نتائج البحث عن
«الرجل يكون على الفئام من الناس ، فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
الرَّجلُ يَكونُ علَى الفِئامِ منَ النَّاسِ فيأخذُ من حظِّ هذا وحظِّ هذا
الرَّجُلُ يكونُ على الفِئامِ مِن النَّاسِ فيأخُذُ مِن حظِّ هذا وحظِّ هذا. .
الرَّجلُ يَكونُ علَى الفِئامِ منَ النَّاسِ فيأخذُ من حظِّ هذا وحظِّ هذا .
نحوَه [أيْ نحوَ حديثِ: إيَّاكم والقُسامةَ، قال: فقلْنا: وما القُسامةُ؟ قال: الشيءُ يكونُ بينَ الناسِ فيُنتقَصُ منه]، قال: الرَّجُلُ يكونُ على الفِئامِ مِن الناسِ، فيأخُذُ مِن حظِّ هذا وحظِّ هذا. .
إيَّاكم والقَسَامةَ. القَسَامةُ: الرَّجُلُ يكونُ على الفِئامِ مِن النَّاسِ، فيَأخُذُ مِن حَظِّ هذا ومِن حَظِّ هذا. .
"الرَّجُلُ يَكونُ على الفِئامِ مِن النَّاسِ، فيَأخُذُ مِن حَظِّ هذا ومِن حَظِّ هذا" [في حَديثِ: القَسامةِ] .
إيَّاكُم والقَسامةَ ، قالوا : وما القَسامةُ ؟ قال : الرَّجلُ يَكونُ علَى الفئامِ من الناسِ فيأخذُ مِن حظِّ هذا ومِن حظِّ هذا .
إيَّاكُم والقَسَامَةَ : الرجلُ يكونُ على الغَنَائِمِ بينَ الناسِ ، فيَأْخُذُ من حِظِّ هذا ، وحَظِّ هذا .
إياكمْ والقُسَامةَ . قالوا : وما القُسَامَةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : الرجلُ يكونُ على الفِئَامِ من الناسِ ، فيَأْخُذُ منْ حظِّ هذا ومنْ حظِّ هذا .
نحو[إيَّاكم والقَسامةَ، قالَ: فقُلْنا: وما القَسامةُ؟ قالَ: الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنْتَقَصُ مِنه]، قالَ: الرَّجُلُ يكونُ على الغَنائِمِ بَيْنَ النَّاسِ، فيَأخُذُ مِن حَظِّ هذا وحَظِّ هذا. .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فجعلَ النَّبيُّ يمرُّ ومعَهُ الفِئامُ منَ النَّاسِ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلُ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلانِ والنَّبيُّ ليسَ معَهُ أحدٌ .
إنَّ في أمَّتي لرجالًا يشفعُ الرَّجلُ مِنهم في الفئامِ منَ النَّاسِ ويدخُلونَ الجنَّةَ بشفاعتِه ويشفَعُ الرَّجلُ منهُم للرِّجالِ من أَهلِ بيتِه فيدخُلونَ الجنَّةَ بشفاعتِهِ .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا معروفًا، فيقال لهُ : أَدْخِلهُ الجنةَ برحمتي . .
كان يقدَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ فيأخُذُ الرَّجلُ بيدِ الرَّجلِ والرَّجلُ بيدِ الرَّجلينِ والرَّجلُ بيدِ الثَّلاثةِ على قَدْرِ طاقتِه فأخَذ خَتَني بيدِ رجلينِ فخلَوْتُ به فلُمْتُه فقلتُ تأخُذُ رجلين وعندَك ما عندَك فقال إنَّ عندنا رِزْقًا مِن عندِ اللهِ فانطلِقْ حتَّى أُريَك فانطلَقْتُ فأراني شيئًا مِن بُرٍّ فقال هذا عندَنا فقلتُ مِن أين لك هذا قال اشتَرَيْناه مِنَ العِيرِ الَّتي قدِمَتْ أمسِ وأراني مِثلَ جَثْوةِ البعيرِ تمرًا وقال هذا عندَنا وأراني جَرَّةً فيها وَدَكٌ وقال هذا دِهانٌ وإدامٌ ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو راح بهما وقد أطعَمَهما ودهَنَهما فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أرى صاحبَيك حَسَنَيِ الحالِ كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجْبةٍ قال وجبَتَينِ قال وجبَتَينِ فلولا كانت واحدةٌ .
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركناه بالجحفةِ فاستبشرَ الناسُ بقدومِنا فأسلمنا وأمرهم بالقدومِ معَه إلى المدينةِ فكان يحضُّ إخوانَهم من الناسِ كلَّ عشيةٍ عليهم يُضيفونهم فيقولُ إخوانُكم ضيفانُكم كلُّ امرئٍ بقدرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرجلُ فيأخذ الرجلَ والرجلينِ وكان يأخذُ الثلاثةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
وفَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدرَكْناه بالجُحْفةِ فاستبشَر النَّاسُ بقُدومِنا فأسلَمْنا وأمَرهم بالقُدومِ معه إلى المدينةِ وكان يحضُرُ إخوانُهم مِن النَّاسِ كلَّ عشيَّةٍ عليهم وعلى غُرَباءِ المُسلِمينَ الَّذين قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يحُضُّ على نصيبهم فيقولُ إخوانَكم ضِيفانَكم، كلُّ امرئٍ بقَدْرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرَّجُلُ فيأخُذُ الرَّجُلَ والرَّجُلَيْنِ وكان الَّذي يأخُذُ ثلاثةً عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ .
لا مزيد من النتائج