نتائج البحث عن
«الركن الأسود لا يفنى من الجنة ، يعني لولا أنه من الجنة قد فني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه نزَل [يعني الحجرَ الأسوَدَ] منَ الجنةِ أشدَّ بَياضًا منَ اللبَنِ. .
في الركنِ الأسودِ لولا أنجاسُ الجاهليةِ لاستُشْفِيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ .
الركنُ و المقامُ ياقوتتَانِ مِن يواقيتِ الجنَّةِ طمسَ اللهُ نورَهُمَا و لولا ذلِكَ لأضاءَ ما بَينَ المشرقِ و المغربِ و لولا مَا مسَّهُمَا مِن خطايَا بني آدمَ ما مسَّهُمَا مِن ذي عاهةٍ إلا شُفِي و ما على الأرضِ مِنَ الجنَّةِ غيرُه .
إنَّه مَن يَدخُلِ الجنَّةَ يَنْعَمْ ولا يَبْأَسْ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه، في الجنَّةِ ما لا عَيْنٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمِعتْ، ولا خطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ ليسَ في الأرضِ منَ الجنَّةِ إلَّا الرُّكنُ الأسودُ والمقامُ فإنَّهما جوْهرتانِ من جوْهرِ الجنَّةِ ولولا ما مسَّهما من أَهلِ الشِّرْكِ ما مسَّهما ذو عاهةٍ إلَّا شفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
الرُّكنُ والمقامُ ياقوتتان من ياقوتِ الجنَّةِ طمَس اللهُ نورَهما لولا أنَّ نورَهما طُمِس لأضاءتا ما بين المشرقِ والمغربِ .
مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَنعَمُ لا يَبأسُ، لا تَبلى ثيابُه، ولا يَفنى شَبابُه. .
مَن فاوضَهُ يعني الرُّكنَ الأسْودَ فإنَّما يفاوضُ يدَ الرَّحمنِ .
مَن يَدْخُلُ الجنةَ يَنْعَمُ فيها ، لا يَبْأَسُ ، لا تَبْلَى ثيابُه ، ولا يَفْنَى شبابُه .
مَن يَدخُلُ الجنَّةَ يَنعَمُ لا يَبأَسُ، لا تَبلى ثِيابُه، ولا يَفنى شَبابُه، في الجنَّةِ ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمِعتْ، ولا خطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ. .
مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَنعَمُ لا يَبأسُ، لا تَبلى ثيابُه، ولا يَفنى شَبابُه، إنَّ في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأت، ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ .
مَن يَدخُلُ الجنَّة يَنعَمُ، لا يَبؤُسُ ولا تَبلَى ثِيابُه، ولا يَفنَى شَبابُه، في الجنَّة ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بشرٍ. .
مَنِ اتَّقى اللهَ دخَل الجنَّةَ ينعَمُ فيها لا يبؤُسُ ويحيا فلا يموتُ لا تَبْلَى ثِيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه .
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ .
أهلُ الجنَّةِ : جُرْدٌ ، مُرْدٌ ، كُحُلٌ ، لا يَفنى شبابُهم ، و لا تَبلى ثيابُهم .
لا مزيد من النتائج