نتائج البحث عن
«الرجل يصاب في الرميا في القتال بالعصا ، أو بالسوط ، أو الرامي بالحجارة يودى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قتيلُ الخطإِ شبهُ العمدِ بالسوطِ أو العصا مائةٌ منَ الإبلِ، أربعونَ منها في بطونِها أولادُها .
ألا إن في قَتِيلِ العَمْدِ الخطأِ – بالسَّوْطِ أو العصا - : مِئَةً من الإبلِ مُغَلَّظَةٌ منها أربعونَ خَلِفَةً في بطونِها أولادُها .
ألا إنَّ في قتيلِ العمدِ الخطإِ بالسَّوطِ أوِ العصا مئةً منَ الإبلِ مغلَّظةً منها أربعونَ خلفةً في بطونِها أولادُها .
ألَا إنَّ في قتيلِ العَمْدِ الخطأِ بالسَّوْطِ أو العصا مائةً مِن الإبلِ مغلَّظةً، منها أربعون خَلِفةً في بطونِها أولادُها. .
ألَا إنَّ في قَتيلِ العَمدِ الخطأِ بالسَّوطِ أَوِ العَصا مِئَةً مِنَ الإِبِلِ مُغلَّظةً، مِنها أربعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها. .
ألَا إنَّ دِيَةَ الخطأِ شِبهِ العَمدِ ما كان بالسَّوطِ أَوِ العَصا مِئةٌ مِنَ الإِبِلِ، مِنها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
مِن قُتِلَ في عِمِّيَّا في رَميٍ يَكونُ بَينَهم بحِجارةٍ، أو جُلِدَ بالسَّوطِ، أو ضُرِبَ بعَصًا، فهو خَطَأٌ عَقلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فقَوَدُ يَدَيه، ومَن حالَ دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغَضَبُه، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ .
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا ، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
من قتل في عُمِّيَّةٍ رميًا يكونُ بينهما حجارةٌ أو جلدٌ بالسوطِ أو ضربٌ بعصا فهو خطأٌ عقلُه عقلُ الخطإِ ومن قُتل عمدًا فهو قَوَدُ يدِه فمن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُئِيت بهجتُه عليه ، وكان رِدءًا للإسلامِ ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ ، الرَّامي أو المرميِّ ؟ قال : بل الرَّامي .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فلَمَّا دَخَلَ عليه فوجَدَه في غاشيةِ أهلِه، فقال: قد قَضى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، فبَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا -وأشارَ إلى لسانِه- أو يَرحَمُ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه، وكان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ فيه بالعَصا، ويَرمي بالحِجارةِ، ويَحثي بالتُّرابِ. .
قَتيلُ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ بالسَّوطِ أوِ العَصا مِئةٌ مِنَ الإبِلِ، أربعونَ منها في بُطونِها أوْلادُها، ولم يَذكُرْ أيُّوبُ في حديثِه هذا عُقبةَ بنَ أَوسٍ، وقد رَواه أيضًا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عن أيُّوبَ، فخالَفَ شُعبةَ فيه. .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمُصيبةٍ وجعٌ أو مرضٌ إلَّا كان كفَّارةَ ذُنوبِه حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها ، أو النَّكْبَةُ .
يَخرُجُ في هذه الأُمَّةِ -ولَم يَقُلْ: مِنها- قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، فيَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم أو حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنظُرُ الرَّامي إلى سَهمِه إلى نَصلِه إلى رِصافِه، فيَتَمارى في الفُوقةِ، هل عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شيءٌ. .
من قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ في رميٍ يكونُ بينهم بالحجارةِ أو جلدٍ بالسِّياطِ أو ضربٍ بعصًا فهوَ خطأٌ وعقله الخطأِ ومن قتلَ عمدًا فهوَ قوَدٌ ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ وغضبُهُ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
لا مزيد من النتائج