نتائج البحث عن
«الزنديق إن هو جحد ، وقامت عليه البينة ؛ فإنه يقتل ، وإن جاء هو معترفا تائبا ؛»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه .
جاء رجلانِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال للمدّعي أقمِ البينةَ فلم يُقِمْ وقال للآخرِ احلفْ فحلفَ باللهِ الذي لا إله إلا هو فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ادفعْ حقهُ وستكفرُ عنْكَ لا إله إلا هو ما صنعتَ .
إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ وَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فرَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ وإنِّي خائفٌ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ فيقولَ قائلٌ لا نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى من زَنى إذا أحصنَ وقامتِ البيِّنةُ أو كانَ حَملٌ ، أوِ الاعترافُ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ .
لما نَزَلَت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ إنَّ أَوَّلَ مَن جحد آدمُ ، إنَّ اللهَ تعالى لما خلقه مسح ظهرَه ، فأَخْرَج منه ما هو من ذَرَارِيَّ إلى يومِ القيامةِ ، فعَرَضهم عليه .
جاءَ رجلانِ يختصِمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ فقالَ للمدَّعي أقمِ البيِّنةَ فلم يُقِمْ وقالَ للآخرِ احلِفْ فحلفَ آللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادفَع حقَّهُ وستُكَفِّرُ عنكَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ما صنَعتَ .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرُ أصحابِك في الأسَارى إن شاؤوا الفداءَ وإن شاؤوا القتلَ على أن يقتلَ عامًا قابلًا منهم مثلَهم قالوا الفداءُ أو يقتلَ منا .
حديث عُمَرَ : الشَّيخُ والشَّيخَةُ إذا زَنَيا فاجلِدوهُما البَتَّةَ [يعني حديث: قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ] .
جاءَ رَجُلانِ يَخْتَصِمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فقالَ للمُدَّعي: "أَقِمِ البَيِّنةَ"، فلم يُقِمْ، وقالَ للآخَرِ: "احْلِفْ"، فحَلَفَ: آللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ادْفَعْ حَقَّه إليه، وستُكَفِّرُ عنك لا إلهَ إلَّا اللهُ ما صَنَعْتَ". .
حديثُ: أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ [يعني حديث: عن ابن أبي مليكة، أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَقْتُلُ الحَيَّاتِ ثُمَّ نَهَى، قَالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدَمَ حَائِطًا له، فَوَجَدَ فيه سِلْخَ حَيَّةٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا أيْنَ هو؟ فَنَظَرُوا، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ. فَكُنْتُ أقْتُلُهَا لذلكَ، فَلَقِيتُ أبَا لُبَابَةَ، فأخْبَرَنِي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تَقْتُلُوا الجِنَّانَ، إلَّا كُلَّ أبْتَرَ ذِي طُفْيَتَيْنِ؛ فإنَّه يُسْقِطُ الوَلَدَ، ويُذْهِبُ البَصَرَ، فَاقْتُلُوهُ.] .
مَن حَلَف على يَمينٍ فهو كما حَلَف؛ إنْ قالَ: هو يَهوديٌّ، فهو يَهوديٌّ، وإنْ قالَ: هو نَصرانيٌّ، فهو نَصرانيٌّ، وإنْ قال هو بَريءٌ منَ الإسلامِ، فهو بَريءٌ منَ الإسلامِ، ومَنِ ادَّعى دُعاءَ الجاهِلِيَّةِ فإنَّه مِن جُثَا جَهَنَّمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صامَ وصلَّى؟ قالَ: وإنْ صامَ وصلَّى. .
من حلف على يمينٍ فهو كما حلف إن قال : هو يهوديٌّ ، فهو يهوديٌّ ، وإن قال : هو نصرانيٌّ ، فهو نصرانيٌّ ، وإن قال هو بريءٌ من الإسلامِ فهو بريءٌ من الإسلامِ ، ومن ادَّعَى دعاءَ الجاهليَّةِ فإنَّه من جُثا جهنَّمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وإن صام وصلَّى ؟ قال : وإن صام وصلَّى .
مَن حلف علَى يمينٍ فهوَ كما حلفَ ؛ إن قال : هوَ يَهوديٌّ ؛ فهوَ يَهوديٌّ ، وإن قال : هوَ نَصرانيٌّ ، فهوَ نصرانيٌّ ، وإن قال : هوَ بريءٌ من الإسلامِ ؛ فهوَ بريءٌ من الإسلامِ ، ومن دَعى دُعاءَ الجاهليَّةِ ، فإنَّه مِن جُثَا جهنَّمَ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن صامَ وصلَّى ؟ قال : وإِن صامَ وصلَّى .
جاء رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدهما يطلبُ صاحبَه بحقٍّ فسألَه البينةَ فلم يكن لهُ بينةٌ فحلف الآخرُ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما لهُ عليهِ حقٌّ ، فأتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَ أنَّهُ كاذبٌ فقال : أعطِه حقَّهُ ، وأما أنت فكُفِّرَت عنك يمينك بقولك : لا إلهَ إلا اللهُ .
لا مزيد من النتائج