجِدِ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: «عليكُمُ السَّكينةَ»، وهو كافٌّ ناقَتَه حَتَّى إذا دَخَلَ مُحَسِّرًا وهو مِن مِنًى، قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» وقال: «لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حَتَّى رَمى الجَمرةَ» .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ غَداةَ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعنا: «عليكُمُ السَّكينةَ» وهو كافٌّ ناقَتَه، حَتَّى إذا دَخَلَ مِنًى حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ، وقال رَوحٌ، والبرسانيُّ: عَشيَّةَ عَرَفةَ، وغَداةَ جَمعٍ، وقالا: حينَ دَفَعوا .
أنَّهُ قالَ في عَشِيَّةِ عرفةَ وغداةَ جَمْعٍ للناسِ حينَ دَفَعُوا: عليكُمُ السكينةُ وهو كافٌّ ناقَتَهُ حتَّى إذا دَخَلَ مِنىً حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكُم بِحَصَى الخَذَفِ الذَي يُرْمَى بِه الجمرةُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ بيدِهِ كمَا يُخْذَفُ الإنسانُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يَرمي الجَمرةَ الدُّنيا بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ على إثرِ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَتَقدَّمُ حتَّى يُسهِلَ، فيَقومَ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ثُمَّ يَرمي الوُسطى، ثُمَّ يَأخُذُ ذاتَ الشِّمالِ فيَستَهِلُ، ويقومُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ويقومُ طَويلًا، ثُمَّ يَرمي جَمرةَ ذاتِ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، ولا يَقِفُ عِندَها، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقولُ: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للنَّاسِ حينَ دفعوا عشيَّةَ عرفةَ وغداةَ جَمعٍ: عليْكمُ السَّكينةَ، وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ منًى فهبط حينَ هبطَ مُحَسِّرًا، قال: عليْكم بحصى الخذْفِ الَّذي يُرمى بِهِ الجمرةُ. وقال قال: النَّبيُّ يشيرُ بيدِهِ كما يخذِفُ الإنسانُ. .
عن الفضلِ بنِ عباسٍ وكان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال في عشيةِ عرفةَ وغداةِ جمعٍ للناسِ حين دفعوا : عليكم السكينةَ وهو كافٍ ناقتَهُ حتى إذا دخل مُحَسِّرًا وهو من مِنًى قال : عليكم بحصى الخَذَفِ الذي يرمى بهِ الجمرةَ وقال : لم يزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيةَ عَرَفةَ وغَداةَ جَمعٍ حين دَفَعوا، قالَ لِلناسِ: عليكمُ السَّكينةُ. وهو كافٌّ ناقَتَه، حتى إذا دَخَلَ مِنًى حين هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكم بحَصى الخذْفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ، وغَداةِ جَمعٍ لِلنَّاسِ حين دفَعوا: عليكمُ السَّكينةَ، وهو كافٌّ ناقَتَهُ، حتى إذا دخَلَ مِنًى حين هبَطَ مُحسِّرًا، قال: عليكم بِحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بِيَدِهِ كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
عَنِ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ -وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: علَيكُم بالسَّكينةِ، وهو كافٌّ ناقَتَه، حتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا، وهو مِن مِنًى، قال: علَيكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ. وقال: لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمرةَ. [وفي رِوايةٍ]: لَم يَذكُرْ: وزادَ: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
قَدَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أُغَيلِمةَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ- مِن جَمعٍ بِلَيلٍ على حُمُراتٍ لنا، فجعَلَ يَلطَحُ أفخاذَنا، ويَقولُ: أُبَيْنِيَّ، لا تَرمُوا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. وزادَ سُفيانُ، قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ما إخالُ أحَدًا يَعقِلُ يَرْمي حتَّى تَطلُعَ الشمسُ. .
إذا قامَ أحدُكم في الصَّلاةِ فإنَّ الرَّحمةَ تُواجِهُهُ فلا يمسحِ الحصَى زادَ عبدُ الجبَّارِ فقالَ لَهُ سعدُ بنُ إبراهيمَ: مَن أبو الأحوَصِ ؟ قالَ: رأيتَ الشَّيخَ الَّذي صفتُهُ كذا وَكذا .
قدَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغيلمةَ بني عبدِ المطلبِ على حُمُرَاتٍ لنا من جمعٍ قال سفيانٌ : بليلٍ فجعل يلطخُ أفخاذنا ويقول : أبيني لا ترموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ وزاد سفيانٌ قال ابنُ عباسٍ : ما أخالُ أحدًا يعقلُ يرمي حتى تطلعَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج