نتائج البحث عن
«الساطع ذلك الصبح الكاذب ، ولكن إذا انفضح الصبح في الأفق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يمنعَنَّ أحدَكم من السحورِ أذانُ بلالٍ ولا الصبحُ المستطيلُ ولكن الصبحُ المستطيرُ في الأُفُقِ .
لا يمنعنَّ أحدُكم من السَّحورِ أذانُ بلالٍ ولا الصُّبحُ المستطيلُ ولكن الصُّبحُ المستطيلُ في الأفُقِ .
إنَّكَ تُؤَذِّنُ إذا كان الفجرُ ساطِعًا وليس ذلك الصُّبحَ، إنَّما الصُّبحُ هَكَذا. .
«أتاني قَيْسُ بنُ طَلْقٍ في رَمَضانَ، وقدْ رَفَعْتُ يَدي مِن سَحوري تَخَوُّفَ الصُّبْحِ، فقُلْتُ له: يا عَمَّاه لو كانَ بَقيَ عليك مِن اللَّيْلِ شيءٌ أدْخَلْتُك فأَكَلْتَ طَعامًا عِنْدي وشَرابًا، قالَ: فأُدخِلَ، فدَخَلْنا فقَدَّمْتُ إليه ثَريدًا ولَحْمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشَرِبَ، وأَكرَهَني فأَكَلْتُ معَه وشَرِبْتُ وإنِّي أَوجَلُ مِن الصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أبي: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (كُلوا واشْرَبوا ولا يَهيدَنَّكم السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحْمَرُ)، وأشارَ بيَدِه». .
أتاني قيسُ بن طَلْقٍ في رمضانَ في آخرِ الليلِ بعد ما رفعتُ يدي من السحورِ لخوفِ الصبحِ فطلبَ مني بعضَ الإدامِ فقلتُ أيا عمّاهُ لو كان بقيَ عليكَ من الليلِ شيء لأدخِلنَّكَ إلى طعامٍ عندِي وشرابٍ قال عندكَ فدخلَ فقرّبتُ إليهِ ثريدًا ولحمًا ونبيذًا فأكلَ وشربَ وأكرهنِي فأكلتُ وشربتُ وإني لوجلٌ من الصبحِ ثم قال حدثني طَلْقُ بن عليّ أن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: كُلوا واشْربوا ولا يغرنكُم الساطعُ المُصعدُ وكلوا واشربوا حتى يعرضَ لكُم الأحمرُ وأشارَ بيدهِ .
أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ، وأشارَ بِيَدِه. .
يَقرَأُ في الظُّهرِ واللَّيلِ إذا يَغشى، وفي العَصرِ نَحوَ ذلك، وفي الصُّبحِ أطولَ مِن ذلك .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبلالٍ: إنَّكَ تؤذِّنُ إذا كانَ الفَجرُ ساطِعًا، وليسَ ذلِكَ الصُّبحَ، إنَّما الصُّبحُ هَكَذا مُعتَرضًا .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبلالٍ إنَّكَ تؤذِّنُ إذا كانَ الفجرُ ساطِعًا وليسَ ذلكَ الصُّبحَ إنَّما الصُّبحُ هكذا معترِضًا .
أنتَ يا بِلالُ تُؤذِّنُ إذا كان الصبْحُ ساطِعًا في السماءِ، فليس ذلك بالصبْحِ، إنَّما الصبْحُ هكذا مُعتَرِضًا، ثُم دَعا بسَحورِه فتسَحَّرَ، وكان يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ ما أخَّروا السُّحورَ، وعَجَّلوا الفِطرَ. .
كانَ النَّبيُّ يقرأُ في الظُّهرِ واللَّيلِ إذا يغشى وفي العصرِ نحوَ ذلِكَ ، وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلِك .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيييَةِ نزَلَ منزِلًا فعَرَّسَ فيها فقال : من يَحرُسُنا ؟ فقال عبدُ اللهِ : فقلتُ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّك تنامُ - يقولُ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا - ثم قال : إنَّك إذًا فحرَستُهم حتى إذا كان في وجهِ الصبحِ أخذني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمْ أستيقظ إلَّا بحرِّ الشمسِ في ظُهورِنا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصنعَ ما كان يَصنعُ ، ثم صلَّى الصبحَ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لو شاءَ لمْ تَناموا عنها ، ولكن كان لمَنْ بعدَكُم ، فهكذا لمن نامَ أو نَسي .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ بِ {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى}، وفي الصُّبحِ أطوَلَ مِن ذلكَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ بـ {اللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1]، وفي العَصرِ نَحوَ ذلك، وفي الصُّبحِ أطولَ مِن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي طوًى، ويَبيتُ حتَّى يُصبِحَ، يُصَلِّي الصُّبحَ حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ، ومُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولَكِن أسفَلَ مِن ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ. .
لا مزيد من النتائج