نتائج البحث عن
«الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى الله ، فإذا رتع رتعوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: أنَّهم مَرُّوا عليه بسارقٍ، فقال: أرْسِلوه، فقالوا: أتأمُرُنا بذلك؟ فقال: نَعَمْ، ما لم يُرفَعْ إلى الإمامِ، فإذا رُفِعَ إلى الإمامِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفاهُ. .
الإمامُ إذا ابتَغَى الرِّيبةَ في الرَّعيَّةِ أفسَدهم .
حديث الزبيرِ اشفعوا ما لم يصلْ إلى الوالي فإذا وصل الوالي فعفا فلا عفا اللهُ عنه [يعني حديث: مرُّوا على الزُّبَيرِ بسَارِقٍ فشَفَعَ لَهُ, فقالوا : يا أبَا عبْدِ اللهِ تَشْفَعُ للسَّارِقِ ؟ قالَ : نعمْ, لا بأسَ بهِ ما لمْ يُؤْتَ بهِ الإمَامُ, فإذا أُتِيَ بِهِ الإمامُ فلا عَفَا اللهُ عنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ.] .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ ينزلُ اللَّهُ في قِبلةِ كلِّ مؤمنٍ مقبِلًا عليْهِ فإذا سلَّمَ الإمامُ صعِدَ إلى السَّماءِ .
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ .
تُبعَثُ الملائكةُ يومَ الجمُعةِ إلى أبوابِ المساجِدِ يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا صَعِد الإمامُ المنبرَ طُوِيَت الصُّحُفُ .
مَن غَسَل يَومَ الجُمُعةِ، واستَاكَ، ولَبِسَ أحسَنَ ثِيابِه، وتَطَيَّب بطِيبٍ إن وَجَدَه، ثمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَج الإمامُ سَكَت؛ فذلكَ كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى. .
«مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ واستاكَ ولَبِسَ أحسَنَ ثيابِه، وتَطَيَّبَ بطيبٍ إن وجَدَه، ثُمَّ جاءَ ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ فصَلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصَلِّيَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ سَكَتَ، فذلك كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ الأُخرى» .
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستاك ولبس أحسنَ ثيابِه وتطيَّب بطِيبٍ إن وجده ثمَّ جاء ولم يتخطَّ النَّاسَ فصلَّى ما شاء اللهُ أن يُصلِّيَ فإذا خرج الإمامُ سكت فذلك كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الأخرَى . .
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ واستاكَ ولبسَ أحسنَ ثيابِهِ، وتطيَّبَ بطيبٍ -إِن وجدَهُ- ثُمَّ جاءَ ولَم يتَخطَّ النَّاسَ فَصلَّى ما شاءَ اللَّهُ أن يصلِّيَ، فإذا خرجَ الإمامُ سَكَتَ فذلِكَ كفَّارةٌ إلى الجُمعةِ الأخرى .
"مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعةِ، واسْتاكَ، ولَبِسَ أَحسَنَ ثِيابِه، وتَطيَّبَ بطيبٍ -إن وَجَدَه- ثُمَّ جاءَ، ولم يَتَخَطَّ النَّاسَ، فصلَّى ما شاءَ اللهُ أن يُصلِّيَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ سَكَتَ، فذلك كَفَّارةٌ إلى يَوْمِ الجُمُعةِ الأخرى". .
تُبعثُ الملائِكةُ يومَ الجمعةِ إلى أبوابِ المسجِدِ ، يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا صَعِدَ الإمامُ على المِنبرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ وكتبوا من جاء إلى الجمعةِ فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ والهجرُ إلى الجمعةِ .
إذا كان يومُ الجمعةِ ؛ دُفِعَ إلى الملائكةِ ألويةُ الحَمْدِ إلى كلِّ مسجدٍ يُجَمَّعُ فيه، ويَحْضُرُ جبريلُ المسجدَ الحرامَ، مع كل مَلَكٍ كتابٌ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، معهم أقلامٌ من فِضةٍ وقراطيسُ فضةٍ، يكتبون الناسَ على منازِلِهم ؛ فمن جاء قبلَ الإمامِ ؛ كُتِبَ : من السابقين، ومن جاء بعد خروجِ الإمامِ ؛ كُتِبَ : شَهِدَ الجمعةَ، فإذا سلم الإمامُ ؛ تَصَفَّحُ المَلَكُ وجوهَ القومِ، فإذا فقد المَلَكُ منهم رجلًا كان فيما خلا من السابقين ؛ قال : يا ربِّ ! إنا فقدنا فلانًا ولسنا ندري ما خلَّفَهُ اليومُ ؛ فمن كنتَ قبضتَه فارحَمْهُ، وإن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان مسافرًا فأحسِنْ صَحَابَتَهُ . ويُؤَمِّنُ من معه من الكُتَّابِ . .
لا مزيد من النتائج