نتائج البحث عن
«الزنى»· 34 نتيجة
الترتيب:
الغيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى، قالوا: وَكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لأنَّ صاحبَ الزِّنى إذا تابَ تيبَ عليْهِ، وصاحبُ الغيبةِ لا يغفرُ لَهُ حتَّى يغفِرَ لَهُ صاحبُهُ.
إذا أراد اللهُ بقرْيةٍ هَلاَكًا ، أَظْهَرَ فيهِمُ الزِّنَى
صاحبُ الزنى يتوبُ، وصاحبُ الغِيبةِ ليسَ لهُ توبةٌ
نعلان أجاهدُ فيهما ؛ خيرٌ من أن أَعْتِقَ ولدَ الزِّنَى
اللهمَّ طهِّرْ قلبي من النفاقِ وفرْجِي من الزنى ولساني من الكذبِ .
ما ظَهَرَ في قومٍ الزنى والرِّبا إلَّا أحلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عقابَ اللهِ
أولادُ الزِّنَى يُحشرونَ يومَ القيامةِ في صورةِ القِردةِ والخنازيرِ .
لا يدخل ولدُ الزنى ولا شيءٌ من نسلِه - إلى سبعةِ آباءَ - الجنةَ
إنَّ أولادَ الزنى يُحشرونَ يومَ القيامةِ في صورةِ القردةِ والخنازيرِ
ما زنى عبدٌ قطُّ فأدمَن على الزِّنى إلا ابتُلِيَ في أهلِ بيتِه
الغِيبةُ أشدُّ منَ الزنى، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف الغيبةُ أشدُّ منَ الزنى ؟ قال : إنَّ الرجلَ لَيزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليهِ وفي روايةٍ : فيتوبُ فيغفرُ اللهُ لهُ - ؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يغفرُ لهُ، حتى يغفرَها لهُ صاحبُهُ .
من أشراطِ السَّاعةِ أن يُرفعَ العِلمُ ، ويثبُتَ الجهلُ ، ويُشرَبَ الخمرُ ، ويظهرَ الزِّنَى
ما ظَهْرَ في قومٍ الزِّنَى والرِّبا ؛ إلَّا أَحَلوا بِأنْفُسِهمْ عِقَابَ اللهِ جَلَّ وعَلا
إذا ظهَرَ الزِّنَى والرِّبَا في قريَةٍ فقدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ عزَّ وجلَّ
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
لا يحِلُّ دمُ امرءٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ , الزِّنَى , والنَّفسُ بالنَّفسِ , والتَّاركُ لدينِه المفارقُ للجماعةِ
إنما ولَدُ الزّنَى شرُّ الثلاثة إن أبويْهِ أسلما ولم يُسْلِم هو , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو شَرّ الثلاثة .
عنْ عُمرَ أنَّهُ رُفِعَ إليهِ رجُلٌ أرادَ استكراهَ امرأةٍ مسلِمَةٍ على الزِّنى فقال : ما على هذا صالحناكُمْ فأَمَرَ به فَصُلِبَ في بيتِ المقدِسِ
إيَّاكم والغيبةَ ، فإنَّ الغيبةَ أشدُّ منَ الزِّنى فإن الرَّجلُ قد يَزني فيتوبُ ، فيتوبُ اللَّهُ عز وجل عليهِ ، وإنَّ صاحبَ الغيبةِ لا يُغفَرُ لَهُ حتَّى يغفرَ لَهُ صاحبُهُ
عَن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سُئلَ عن ذلكَ [يعني عن عتقِ ولدِ الزِّنى ] فمَنعَ قالَ أبو الخيرِ فسألنا فضالَةَ بنَ عبيدٍ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لعُقبةَ وهل هوَ إلَّا نسَمةٌ منَ النَّسَمِ
عَن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سُئلَ عن ذلكَ [يعني عن عتقِ ولدِ الزِّنى] فمَنعَ قالَ أبو الخيرِ فسألنا فضالَةَ بنَ عبيدٍ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لعُقبةَ وهل هوَ إلَّا نسَمةٌ منَ النَّسَمِ
ذكر الزِّنَى بالشامِ فقال رجلٌ : زنيتُ البارحةَ ، قالوا : ما تقولُ ؟ قال : ما علمتَ أن اللهَ حرمهُ ، فكتبَ بها إلى عمرَ فكتبَ : أن كان يعلمُ أن اللهَ حرمهُ فحُدُّوهُ وإن لم يكن علمَ فاعلموهُ فإن عاد فارجموهُ
أنَّ وليدةً في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حملتْ مِنَ الزنى فسُئِلتْ مَنْ أحبلَكِ قالتْ أحبلَني المُقْعَدُ فسُئِلَ عنْ ذلكَ فاعترفَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّه لضعيفٌ عنِ الجلدِ فأمر بمائةِ عُثْكُولٍ فضربهُ بها ضربةً واحدةً
كُتِبَ على ابنِ آدمَ نصيبُهُ منَ الزِّنى مدرِكٌ ذلِكَ لا مَحالةَ ، فالعينانِ زناهما النَّظرُ ، والأذُنانِ زناهما الاستماعُ ، واللِّسانُ زناهُ الكلامُ ، واليدُ زناها البَطشُ ، والرِّجلُ زناها الخُطا ، والقلبُ يَهْوى ويتمنَّى ، ويصدِّقُ ذلِكَ الفرجُ ويُكَذِّبُهُ
أنَّ جاريةً لعبدِاللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سلولٍ يقال لها : مُسَيكَةُ . وأخرى يقال لها : أُمَيمةُ . فكان يُكرههما على الزِّنى . فشكَتَا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأنزل اللهُ : وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ، إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ .
أنَّ وليدةً في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَملتْ من الزِّنى ، فسُئِلَتْ : مَن أحبلَكِ قالت : أحبَلَني الْمُقْعَدُ . فسُئِلَ فاعترفَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لضَعيفٌ عن الجَلدِ . فأمرَ بِمِئةِ عُثكولٍ ، فضُرِبَ بها ضَربةً واحدةً .
ألا أُحدِّثُكم حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . لا يُحدِّثُكم أحدٌ ، بعدي ، سمعه منه " إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يُرفَعَ العِلمُ ، ويَظهرَ الجهلُ ، ويفشو الزِّنى ، ويُشرَبَ الخمرُ ، ويَذهبَ الرجالُ ، وتبقى النساءُ ، حتى يكون لخمسين امرأةٍ قيِّمٌ واحدٌ " .
ما رأيتُ شيئًا أشبه باللَّمَمِ مما قال أبو هريرةَ ؛ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " إنَّ اللهَ كتب على ابنِ آدمَ حظُّه من الزِّنى . أدرَك ذلك لا مَحالةَ . فزنى العَينَينِ النظرُ . وزنى اللسانِ النُّطقُ . والنفسُ تمنَّى وتشتَهي . والفرجُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه " .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجمَ في الزنى يهودييْنِ . رجلًا وامرأةً زنيا . فأتتِ اليهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهما . وفي روايةٍ : عن ابنِ عمرَ ؛ أنَّ اليهودَ جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيا . وساق الحديثَ
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أنِكتَها قال نعَم قال حتَّى غابَ ذلِك منكَ في ذلِك منها قال نعم قال ما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قال نعَم قال هل تدري ما الزِّنَى قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ أهله حلالًا قال فأمرَ بهِ فرُجِمَ