نتائج البحث عن
«الرجل يقتل العبد من يعقله ؟ يعقله هو أم قومه ؟ قال : قومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ: العَمدُ والعَبدُ والصُّلحُ والاعتِرافُ لا يَعقِلُه العاقِلةُ .
الرجلُ يحبُّ قومهُ أعصبِيّ هو ؟ قال : لا ، إنما العصبِيّ الذي يُعينُ قومه على الظلْمِ .
عن واثلةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يُحبُّ قومَه أعصبيٌّ هو قال لا إنما العصبيُّ الذي يُعين قومَه على الظلمِ .
منَ العَصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قومَهُ ؟ قالَ: لا ولكنَّ العصبيةَ أن يعينَ الرجُلُ قومَهُ علَى الظُّلْمِ .
أمِنَ العَصَبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: «لا، ولَكِن مِنَ العَصَبيَّةِ أن يُعينَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلمِ». .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أمنَ العصبيَّةِ أن يحبَّ الرَّجلُ قومَهُ قالَ لا ولَكن منَ العصبيَّةِ أن يعينَ الرَّجلُ قومَهُ على الظُّلمِ .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَمِنَ العصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: لا، ولكنْ مِنَ العصَبيَّةِ أنْ يَنصُرَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلْمِ. .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمِن العصبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ قومَه قال لا ولكن العصبيَّةَ أن يُعينَ الرَّجلُ قومَه على الظُّلمِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
عن فَسِيلَةَ أنَّها سمعَتْ أباها يقولُ سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أَمِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قَوْمَهُ قال لا ولكنْ مِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَ قَوْمَهُ على الظُّلْمِ .
قلتُ لابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا ؟ قال رضيَ اللهُ عنهُ : من جمع ثلاثَ خصالٍ : نيَّةً صادقةً ، وعقلًا وافِرًا ، ونفقَةً مِن حلالٍ ، فذُكِرَ ذلكَ لابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : صدقَ ، قُلتُ : إذا صَدقتْ نيَّتُهُ وكانَت نَفقتُهُ مِن حلالٍ فما يضرُّه قِلَّةُ عَقلِه ؟ قال : يا أبا الحَجَّاجِ ، تَسألُني عما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهُ ، فقالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ما أطاع العبدُ ربَّهُ بشَيءٍ ولا جِهادٍ ولا شيءٍ مِمَّا يكونُ منه من أنواعِ أعمالِ البِرِّ إذا لَم يكن يعقِلُه ، ولَو أنَّ جاهلًا فاق المجتَهِدين في العِبادةِ كان ما يُفْسِدُ أكثرَ مِمَّا يُصْلِحُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل من رجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُريشًا قد مَنَعوني أنْ أُبلِّغَ كَلامَ رَبِّي»، قالَ: فأتاهُ رجُلٌ من بَني هَمْدانَ، فقالَ: أنا، فقالَ: «وهل عندَ قَومِكَ مَنَعةٌ؟» وسأَلَه: «من أين هو؟» فقالَ: من هَمْدانَ، ثمَّ إنَّ الرَّجلَ الهَمْدانيَّ خَشيَ أنْ يَخفِرَه قَومُه، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: آتِيهِم فأُخبِرُهم، ثمَّ ألْقاكَ من عامٍ قابِلٍ، قالَ: «نعمْ»، وانطلَقَ فجاءَ وَفدُ الأنْصارِ في رجَبٍ. .
قُلْتُ : يا رَسولَ اللهِ ! أمِنْ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَ الرَّجلُ قَومَهُ على ظُلْمٍ ؟ قال نَعمْ .
أنَّ مُعاذًا أمَّ قومَهُ فقرأَ اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ .
لا مزيد من النتائج