نتائج البحث عن
«الذي يقتل نفسه يصلى عليه ، والمرجوم يصلى عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الَّذي يعملُ عملَ قَومِ لوطٍ وفي الَّذي يؤتي في نفسِه وفي الَّذي يقعُ علَى ذاتِ مَحرمٍ وفي الَّذي يأتي البَهيمةَ يُقتَلُ .
عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الذي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ وفي الذي يؤتى في نفسِهِ وفي الذي يَقَعُ على ذَاتِ مَحْرَمٍ، وفي الذي يأتي البَهِيمَةَ قال يُقْتَلُ .
عن النبي صلى الله عليه وسلم : في الذي يعملُ عملَ قومِ لوطٍ وفي الذي يُؤْتَي في نفسهِ وفي الذي يقعُ على ذاتِ محرمٍ وفي الذي يأتي البهِيمةَ قال : يُقْتَلُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ يَدَيْ أبي بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خَلْفَه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الَّذي يعملُ عملَ قومِ لوطٍ ، وفي الَّذي يقعُ على البهيمةِ ، وفي الَّذي يقعُ على ذاتِ مَحرَمٍ ، وفي الَّذي يُؤتَى في نفسِه ، أنَّه يُقتلُ .
مثَلُ الَّذي يُصلِّي ورأسُه مَعقوصٌ ، كمثلِ الَّذي يُصلِّي وهوَ مَكتوفٌ .
مَثَلُ الذي يصلي ورأسُه معقُوصٌ كمثلَ الذي يصلي وهو مكتوفٌ .
مَثَلُ الَّذي يُصَلِّي ورَأْسُه مَعقوصٌ؛ كمَثَلِ الَّذي يُصَلِّي وهو مَكتوفٌ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ : الَّذي يُصلِّي في السَّفينَةِ . والَّذي يصلِّي عُريانًا يصلِّي جالسًا .
«مَن يُصَلِّي رَكْعتَينِ لا يُحَدِّثُ نَفْسَه، فقالَ: أيَّهما تَأخُذَ؛ العَبْدَ أو الفَرَسَ؟ قالَ: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكان يُصَلِّي بهِم، قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ، فإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه: أن كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
إِنَّما مَثَلُ الذي يصلِّي و رَأْسُهُ مَعْقُوصٌ ، مَثَلُ الذي يصلِّي و هو مَكْتُوفٌ. .
إِنَّما مَثَلُ الذي يصلِّي و رَأْسُهُ مَعْقُوصٌ ، مَثَلُ الذي يصلِّي و هو مَكْتُوفٌ .
من حَدَّث نفسَه بساعةٍ من الليلٍ يُصَلِّيها فغَلَبَتْهُ عَيْنُه فنام، كان نومُه صدقةً عليه، وكُتِبَ له مِثْلُ ما أراد أن يُصَلِّيَ . .
لا مزيد من النتائج