نتائج البحث عن
«الذي يعيش في البحر والبر فأصابه محرم فعليه جزاؤه»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن قتَل ضِفْدعًا فعليه جزاؤُه .
ألقوا نِصْفِي في البحرِ ونِصْفِي في البَرِّ قال فدُعِي البحرُ بما فيه والبَرُّ بما فيه فقال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال أيْ ربِّ خشيتُكَ قال فما تلافاه غيرُها .
كُلُّ دابَّةٍ مِن دَوابِّ البَحرِ والبَرِّ ليسَ لها دَمٌ مُنعَقِدٌ فلَيسَت لها ذَكاةٌ .
كلُّ دابةٍ من دَوَابِّ البحرِ والبَرِّ ليس لها دَمٌ ينعقدُ ؛ فليس لها ذَكاةٌ .
من قتل ضُفدَعًا فعليه شاةٌ ، مُحرِمًا كان أو غيرَ مُحرِمٍ .
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ .
مَن لَم يُدرِكِ الغَزوَ مَعي فعليه بغَزوِ البَحرِ. .
مَن احتَجمَ يومَ الأربِعاءِ أو السَّبتِ فأصابَهُ داءٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن اغتَسلَ بالمشَمَّسِ فأصابَهُ وضحٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن بالَ في مستنقَعِ موضعِ وضوئِهِ فأصابَهُ وَسواسٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن تعرَّى في غيرِ كِنٍّ فخُسِفَ بِهِ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن نامَ وفي يدِهِ غَمَرُ الطَّعامِ فأصابَهُ لَممٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن نامَ بعدَ العَصرِ فاختلَسَ عقلُهُ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن شَبكَّ في صلاتِهِ فأصابَهُ زحيرٌ فلا يلومن إلَّا نفسَهُ .
من اغتسلَ بالمشمّسِ ، فأصابهُ وضَحٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، وعن الضّحاكِ عنه بهذا ، وزاد : ومن احتجمَ يومَ الأربعاءِ أو السبتِ ، فأصابهُ داء فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن باتَ في مُستنْقعِ موضِعِ وضوئِهِ فأصابهُ وسْواسٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن تَعرّى في غيرِ كُنّ فخسِفَ بهِ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ في يدِهِ غمْرُ الطعامِ ، فأصابهُ لمَمٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ بعد العصرِ ، فاختلسَ عقْلَه فلا يلومَنّ إلا نفسهُ ، ومن شَكّ في صلاتِهِ فأصابَهُ زحيرٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ .
في الذي يعملُ عملَ قومِ لوطٍ وفي الذي يُؤتَى في نفسهِ وفي الذي يقَعُ على ذاتِ محرمٍ وفي الذي يأتِي البهيمةَ قال : يُقْتلُ .
في الذي يعملُ عملَ قومِ لوطٍ ، وفي الذي يُؤْتَى في نفسِه ، وفي الذي يقعُ على ذاتِ محرمٍ ، وفي الذي يأتي البهيمةَ – قال : يُقْتَلُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إليه ذلك ورآهُم يزُجُّونَ ظهرَهم فوقف في مضيقٍ والناسُ يمرونَ فيه فنفخَ فيها وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلكَ فإنكَ تحملُ على القويِّ والضعيفِ والرطبِ واليابسِ في البحرِ والبرِّ فاستمرَّتْ فما دخلنا المدينةَ إلَّا وهي تُنازعُنا أزِمَّتها يزجونَ بزايٍ وجيمٍ يسوقونَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الَّذي يعملُ عملَ قَومِ لوطٍ وفي الَّذي يؤتي في نفسِه وفي الَّذي يقعُ علَى ذاتِ مَحرمٍ وفي الَّذي يأتي البَهيمةَ يُقتَلُ .
لا مزيد من النتائج