نتائج البحث عن
«الرجل يجلس في مصلاه بعد الفجر أحب إليك أم الذي يأتي الفرائض ؟ قال : " بل الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أرأيتَ لو كان لك عبدانِ أحدُهما يُطيعُك ولا يخونُك ولا يكذبُك والآخرُ يخونُك ويكذبُك الذي يطيعُك ولا يكذبُك أحبُّ إليك أم الذي يخونُك ويكذبُك قلت لا بل الذي لا يخونُني ولا يكذبُني ويصدقُني الحديثَ أحبُّ إلي قال كذاكم أنتم عندَ ربِّكم .
كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَصنَعُ إذا صَلَّى الفَجرَ؟ قالَ: كانَ يَجلِسُ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا جلَسَ يجلِسُ إليهِ نفرٌ من أصحابِهِ ، وفيهم رجلٌ لَهُ ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ من خلفِ ظَهْرِهِ ، فيُقعدُهُ بينَ يديهِ ، فَهَلَكَ فامتنعَ الرَّجلُ أن يحضُرَ الحلقةَ لذِكْرِ ابنِهِ ، فحزنَ علَيهِ ، ففقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : مالي لا أرى فلانًا ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، بُنَيُّهُ الَّذي رأيتَهُ هلَكَ ، فلقيَهُ النَّبيُّ فسألَهُ عن بُنَيِّهِ ، فأخبرَهُ أنَّهُ هلَكَ ، فعزَّاهُ علَيهِ ، ثمَّ قالَ : يا فلانُ ، أيُّما كانَ أحبُّ إليكَ أن تُمتَّعَ بِهِ عمُرَكَ ، أو لا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ قَد سبقَكَ إليهِ يفتَحُهُ لَكَ ، قالَ : يا نبيَّ اللَّهِ ، بل يَسبقُني إلى بابِ الجنَّةِ فيَفتحُها لي لَهوَ أحبُّ إليَّ ، قالَ : فذاكَ لَكَ .
الرَّجُلُ في الصَّلاةِ ما دام في مُصلَّاه الَّذي صلَّى فيه ما لَمْ يُحدِثْ .
الرَّجُلُ في صلاةٍ ما دام في مُصلَّاه الَّذي صلَّى فيه ما لَمْ يُحدِثْ .
نحو [الوُضوءُ مِن جَرٍّ أحَبُّ إلَيكَ أم مِن هذه المَطاهرِ التي يَتَطَهَّرُ مِنها النَّاسُ؟ قال: بَل مِن هذه المَطاهرِ التِماسًا لبَرَكةِ أيدي المُسلمينَ] .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الفَجرَ قعَدَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: وكانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ ب {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكانَتْ صَلاتُهُ بَعدُ تَخْفيفًا. .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أتوضَّأُ من جرٍّ أبيضَ مخمَّرٌ عليهِ أحبُّ إليكَ أمِ الوضوءُ من وضوءِ جماعَةِ المسلمينَ قال بلِ الوضوءُ من وضوءِ جماعةِ المسلمينَ إنَّ أحبَّ الدِّينِ إلى اللَّهِ الحنيفيَّةُ السَّمحاءُ .
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمَّرٍ أحبُّ إليك أم الوضوءِ من المَطاهرِ ؟ قال لا بل من المَطاهرِ إنَّ دِينَ اللهِ عزَّ وجلَّ الحنيفيةُ السمحةُ .
إذا اضطجَعَ الرَّجُلُ فتَوسَّدَ يَمينَه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إليك أسلَمتُ نفْسي، وفَوَّضتُ إليك أمْري، وألجَأتُ إليك ظَهري، ووَجَّهتُ إليك وَجهي؛ رَهبةً منك، ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، وبات على ذلك؛ بُنيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ، أو بُوِّئَ له بَيتٌ في الجنَّةِ. .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس ، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه ، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه ! ، فهَلَك ، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ ، لِذِكْرِ ابنِه ، فحَزِنَ عليه ، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك ، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك ، فعَزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلانُ ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك ، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ ، قال : فذاك لك ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم . .
[حديثُ الجالسِ في مصلاه بعد صلاةِ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ ثم يصلي ركعتين كان له أجرُ حجةٍ وعمرةٍ تامةٍ.] .
أنه رأى ابنَ عمرَ يُصَلِّي بعدَ الجمعةِ فينمازُ عن مصلَّاه الذي صلى فيه الجمعةَ قَلِيلًا غَيْرَ كَثِيرٍ قال فيركعُ ركعتينِ قال ثم يمشي أَنْفَسَ من ذلك فيركعُ أربعَ رَكَعَاتٍ .
أن النَّبيَّ صلى اللَّه عليهِ وسلم فقد بعضَ أصحابِه فسألَ عنهُ فقالوا يا رسول اللَّهِ بُنَيَّهُ الَّذي رأيتَهُ هلكَ فعزاهُ عليهِ ثمَّ قالَ يا فلانُ أيُّما كانَ أحبَّ إليكَ أن تُمتَّع بهِ عُمرَك أو لا تأتي غدًا بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَّه قد سبقَك إليهِ يفتحُهُ لك قالَ يا رسول اللَّهِ بل يسبِقُني إلى الجنَّةِ فيفتحُها لي هوَ أحبُّ إليَّ قالَ فذلك لكَ .
لا مزيد من النتائج