نتائج البحث عن
«الربا في النسيئة»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنما الرِّبا من النَّسيئةِ
[إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ]
ألَا إنَّمَا الربَا في النَّسيئَةِ
إنَّمَا الرِّبا في النسيئَةِ
إنما الرِّبا في النَّسيئَةِ .
إنما الرِّبا في النَّسيئَةِ.
إنما الربا في النسيئةِ وما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ به
أجزني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما الربا في النسيئة
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريِّ يقول : الدينارُ بالدينارِ ، والدرهمُ بالدرهمِ ، مثلًا بمثلٍ . فمن زاد أو ازدادَ فقد أرْبَى . فقلتُ لهُ : إنَّ ابنَ عباسٍ يقول غيرَ هذا . فقال : لقد لقيتُ ابنَ عباسٍ . فقلتُ : أرأيتَ هذا الذي تقولُه أشيٌء سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو وجدتَه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقال : لم أسمعْهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ولم أجدْهُ في كتابِ اللهِ . ولكن حدَّثني أسامةُ بنُ زيدٍ ؛ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ( الربا في النسيئةِ ) .
سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ: الدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ، والدِّينارُ بالدِّينارِ، فقلتُ: إنِّي سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ غيرَ ذلِكَ، قالَ : أما إنِّي لقيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أخبرني عن هذا الَّذي تقولُ في الصَّرفِ, أشيءٌ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ؟ أم شيءٌ وجدتَهُ في كتابِ اللهِ؟ فقالَ: ما وجدتُهُ في كتابِ اللهِ، ولاَ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أخبرني أسامةُ بنُ زيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئة .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخدريَّ، لقيَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: أرأيتَ قولَكَ في الصَّرفِ يَعني الذَّهبَ بالذَّهبِ بينهُما فضلٌ، أشيءٌ سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو شيءٌ وَجدتَهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا كتابُ اللَّهِ فلا أعلمُهُ، وأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتُمْ أعلمُ بِهِ ولَكِن حدَّثَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ
سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ: الدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ، والدِّينارُ بالدِّينارِ، فقلتُ: إنِّي سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ غيرَ ذلِكَ، قالَ : أما إنِّي لقيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أخبرني عن هذا الَّذي تقولُ في الصَّرفِ, أشيءٌ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ؟ أم شيءٌ وجدتَهُ في كتابِ اللهِ؟ فقالَ: ما وجدتُهُ في كتابِ اللهِ، ولاَ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أخبرني أسامةُ بنُ زيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئة.
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ
سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ . فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عُمُرِه : لا بأسَ بما كان منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقيَه أبو سعيدٍ الخدريُّ فقال له : يا ابنَ عباسٍ ألا تتقي اللهَ ؟ حتَّى متى تُؤكِّلُ النَّاسَ الربا ؟ أمَا بلغك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذات يومٍ وهو عند زوجتِه أمِّ سلمةَ : إني أشتهي تمرَ عجوةٍ ، وأنها بعثتْ بصاعين من تمرٍ إلى رجلٍ من الأنصارِ فأتاها بصاعٍ واحدٍ بدلَ الصاعين فقدَّمتْهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رآه أعجبهُ ، تناول تمرةً ثم أمسك فقال : من أين لكُمْ هذا ؟ قالت : بعثْنا من تمرنا بصاعين إلى منزلِ فلانٍ فأتينا بدل الصَّاعَينِ بهذا الصَّاعِ الواحدِ ، فألقى التَّمرةَ من يدِه ثم قال : ردُّوه فلا حاجةَ لي فيه ، التمرُ بالتمرِ والحنطةُ بالحنطةِ والشعيرُ بالشعيرِ والذهبُ بالذهبِ والفضةُ بالفضةِ عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمثلٍ ، فمن زاد فهو ربا ، ثم قال : كلُّ ما يكالُ أو يوزنُ فكذلك أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاك اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ فإنك ذكرتني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، فكان ينهى عنهُ بعدَ ذلك أشدَّ النهيِ
عن حيَّانَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ العدويِّ قالَ: سألتُ أبا مجلزٍ عنِ الصَّرفِ، فقالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما، لا يرى بِهِ بأسًا زمانًا من عمرِهِ، ما كانَ منهُ عينًا، يعني يدًا بيدٍ، فَكانَ يقولُ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ فلقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فقالَ لَهُ: يا ابنَ عبَّاسٍ ألا تتَّقي اللَّهَ ؟ إلى متى توَكِّلُ النَّاسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ وَهوَ عندَ زوجتِهِ أمِّ سلمةَ: إنِّي لأشتَهي تمرَ عجوةٍ، فبعثت صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فجاءَ بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرٍ عجوةٍ، فقامت فقدَّمتهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ أعجبَهُ، فتَناولَ تمرةً، ثمَّ أمسَكَ، فقالَ: من أينَ لَكُم هذا ؟ فقالت أمُّ سلمةَ: بعثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فأتانا بدلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وَها هوَ كل فألقى التَّمرةَ بينَ يديهِ فقالَ: ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ التَّمرُ بالتَّمرِ، والحِنطةُ بالحِنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ يد بيدٍ، عينًا بعينٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمن زادَ فَهوَ ربًا ثمَّ قالَ: كذلِكَ ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: جَزاكَ اللَّهُ يا أبا سَعيدٍ الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نَسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ . فَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
لا مزيد من النتائج